اكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة ان الخدمات الصحية في دولة الامارات تعد وجها مشرقا وثمرة رائعة للاتحاد الذي كان فاتحة خير لكل الوان الرخاء والامن في انحاد البلاد. وقال في مقدمة الكتاب الاحصائي السنوي لعام 1999 والذي اصدرته مؤخرا ادارة التخطيط والحاسب الالي والتنمية الادارية بوزارة الصحة ان الوزارة تحرص دائما على رسم خطوط عريضة كاساس لتنفيذ سياستها الصحية بالعمل على اعتماد استراتيجية صحية مبنية على دراسات علمية لتحديد احتياجاتها الفعلية, معتمدين في ذلك على احصائيات وبيانات دقيقة تصور واقع الخدمات الصحية مع مراعاة المتابعة الامنية سواء في جمع البيانات او في وضع الاستراتيجيات وتنفيذها. وقال معاليه ان الخدمات الصحية وان تكن في ظاهرها استهلاكية الا انها استثمارية في حقيقتها, فهي درع العنصر البشري واهم عناصر الانتاج. ولذلك فان سياسة تنمية الخدمات الصحية سواء التنمية الرأسية برفع معدلات الاداء للخدمات المقدمة بمعنى الجودة النوعية, او التنمية الافقية بمعنى التوسع والامتداد لكل رقعة في الدولة بمعنى تحقيق الشمولية, هي افضل استثمار لتحقيق اقصى عائد من تكلفة هذه الخدمات. واضاف: ومن هنا كان تدقيق الوزارة في اختيار الكفاءات الفنية والادارية مع بذل الجهود من اجل تشجيع وتدعيم الكوادر الوطنية, والعمل الدائب على جعل الرقابة عنصرا فعالا لمتابعة الامور على ضوء سياسة الجدية الممتزجة بالتوجيه السليم, حيث اتاحت الفرصة للتعليم والتدريب والبعثات سواء بالدورات المحلية او الاقليمية او الدولية مؤكدا ان التغير الايجابي الذي طرا على جميع المؤشرات الصحية يعتبر دلالة واضحة على فعالية البرامج المطبقة, الامر الذي جعل دولة الامارات تصنف ضمن الدول المتقدمة في مجال الخدمات الصحية على مستوى العالم. وقالت العنود غباش مديرة ادارة التخطيط والحاسب الالي والتنمية الادارية ان جميع المؤشرات الصحية بالدولة شهدت تغيرات ايجابية عكست مدى فعالية خطط التطوير والتحديث وفاعلية البرامج الشاملة المتكاملة للرعاية الصحية وقالت ان تعداد دولة الامارات وصل في نهاية عام 1999 الى 2.9 مليون نسمة بزيادة اجمالية قدرها 179 الف نسمة بمعدل نمو 6.46% عن عام 1998 وزيادة طبيعية قدرها 46619 نسمة بنسبة مئوية قدرها 1.59% عن جملة السكان عام 1998. واشارت الى ان معدل المواليد بلغ 17.7 لكل الف من السكان كما ثبت معدل الخصوبة العام ليسجل 9.5% سنوياخلال السنوات الثلاث الماضية, بما يوضح وجود مشكلات عقم تواجه الدولة. وذكر التقرير الاحصائي ان جملة الصيدليات والمستودعات الطبية العاملة بالدولة بلغت 641 صيدلية و 115 مستودعا طبيا منها 147 صيدلية و 44 مستودع بأبوظبي و 205 صيدلية و 39 مستودعا طبيا في دبي و 7 صيدليات بالغربية و 55 صيدلية و 4 مستودعات بالعين و 139 صيدلية و 22 مستودعا بالشارقة و 34 صيدلية ومستودعين بعجمان و 8 صيدليات بام القيوين و 36 صيدلية و 3 مستودعات في رأس الخيمة و 10 صيدليات ومستودعا طبيا واحدا بالفجيرة. كما بلغ عدد الصيادلة العاملين بالدولة 931 صيدليا و 594 مساعدا من بينهم 321 صيدليا و 214 مساعدا في دبي و244 صيدليا و 167 مساعدا في أبوظبي. وبلغ عدد المعالجين من المواطنين خارج الدولة 414 مريضا منهم 192 عولجوا بالمانيا و 74 ببريطانيا و 51 بامريكا و 21 بالقاهرة و 69 ببومباي و 7 في دول اخرى. كما بلغ مجموع الاطباء العاملين بالدولة 2587 طبيبا في مختلف التخصصات من بينهم 1030 من جملة التخصصات و 1007 ممارس عام و 550 اسنان ففي أبوظبي 928 طبيبا عاملا و 882 في دبي و 9 في الغربية و 280 في العين و 329 في الشارقة و 58 في عجمان و 10 في ام القيوين و 58 في رأس الخيمة و 23 في الفجيرة.