أكد معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة مؤسسة صندوق الزواج ان مشروع توافق الاجتماعي يعد نواة لاستراتيجية شاملة للتنمية الأسرية. وقال معاليه: ان للمشروع أهدافا رئيسية تساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي لكافة فئات المجتمع ونجح خلال فترة وجيزة من عمله لا تتعدى الأيام في التوفيق بعقد زيجات بين الشباب المواطن ضمن أطر شرعية وقانونية واجتماعية وعلمية تساهم في وضع حلول لمشاكل مهمة مثل مشكلة تأخر سن الزواج لدى الجنسين. واضاف معاليه: ان توافق يعد من المشاريع الاجتماعية المهمة النابعة من التوجيهات العليا السامية للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه والتي تتضمن تحقيق كافة ظروف الاستقرار العائلي والاسري لأبناء المجتمع وسيكون بمثابة نواة لاستراتيجية اجتماعية جديدة شاملة ستنفذها مؤسسة صندوق الزواج من خلال كوادرها الوطنية واجهزتها لتحقيق معدلات عالية من التنمية الأسرية والاجتماعية خلال المرحلة المقبلة. وأعلن معاليه أنه سيتم من خلال هذا المشروع المهم لأول مرة ادخال أساليب وانماط جديدة لخدمات الصندوق وخاصة في الميادين والمجالات الاجتماعية. واضاف: ان توافق كمشروع اجتماعي سيكون انطلاقة جادة وحقيقية نحو جذب الشباب المواطن للتعامل مع المؤسسات الاجتماعية بشكل علمي مدروس يحقق لهم فوائد عديدة ومهمة من أهمها تقديم المعلومات الصحيحة عن اهم مشروع في حياة كل شاب مواطن وهو الزواج. وقال معاليه: ان المشروع يقدم الوسائل والقنوات الشرعية المضمونة لايجاد العناصر المتوافقة من الجنسين ومساعدتهما لتكوين اسر مستقرة ومتماسكة وبذلك يتم خلق المناخ الاجتماعي المؤسسي السليم لارتباط الشباب المواطن وتزويجهم تحت مظلة شرعية وبأطر اجتماعية وقانونية لانشاء أقدس وأهم الروابط الانسانية التي تجلها شريعتنا الاسلامية السمحاء الا وهي رابطة الزواج. وذكر معاليه ان المشروع كفكرة مؤصلا بشكل قانوني ويستمد جذوره من تعاليم الشريعة الاسلامية والقانون كما انه احد دلائل التعاضد والتماسك الذي يميز النسيج الاجتماعي لمجتمع الامارات. واضاف معاليه: ان المشروع يخدم فئات وشرائح عديدة اجتماعية ممن يرغبون في تحقيق الاستقرار الأسري وذلك وفق أساليب علمية منهجية تتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية العربية الاصيلة وتحفظ للفتاة كرامتها ويهيئ لها الفرصة المناسبة لاختيار شريك حياتها بأسلوب علمي منهجي. واعلن معاليه ان العام الحالي سيشهد ان شاء الله تعالى اطلاق مشاريع اخرى اجتماعية تعنى بالتنمية الاسرية وتخدم كافة شرائح المجتمع الاماراتي. وبذلك ستتمكن المؤسسة في خلال المرحلة الجديدة من عملها من تطوير دورها الاجتماعي من خلال هذه المشاريع. وتوقع معاليه ان يشهد العام الحالي تبعا لهذا التوسع اطلاق مشاريع خدمية اجتماعية تساهم في رفع نسب الزواج بين المجتمع الاماراتي. وأكد معاليه ان مشروع توافق سيقضي على العديد من السلبيات التي ارتبطت بأسس اختيار الزوجين وكذلك بمراحل الزواج كما انه سيساهم في تحقيق فلسفة مؤسسة صندوق الزواج بتشجيع زواج المواطنين من مواطنات كما ان المشروع تتوافر فيه كافة الاركان القانونية والشرعية التي تؤهله كأول مشروع اجتماعي يقدم خدمة ايصال المعلومات الصادقة وترشيح وتوفيق العناصر الراغبة في الزواج لبعضها البعض ضمن أطر اجتماعية متوازنة حددها بثلاثة اركان وهي السرية والامانة والحفاظ على خصوصية المجتمع كما ان لجان المشروع تضم للمرة الاولى من خلال مشاريع الصندوق النخب الاجتماعية والقانونية والشرعية المثقفة والواعية التي تستطيع تحقيق اهدافه وفلسفته والمساهمة بنشره بين كافة افراد وشرائح المجتمع.