اوضح الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان الجامعة عندما الزمت طالباتها واعضاء هيئة التدريس بها لاقتناء الحاسب الآلي النقال الذي تؤدي به الطالبات امتحانات الفصل الدراسي الاول, فهي تنظر بذلك الى كونه بالغ الاهمية نحو انجاح العملية التعليمية سواء من حيث التدريس او التقويم, مشيرا الى ان تجربة الامتحانات الالكترونية تعكس فلسفة الجامعة حيال هذا الاتجاه, ومؤكدا على ان ارتباط الطالبات بجهاز الكمبيوتر اصبح ارتباطا طبيعيا واقتناء الجهاز تجاوز حد الاستخدام الى معايشته وتطبيقه في الواقع. جاء ذلك خلال تفقده سير الامتحانات نصف النهائية للعام الاكاديمي الحالي والتي بدأت في العاشر من الشهر الجاري وتنتهي في السابع عشر منه وقد صحبه في جولته التفقدية كل من د. ديل فيلدر نائب مدير الجامعة, وديفيد ماكغلينون المدير الاداري لجامعة زايد بدبي, ود. ايلين غارشو عميد كلية التربية بالجامعة. وقد ابدى مدير جامعة زايد ارتياحه لحسن سير الامتحانات واشاد بتنظيمها وقال: انه يتفقد الامتحانات نصف النهائية لطالبات الجامعة لاول مرة منذ بدايتها الاربعاء الماضي, مشيرا لجدوى تطبيقات الطالبات لمشروعاتهن خلال الفصل الاول, وان دراستهن لموادهن تمت من خلال تطبيق ميداني وزيارات متباينة وعرض لموضوعات البحث التي اجريت كموضوع التلوث في منطقة الخليج. كما اوضح ان كل طالبة مكلفة باعداد ملف خاص بالمساق الدراسي توضع اهداف له, وكذلك المخرجات المتوقع ان تحققها كل طالبة كمساق التربية مثلا, وعقد مقارنة بما تم انجازه او تحصيله خلال الفصل الاول, مؤكدا على ان ذلك امر جيد يتيح للطالبة ان تقيم نفسها. عرض متميز وكان الدكتور حنيف حسن قد تفقد سير الامتحانات لمجموعة من طالبات السنة الثالثة بكلية التربية وطالبات السنتين الاولى والثانية في مادتي اللغة العربية والرياضيات واستمع لعرض متميز للطالبة حصة خلفاوي بالسنة الثالثة بكلية التربية والذي يعد جزءا من الامتحانات العملية للامتحانات نصف النهائية حمل عنوان (سيرتي الذاتية) شرحت خلاله رحلتها الاكاديمية بالجامعة, وتطرقت بصورة شاملة الى عناصر الحصة الدراسية المدعومة بالصور والرسومات التوضيحية حيث تنوي حصة التخصص في تدريس تلاميذ المرحلة الابتدائية, كما اوضحت تجربتها في التدريب العملي الذي خضعت له في الفصل الدراسي الماضي في عدد من المدارس الابتدائية بدبي. وفي سؤال لها عن سلبيات وايجابيات رحلات التدريب العملي الاسبوعية قالت: السلبية الوحيدة هي اننا نطالب بأن تكون رحلاتها اطول من ساعتين كما هو معتاد, اما الايجابيات فهي متعددة حيث انني تعلمت اشياء كثيرة في طرائق التدريس. وعن انطباعاتها عن امتحانات الفصل الاول, قالت الطالبة عالية الحسن بالسنة الثالثة بكلية نظم المعلومات واحدى طالبات لائحة الشرف في العام الماضي: يصعب تحديد ما اذا كانت اسئلة الامتحانات صعبة ام سهلة, ففي حين اجد بعض الاسئلة سهلة يجدها غيري صعبة والعكس صحيح, واضافت اتمنى ان احرز درجات عالية في الامتحانات لكي اتمكن من المحافظة على مكانتي في لائحة الشرف للعام الحالي, فيما ترى الطالبة شما محمد بالسنة الثالثة تخصص ادارة ان الامتحانات في مستوى الطالبة المتوسطة اضافة الى انها شملت فقرات المنهج. الحاجة للتركيز واكدت الطالبة مريم احمد بالسنة الثالثة تخصص ادارة على ان امتحانات الفصل الدراسي الاول ليست بصعبة وليست بسهلة ولكنها تحتاج الى كثير من التركيز. واثنت على اجراء الامتحانات من خلال التكنولوجيا المتقدمة متمثلة في استخدام الكمبيوتر والذي بدوره اعطانا دافعا للاجابة بتركيز اكثر بعيدا عن الورقة والقلم وقالت الطالبة رجاء عبدالله بالسنة الثالثة تخصص اعلام: ان الامتحانات سهلة وفي متناول الطالبة المتوسطة واكدت على ان رؤيتها تلك هي ماتراه زميلاتها في نفس التخصص, وتابعت فكرة اجراء امتحانات الفصل الدراسي الاول من خلال الكمبيوتر تعد فكرة رائدة تضاف لرصيد جامعة زايد نحو مواكبة تكنولوجيا العصر. وتشير الطالبة شيخة الخيال بالسنة الثالثة تخصص مسرح الى ان الامتحانات اجمالا تعد سهلة وتناسب المستويات المختلفة للطالبات, وتمنت ان تأتي امتحانات آخر العام على المستوى نفسه. تغطية يحيى عطية: