انطلاقا من حرص الدولة واهتمامها بالطالب الذي هو الثروة الحقيقية لها فقد شيدت له ارقى مؤسسات التعليم في شتى المراحل ووفرت له الهيئات التعليمية والفنية والادارية المؤهلة مما كان له الأثر الاكبر في رفعة الصروح ، التعليمية وتطورها ولأن الدولة تؤمن بديمقراطية التعليم تأمل طالبات كلية التقنية بالشارقة تكوين اتحاد طلابي لها يحاكي ويناقش هموم الطالبات ومشاكلهن. ومن خلال لقاء طالبات الكلية تبين تأييدهن لقيام اتحاد طلابي اسوة بمؤسسات التعليم العالي. تقول أمل راشد: نحن بحاجة لاتحاد طلابي الآن ولسنا بأقل من غيرنا فالاتحاد من شأنه حل المشكلات التي تواجه الطالبات وتفعيل دورهن وطرح اراء وافكار جديدة لكن اختيار عضوات الاتحاد يجب أن يكون دقيقا فالقيادة الناجحة بحاجة الى التحلي بالأخلاق الحسنة والمثل العليا, العدل في الحكم على أي موقف مهما كان احترام مشاعر الآخرين ومعاملتهم برفق ولين وخلق صداقات مع الطالبات, والثقافة الواسعة وحسن الادراك لأن طالبات الاتحاد يمثلن الكلية في الخارج والانتظام في الحياة العملية والعلمية والسعي الدائم للنجاح والتميز. وتشير حواء العبدول عضوة في المجلس الاستشاري الى ان المجلس هو شكل او نوع من أنواع الاتحاد الطلابي الا ان الادارة في المجلس تكون عضوا مشاركا اما في الاتحاد الطلابي فتكون العضوية من حق الطالبات فقط اللواتي يستطعن طرح القضايا والمشاكل بصراحة دون خوف او حاجة لخلق الحواجز كما يفعلن امام الاداريين وتضيف: عملنا في المجلس هو تشجيع النشاطات الطلابية التي تهدف الى خلق روح التعاون والألفة والمحبة بين الطالبات وتشجيع النشاطات التراثية والرياضية, وتنظيم حفلات تروح عن الطالبة وتخفف اعباء الدراسة وضغطها الهائل على نفسية الطالبات. وتقول انا مع تشكيل اتحاد طلابي وبسرعة فالرغبة موجودة لدى الطالبات ولكننا بحاجة لدعم الادارة. وتؤكد فاطمة أميري تأييدها لفكرة اتحاد طالبات والغاء مجلس الطالبات الحالي لأن الفائدة التي انشئ من أجلها لم تحقق فاجتماعات عضوات المجلس مع الادارة يلفها البرود ويغلفها الحياء والخوف من طرح أية مسألة تتعلق بالطالبات لذا فالاتحاد الطلابي يقوي موقف الطالبة ويوحد علاقاتها مع زميلاتها ويمنحها احساسا ورادة وقوة ان هناك اشخاصا وجدوا للوقوف الى جانبها في حالة تعرضها لأي موقف كان وتعتقد ان الاتحاد الطلابي ضرورة ملحة وكما هو شيء طبيعي في الجامعات كالشارقة والأمريكية فهو حق لنا نتمنى ان نمارسه في دولة هي أساس الديمقراطية وهي التي تدعو في كل محطة الى حرية التعبير عن الرأي في أي شأن كان. وأنا اتابع دوما انتخابات الاتحاد الطلابي في الجامعات المحيطة واشعر بالاحباط لعدم توافر هذا في كليتنا. مواصفات خاصة وتتمنى شيخة السعدي اتحادا للطالبات يوفر لهن فرصة الاتصال مع الزميلات وتكوين شبكة اتصالات من الافكار والاهداف فالاتحاد ليس شكلا او مظهرا من مظاهر الديمقراطية في حقل التعليم بل هو وسيلة فعالة لتوحيد الخطى والاهداف والوسائل وعن صفات عضوات الاتحاد تقول: الانسان بهذا الاتحاد يحتاج الى فتيات بمواصفات خاصة فالجرأة مطلوبة والشخصية القيادية مطلوبة ايضا كما ان العضوة في الاتحاد يجب ان تتوخى الصدق والامانة في التعامل وطرح القضايا. فالمجلس لا يكفي وحده للطالبات مع اني ضد الغائه لأن للادارة دورها في حل مشاكل الطالبات يجب ان تبقى في الصورة دوما وبعض المشاكل تتخذ الادارة حلولا سريعة لها اكثر من الاتحاد الطلابي نفسه فكلمة الادارة اقوى من كلمة الطالبات بمفردهن ولكن هذا لا يعني اننا لا نتمسك بتشكيل اتحاد طالبات لكلية التقنية بل اننا نطالب بتشكيله على وجه السرعة. وتقول نجلاء الورد: قبل ان نشكل اتحادا للطالبات اتساءل هل سيكون لرأي الطالبة الاهمية الاولى وهل سيؤخذ رأي الطالبات بعين الاعتبار؟ ومن سيختار عضوات الاتحاد الطالبات ام الادارة؟ لأن الهدف من الاتحاد هو تنفيذ رغبات الطالبات والوقوف عند النواقص والاحتياجات لهن وهو فرصة تعطى للطالبة لتثبت ذاتها من خلال المنصب الذي يعطى لها وتطبيقا عمليا للطالبة قبل الخروج الى ميدان العمل. سعاد طارش ثالثة ادارة قالت: اشجع قيام اتحاد للطالبات اذ يعطي للطالبات فرصة للتعبير عن رأيهن ويشجع الطالبة على التحلي بالجرأة وايصال صوتها وحاجاتها ومتطلباتها للمسئولين وهذا من شأنه تطوير شخصية الطالبة ويدفعها للتفوق والتميز فنجاح الطالبة يعتمد على توجيهها وتوفير طاقاتها للمسار السليم والصحيح. واعتقد ان الاتحاد اذا قام سيلغي المجلس ولن يصبح له أية اهمية تذكر وسيكون وجوده أمرا شكليا يلغى لوحده مع مرور الوقت. وللاتحاد مهام يجب ان يحققها لتوثيق العلاقات بين الطالبات داخل الكلية وخارجها, زيادة مخزون الطالبات الثقافي من خلال النشاطات التي يقيمها والمسابقات التي ينظمها في المناسبات والأعياد الرسمية, طرح مشاكل الطالبات ومحاولة ايجاد حلول سريعة وجذرية لها, ثم طرح الافكار والمقترحات ومناقشتها واختيار الافضل منها ومحاولة تطبيقه على ارض الواقع لا أن تبقى حبرا على ورق. وتوسيع دائرة العلاقات الاجتماعية بين عضوات الاتحاد وطالبات الاقسام الاخرى بل والكليات التقنية الزميلة في الامارات المجاورة وارى انه اذا ما شكل اتحاد طلابي ان يشكل اتحادا من كل التقنيات يجتمع في فترات ومواعيد محددة يناقش هموم وقضايا الطلبة في مختلف كليات الدولة وهذه خطوة بناءة نحو توطيد العلاقات بين طلبة الكليات من المناطق المختلفة وترى أحلام عمر: ان المرأة في الامارات حققت نجاحا ساحقا في مختلف ميادين الحياة مؤكدة مكانتها الاجتماعية والمؤثرة في المجتمع والمرأة هذه كانت طالبة على مقاعد الدراسة ولولا أن جامعتها أو كليتها منحتها الفرصة للظهور واثبات النفس لما كانت تحتل المراكز التي نراها الآن ولبقيت المرأة حبيسة بيتها ولا وجود لها على ساحة الع مل والانتاج. خطوة ضرورية وبدورها ترى شروق عبدالله الزعابي: فكرة انشاء اتحاد للطالبات خطوة جيدة فهي تمكن الطالبات من التعارف بصورة أفضل في ظل غياب الاداريين فالطالبات يطرحن افكارا واراء مختلفة عن التي تطرح امام الاداريين فالافكار مع الطالبات تصبح اكثر زخما, وصدقا, وهذا يوطد العلاقات بين الطالبات ويقضي على المشاكل قبل ان تتفاقم فالسكوت عليها يصعد من حدتها ويترك آثارا سلبية على جميع الطالبات فالمشكلة الصغيرة يسيطر عليها من البداية لكن اذا لم تطرح قضية للنقاش تبقى المشكلة قائمة وعالقة. وعن صفات عضوات الاتحاد تؤكد على ضرورة توفر صفات معينة في العضوات: أهمها المستوى التعليمي للطالبة اذ عليها ان توفق بين دراستها ومهامها في الاتحاد لان الهدف الاساسي لوجود الطالبة في الكلية هو للدراسة قبل ان تكون عضوة في اتحاد او مجلس, ثانيا ان تكون قادرة على الخلق والابداع والتجديد وطرح الافكار البناءة والمفيدة, ان تمتلك مهارة التعامل مع الطالبات لأن الاصل في الاتحاد ونجاحه هو خلق جسر من العلاقات القوية والمتينة بين الطالبات والتي تدوم طويلا, وان يكون دخول الطالبة للصالح العام والعمل على رفعة وتطوير مؤسستها التعليمية والمساهمة في رفع اسمها عاليا في الدولة لا الظهور والاستعراض اما الاخريات على أنها في موقع مسئول فقط, الالتزام وحضور كافة الاجتماعات ومحاولة اثبات النفس في كل اجتماع والمشاركة الفعالة فيه بطرح الاسئلة والقضايا والتحاور لعلاج أية عقبة تواجه الاتحاد سواءا كانت مادية او غيرها. وتؤيد رندة حسين شأنها شأن زميلاتها قيام اتحاد طلابي يحفظ للطالبات حقوقهن وحرية التعبير والرأي لديهن في اية قضية تطرح في الكلية وتعتقد أن موضوع الاتحاد ليس بحاجة لدراسة من الادارة او غيرها لأنها فكرة مطبقة في الجامعات الاخرى في الامارات وليست جديدة تحتاج الى الموافقة او ما شابه ذلك. وارى ان الاتحاد يعطي الطالبات الفرصة للاحساس بأهميتهن في سير العملية التعليمية وهذا يرفع من معنويات الطالبات ويجعل الحياة الدراسية ممتعة ومحببة للنفوس ويعتبر الاتحاد ايضا جسرا للتواصل الثقافي بين الكليات المختلفة لأن نشاطاته تجمع الطالبات بغض النظر عن الجنسيات او اللغة او الدين فالدراسة والعلاقات تلغي هذه الحواجز الشكلية بين الجميع. وتقول ايمان سعيد ان قيام الاتحاد الطلابي فكرة بعيدة المدى لأن الادارة لن تجد له داعيا او حاجة نظرا لوجود مجلس الطالبات وهو برأيها يكفي ولن تستمع الادارة لمطالب بنات الكلية ولأن الاتحاد يحتاج الى دعم مادي ومعنوي منها. وانا أقترح ان يكون الاتحاد مشكلا من جميع كليات التقنية ليوحد بين الطالبات وليذلل المسافات الطويلة بينهن ولخلق روح التعاون والجماعة فنحن هنا لا نعرف شيئا عن طالبات تقنية ابوظبي او العين وهذا امر يدعو للحزن والأسى فلماذا لا يتشكل هذا الاتحاد بسرعة فضياع الوقت ليس بصالح احد والامتحانات على الابواب ولن تستطيع الطالبات شغل انفسهن بالانتخابات وعمليات الترشيح بحاجة لحملة استعدادات تأخذ من الوقت ومن الجهد الكثير.