افادت البيانات الاحصائية الصادرة عن شرطة الشارقة ان نسبة الناجحين في اجتياز فحص قيادة السيارات والحصول على الرخصة من المتدربين في معهد الشارقة للسياقة قد بلغت 71% خلال العام 2000 كما بينت ان العدد الكلي للمتدربين في العام نفسه وصل الى 3783 متدربا. واوضح مصدر مسئول في معهد الشارقة للسياقة ان جهود المعهد المتواصلة في تطوير وتحديث اساليب تعليم القيادة كان لها آثارها الايجابية التي تمثلت في ارتفاع نسبة الناجحين بين صفوف المتدربين فيه. واكد ان الاقبال على الالتحاق ببرنامج التعليم والتدريب في المعهد حقق هذاالعام ارتفاعا جيدا تمثل في تسجيل 2716 متدربا جديدا بينهم 970 سيدة. واضاف ان اكثر من 226 الف درس قدمها المعهد للمنتسبين فيه تراوحت بين حصص نظرية وتدريبات ميدانية شملت برامج في تعليم قيادة السيارات الخفيفة والثقيلة. وذكر ان المعهد عقد خلال العام الماضي العديد من الدورات التنشيطية لمدربيه في الشقين النظري والعملي بغية رفع مستوى ادائهم وتطويره. كما قام باعداد وتقديم محاضرات لعدد من سائقي مؤسسة مواصلات الامارات اضافة الى دورات التأهيل النظرية والعملية لسائقي حافلات المدارس بالشارقة والدورات الارشادية لسائقي الاجرة. واشار الى ان المعهد واصل خلال العام 2000 تطوير برامج الحاسب الآلي وانظمة المتابعة ومراقبة الاداء وعمل الاحصاءات والتقارير الدورية لزيادة كفاءة ودقة متابعة العمل , كما عمد الى استخدام نظام مجموعات العمل للمتابعة الميدانية وتحسين الاداء. وقد حرص على الاستفادة من التحليلات الاحصائية التي ترده عن نسبة الحوادث ومرتكبيها واسبابها في تطوير منهجه التعليمي وتزويد المتدرب بكافة المعارف والمهارات التي تقيه شر التورط في هذه الحوادث.. وفي اطار ذلك اقيمت مجموعة من الدورات المستجدة كالدورة الوقائية للمواطنين الحاصلين على رخصة قيادة تحت سن 21 سنة ودروس التقوية العملية للمتقدمين الى فحص المدينة فئة الباص الثقيل.. والدروس النظرية للراغبين باضافة فئة باص خفيف على رخصهم.. وهي دورات جرى تنظيمها في ضوء القراءة التحليلية التي اجريت لحملة البيانات الاحصائية المتعلقة بالحوادث والتي تقوم ادارة المرور والترخيص في شرطة الشارقة باعدادها. واكد المصدر ان معهد الشارقة للسياقة يملك الكثير من البرامج والدورات التدريبية التي يعتزم تنظيمها خلال العام الجاري والتي تأتي كلها في اطار السياسة العامة التي تعتمدها شرطة الشارقة وتسعى من خلالها الى زيادة الوعي والمعرفة المرورية وتزويد قائدي المركبات او الراغبين في ذلك بكافة المعلومات والمهارات اللازمة لتحقيق قيادة آمنة تتوفر فيها كامل عناصر السلامة وهو الامر الذي تراهن على اثاره في ضمان امن الشارع المروري واستقراره.