تنظم جامعة الشارقة بالتعاون مع المؤتمر العربي العالمي السابع للطاقة الشمسية والمؤتمر الإقليمي الدولي للطاقة المتجددة وبالتعاون مع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا والجمعية العالمية للطاقة الشمسية (القسم العربي) ، والشبكة الدولية للطاقة المتجددة وعدد من الشركات والمؤسسات الوطنية والدولية مؤتمر الشارقة للطاقة الشمسية بمقر الجامعة خلال لفترة من 19 الى 22 من فبراير المقبل. أعلن ذلك الدكتور عصام حسن زعبلاوي مدير جامعة الشارقة ورئيس المؤتمر مضيفا أن ممثلين عن (62) دولة عربية وأجنبية يزيد عددهم على (400) شخصية علمية ومتخصصة سوف يحضرون المؤتمر من بينهم (39) شخصية علمية عالمية مرموقة سيشاركون كمتحدثين رئيسيين بأوراق علمية متخصصة. وقال إن المؤتمر يهدف الى جمع العلماء والتكنولوجيين والمتخصصين من العالم العربي والاجنبي لطرح ومناقشة الاراء حول العديد من مجالات الطاقة المتجددة واستخداماتها في الوطن العربي. كما يهدف المؤتمر الى التعرف على التطبيقات الممكنة ذات التكلفة المنخفضة لكل تقنيات استغلال الطاقة وطرق تنفيذها في الدول النامية ولا سيما في منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي ومراجعة وسائل الاستغلال الامثل والحفاظ على المصادر التقليدية للطاقة ومناقشة تداعيات كفاية الطاقة بالنسبة الى تطوير تقنيات الكهرباء الضوئية والحرارية الشمسية والتأكد من أن تأخذ الطاقة المتجددة مكانها الصحيح كمصدر دائم للطاقة بما يحقق النفع للجميع. كما يهدف المؤتمر الى تركيز البحث العلمي على تطوير تقنيات كفاية الطاقة والطاقة المتجددة في القطاعات المحلية الرئيسية كالبناء والصناعة والنقل وتحلية المياه والمرافق الحيوية الأخرى. وأوضح مدير الجامعة أنه قد تم تحديد جملة من المحاور العلمية لطرحها خلال فترة انعقاد المؤتمر والذي سيستمر لأربعة أيام من بينها محور التطبيقات الحرارية للطاقة الشمسية حيث يشتمل هذا المحور على موضوعات التدفئة والتبريد بالطاقة الشمسية وتقنيات المجمعات الشمسية المسطحة وتوليد الكهرباء باستخدام الانظمة الحرارية الشمسية والانظمة الحرارية المشتركة وأساسيات الطاقة الشمسية الحرارية وتقنيات المركزات الحرارية الشمسية واستخدام الطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر والاشعاع الشمسي. ويشتمل محور طاقة الرياح على موضوعات تقنيات وأنظمة طاقة الرياح المستقلة والمشتركة والتسويق والتمويل بالاضافة الى محور المواد المستخدمة في تقنيات الطاقة الشمسية والذي يشتمل على موضوعات المواد الجديدة واستخداماتها والاغشية الرقيقة وصناعة الخلايا الشمسية والمواد البلورية واستخداماتها في صناعة الخلايا الشمسية والمواد الماصة للأشعة الشمسية بالاضافة الى تقنيات الزجاج. ويشتمل المؤتمر أيضا على محور التطبيقات الفوتوفولطائية والذي سيتم من خلاله بحث موضوعات حول تقنيات الخلايا الشمسية والانظمة المستقلة والانظمة المشتركة مع الشبكة الكهربائية والانظمة المتصلة بالبيئة وأخرى حول أساليب التسويق والتنفيذ والتمويل. ويبحث محور العمارة وترشيد استهلاك الطاقة عدة موضوعات من بينها العمارة والانظمة السلبية ودرجات الحرارة المريحة داخل الابنية والانارة الداخلية في الابنية المغلقة بالاضافة الى موضوع عن واجهات الابنية والمواد المستخدمة في البناء. كما يبحث المحور السادس والاخير وهو تطبيقات الكتلة الحيوية ثلاث موضوعات هي توليد الطاقة واستخدامها واستهلاك الطاقة وتأثيرها على البيئة والابعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بالاضافة الى موضوعات مصاحبة سيصار الى طرحها على هامش المحاور الاساسية للمؤتمر من بينها الاستفادة من الطاقة المتجددة في الحفاظ على البيئة, سياسات الطاقة من حيث كفاءة الاستخدام والحفظ واستعراض تقارير الدول المشاركة ومصادر أخرى للطاقة المتجددة وأنظمة الكهرومائية وتطبيقات الطاقة الجيوحرارية وتقنيات توليد الهيدروجين وطاقة الامواج (المد والجزر) بالاضافة الى موضوع عن الطاقة الحرارية للمحيطات. وقال إن عدد الاوراق العلمية التي ستطرح حول الموضوعات المشار اليها سابقا بلغ (340) ورقة منها (196) ورقة ستطرح شفاهة و(441) ورقة ستطرح بأسلوب الملصقات. وذكر الدكتور عصام زعبلاوي رئيس المؤتمر أن هناك أنشطة مصاحبة للمؤتمر تشكل أهمية خاصة لفعالياته وهي المسابقة والمعرض التقني وورشة العمل. أما المسابقة فقد أدرجت لتوسيع دائرة المشاركة في المؤتمر ولا سيما المشاركات الطلابية والتعليمية حيث يتم تنظيم مسابقة للطلبة على المستوى التعليمي والجامعي في دولة الامارات, كما يتم تنظيم معرض تقني يشارك به عدد من الشركات العلمية المتخصصة في تصنيع وتسويق أنظمة الطاقة الشمسية وذلك لوجود سوق كبيرة وواعدة في هذا المجال في منطقة الشرق الاوسط والخليج العربي الامر الذي يشجع هذه الشركات لعرض أحدث التقنيات في مجالات الطاقة الشمسية. بينما تركز ورشة العمل على استخدامات الخلايا الشمسية في مجالات الزراعة والاتصالات وبعض التطبيقات في مجالات التكييف وتحلية مياه البحر اضافة الى الاستخدامات السلبية في العمارة بهدف التقليل من الحمل الحراري للابنية والتركيز على التصاميم المناسبة للمناطق ذات الطبيعة الحرارية. وعن مدى جاهزية جامعة الشارقة لاستضافة مثل هذا المؤتمر العلمي العالمي قال الدكتور زعبلاوي إن جامعة الشارقة وعلى الرغم من كونها جامعة فتية لم يمض على قيامها أربع سنوات بعد إلا أنها وبفضل توجيهات رئيسها الاعلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التي تقضي بأن تتبوأ الجامعة المكانة التي تليق بها في محافل التعليم العالي الرفيع وأن تؤدي واجبها العلمي والاكاديمي كمنارة تشع على المجتمع المحيط والمجتمع العربي ككل نهجت ومنذ نشأتها الاولى منهجا فريدا في التعامل مع أدق متطلبات العصر واحتياجاته واستدعت لذلك كبار العلماء والمتخصصين من أرجاء شتى من العالم الى ما تحت قبابها العامرة بالعلم والمعرفة وعقدت المؤتمرات العلمية العالمية الامر الذي أكسبها الخبرة المناسبة واضاف ان الجامعة قامت ومنذ وقت مبكر بتشكيل اللجان المتخصصة للقيام بالاعمال التحضيرية اللازمة لقيام مثل هذا المؤتمر العالمي بالصورة المثالية التي نتوخاها موضحا أن من بين هذه اللجان اللجنة التنظيمية التي يرأسها الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار مدير مركز البحوث والدراسات بجامعة الشارقة ولجنة البرنامج أو اللجنة الدولية ويرأسها الدكتور لاري كازمريسكي من المركز القومي للطاقة المتجددة بأمريكا واللجنة العلمية الوطنية المحلية ويرأسها الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار ولجنة العلاقات العامة والاعلام ويرأسها محمد عبد الله صفر مدير إدارة العلاقات العامة والمجتمع ولجنة الخدمات الجامعية ويرأسها عبد الله عيسى زمزم مدير إدارة المشتريات ولجنة التنسيق العلمية ويرأسها الدكتور علاء الدوري ولجنة الترتيبات الادارية ويرأسها فريد الاميري, أما اللجنة الفنية والتي يرأسها الدكتور لاري كازمر فسوف تضم (32) عالما ومتخصصا عالميا. واشار انه يشاركنا في رئاسة المؤتمر كل من الاستاذ الدكتور علي الصايغ مدير عام الشبكة الدولية للطاقة المتجددة في بريطانيا والدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومدير مركز البحوث والدراسات بجامعة الشارقة.