تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادى تراث الامارات تنظم لجنة البحوث البيئية بنادى تراث الامارات ندوة حول (تطبيقات نظم الاستشعار عن بعد فى مجال دراسة البيئات الساحلية) وذلك فى الفترة من 20 الى31 يناير الحالى. وقال عبد المنعم درويش رئيس لجنة البحوث البيئية فى مؤتمر صحفى عقده الليلة قبل الماضية ان الندوة ستناقش عددا من البحوث الخاصة بنظم الاستشعار عن بعد وتم تقسىم الندوه الى جزئين عملى ونظرى.. حيث يشتمل الجزء النظرى على مقدمة فى مبادئ الاستشعار عن بعد والاقمار الاصطناعية ومكوناتها وطرق عملها وتشغيلها وتحليل صور الاقمار الاصطناعية وتعريفها ومقدمة عن الرادار واستخداماته ومقدمة عن التصوير الفضائى باستخدام الاقمار الاصطناعيه ونظم تعيين المواقع باستخدام الـ (جى بى سى) وتطبيقاته فى مجال دراسة البيئات المختلفة وتطبيقات الاستشعار عن بعد فى مراقبة البيئات والسواحل وادارة الشواطئ والرصد الجوى. ويشتمل الجزء العملى على عدة جلسات عملية تتم داخل مختبر الكمبيوتر ببرامج خاصة ومتصلة بالاقمار الاصطناعية بالاضافه الى تدريب على استخدام بعض اجهزة الاتصالات الخاصه بتحديد المواقع والتى تستخدم فى تسجيل وتعيين بيانات مواقع الاجسام المراد تصويرها وزيارات لاماكن تستعمل اجهزة الاستشعار عن بعد. وأشار عبد المنعم محمد درويش الى أن الندوة سيحاضر فيها مجموعة من الخبراء الفرنسيين المختصين منهم الدكتور يان مورل من مركز الاستشعار عن بعد والدكتور ديديه جياكوبو من المركز والدكتور فرانسوا بلاسكو من مختبر البيئه بجامعة تولوز بفرنسا أضافه الى اساتذه من لجنه البحوث البيئية. ويشارك بالندوه 25 طالبا من مواطنى دولة الامارات وتقام بنادى تراث الامارات فرع البطين. وقال ان استخدام مصطلح الاستشعار عن بعد عام 1960 لاول مرة كان لتعريف نظام حديث يهدف الى الحصول على معلومات عن خصائص ظاهرة أو جسم ما عن طريق جهاز تصوير لا يلامس الظاهرة وتستخدم فيه اجهزة مستقبلة للاشعة الكهرومغناطيسية صادرة او منعكسه عنه.. ثم تعالج وتحلل باستخدام طرق خاصة من اجل الحصول على خرائط او اعداد مسوحات للموارد المختلفه فى مجالات الثروه البحرية من اسماك واعشاب بحريه وشعاب مرجانية وغابات اشجار القرم المنتشرة على سواحل وجزر دولة الامارات والتعرف على الموارد المائية والاثار وتضاريس الارض وغيرها. وذكر درويش انه يمكن الاستفادة من المعلومات التى تسفر عنها الندوة فى الاطلس البحرى الذى تقوم لجنة البحوث البيئيه باعداده منذ عام 1998 حيث تم الانتهاء من الجزء الاول منه ومن المتوقع ان ينتهى العمل من اعداده فى فبراير 2002.. ويحتوى على كافة المعلومات الخاصة بالبيئة البحرية لدولة الامارات. وابدى استعداد دولة الامارات لمساعدة دول مجلس التعاون حول كل ما يتعلق بالاطلس البحرى وامكانية الاستفادة منه لهذه الدول. ثم قام عبد المنعم درويش بتكريم الطلبة المشاركين فى دورة الغوص البيئى وكذلك دورة الاستشعار عن بعد التى عقدت فى فرنسا العام الماضى. وام