وصلت أعمال توسعة محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير الى مرحلة متقدمة من الإنجاز يتوقع معها الانتهاء قبل الموعد المحدد في مارس المقبل, ضمن مشروع يهدف الى رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة الى 260 ألف متر مكعب بتكلفة تصل حوالي 300 مليون درهم, من شأنه مواكبة متطلبات المنطقة حتى عام 2007 و التوسعات الجارية في المدينة. وصرح المهندس عيسى الميدور مدير إدارة الصرف الصحي والري ببلدية دبي بأن المشروع الذي بدىء العمل على تنفيذه في أغسطس 98 ليتم الإنتهاء منه في مارس 2001 قد قطع نسبة إنجاز متقدمة بلغت اكثر من 95% من أعمال المشروع, مشيرا إلى أن التوسعات تتم وفق أحدث الأساليب, وتشتمل على تجهيز المباني بالمعدات والأجهزة التي تعمل على زيادة مراحل المعالجة وتطوير وحدات معالجة الروائح وتطوير وحدات المعالجة البيولوجية الأولى لمواكبة المرحلة البيولوجية الثانية التي جرى تطويرها بإعادة استخدام الفلاتر فيها. وذكر أنه قد تم إنجاز معظم أعمال الهندسة المدنية للمشروع وتتقدم الأعمال الميكانيكية والكهربائية وفقا للخطة الزمنية التي حددت لها. وتتضمن الأعمال الميكانيكية استكمال الأعمال المتبقية لتركيب الرافعات العالية وبناء منشآت الحبيبات الخشنة والمروحات وتركيب أنابيب شفط الروائح الكريهة في عدد من المواقع, كما تشمل الأعمال الكهربائية تركيب كابلات الألياف البصرية وأعمال مختلفة أخرى كالقيام بمعظم أعمال التشغيل بالتحكم عن بعد باستخدام الحاسب الآلي. وقال أن أعمال التوسعات تتم وفق احدث الأساليب و سيتم تركيب المعدات و الأجهزة التي تعمل على زيادة مراحل المعالجة و تطوير وحدات معالجة الروائح وتطوير وحدات المعالجة البيولوجية الأولى لمواكبة المرحلة البيولوجية الثانية التي جرى تطويرها بإعادة استخدام الفلاتر فيها, منوها بأنه من شأن المشروع مواكبة متطلبات المنطقة حتى عام 2007 والتوسعات الجارية في المدينة. وذكر مدير إدارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي أنه على ضوء توجيهات مدير عام بلدية دبي وتأكيده على أهمية مراعاة المتطلبات البيئية تحسبا للزحف العمراني في المنطقة التي تقع بها المحطة, مشيرا إلى أن وضع مجموعة من المواصفات والمقاييس التي تضمنت عدم إنبعاث الروائح وعليه فقد تم تطوير مرحلة معالجة الروائح بإنشاء وحدتين إضافيتين لإزالة الروائح, وتم خلال المشروع استخدام مرحلتين من المعالجة الكيميائية للتخلص من الغازات المصاحبة للصرف الصحي والتي تكونت نتيجة تفاعل البكتيريا اللاهوائية مع مياه الصرف الصحي خلال عملية نقلها من المدينة إلى محطة المعالجة. وأضاف أن الطاقة الإستيعابية الحالية للمحطة تبلغ 130 ألف متر مكعب يوميا (6.28 مليون جالون مياه) تتم زيادتها إلى 260 ألف متر مكعب يوميا (57 مليون جالون ) مع التوسعات الجديدة, مشيرا إلى أنه قد تم إنشاء محطة ضخ رئيسية لضخ المياه إلى المدينة وتوفير مياه ري لجميع المشاريع الزراعية التجميلية في دبي. كما سيتم إستخدام أشعة الشمس بشكل أكبر في مشروع التوسعة من خلال نظام تجفيف ومعالجة الحمأة, وذلك لأن الطاقة الشمسية مصدر متجدد ونظيف وقليل التكلفة. ويشمل مشروع التوسعة الجاري تنفيذه حاليا في محطة معالجة مياه الصرف الصحي بالعوير على إضافة 3 مصاف دقيقة و3 أحواض فصل رمال, و6 أحواض تهوية بيولوجية, وحوضان للترسيب الثانوي في مرحلة المعالجة الثانوية. كما يجرى في مرحلة المعالجة البيولوجية الثانية إنشاء 3 مرشحات بيولوجية وحوضي ترسيب نهائي, وفي مرحلة المعالجة الاضافي يتم إنشاء 4 مرشحات رملية, وحوضين لإضافة الكلور, ولمعالجة الحمأة يتم إضافة 3 أحواض لتكثيف الحمأة, وخزانين للتخمير, ووحدتين للتجفيف, و18 حوضا لتجفيف الحمأة باستخدام الطاقة الشمسية. وسوف تصل كميات الحمأة المجففة (السماد العقوبي) إلى 420 طنا شهريا يتم إستخدامها كسماد زراعي للمزارع الخاصة والحكومية, إضافة إلى توليد 40 ألف متر مكعب في اليوم من غاز الميثان يستخدم كطاقة حرارية لتجفيف الحمأة, وكمصدر لتوليد الكهرباء. وذكر أنه قد تم إنجاز معظم أعمال الهندسة المدنية للمشروع وتتقدم الأعمال الميكانيكية والكهربائية وفقا للخطة الزمنية التي حددت لها. وعن أهداف مشروع التوسعات, ذكر مدير إدارة الصرف الصحي والري بالبلدية أنه سيعمل على زيادة مراحل المعالجة وتطوير قدرات وحدات معالجة الروائح للحد من انتشارها مع الزحف العمراني المتوقع إلى المنطقة بالإضافة إلى تطوير وحدات المعالجة البيولوجية الأولى لمواكبة المرحلة البيولوجية الثانية التي جرى تطويرها بإعادة استخدام الفلاتر فيها, مشيرا إلى أن مشروع التوسعات الجديدة يعد شبه نهائي ويواكب متطلبات المنطقة حتى عام 2007. وقال إن المشروع جاء ليواكب التوسعات الجارية في المدينة والتي تتطلب مدها بالمياه المعالجة بعد أن كان يتم التخلص من الفائض منها إلى البحر, موضحا بأنه سيخصص جانبا من المياه المعالجة لتغذية الحزام الأخضر الذي سيقام على امتداد شارع الإمارات والطريق الدائري بالإضافة إلى مشروع اعمار ومزرعة الأعلاف بالعوير ومشروع حديقة الغابات خلف حديقة مشرف مشيرا إلى أن الزراعة التجميلية على الطرقات تستهلك ما يصل إلى 45 ملايين جالون يوميا. كتب خالد درويش: