تنفذ ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه بوزارة التربية بالتعاون مع تعليمية دبي نموذجا جديدا من الخطط السنوية الدراسية التي تعكس الاتجاهات الحديثة في التخطيط الفاعل للمواقف التعليمية وذلك بدءا من الفصل الدراسي الثاني بالمرحلة الاعدادية بصفوفها الثلاثة في ثلاث مواد فقط اللغة العربية والانجليزية والرياضيات. جاء ذلك في اللقاء الذي تم امس بمنطقة دبي بين الدكتور ايوب بدري مدير المنطقة وعيسى السري مدير ادارة التوجيه بحضور خولة بحلوق الموجهة الفنية بادارة التوجيه وقال الدكتور ايوب بدري ان المشروع سينفذ كمرحلة تجريبية بالمرحلة الاعدادية على ان يتم تعميمه مستقبلا مشيرا الى ان هناك لقاء موسعاً سيتم خلال الايام المقبلة بين لجنتين سيتم تشكيلهما من ادارتي التوجيه بالوزارة والمنطقة التعليمية يشارك فيها عناصر من الميدان لطرح المشروع باستضافة ودراسة كافة محاور المشروع. واكد ان ادارة المنطقة ترحب بالمشاريع التي تخدم الميدان التربوي من كافة ادارات الوزارة وهي على استعداد تام لدعم هذه المشاريع التطويرية وكافة المشاريع التي تقدمها الادارة التربوية بوزارة التربية او القطاعات الاخرى لاننا في النهاية نسعى من اجل هدف واحد خدمة الميدان والعملية التعليمية دون النظر الى اية اهداف اخرى. وقال ان ما قدمته ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه يؤكد النظرة بعيدة المدى والمشاريع المتميزة وجهود تلك الادارة التطويرية التي تقدرها المنطقة ونأمل ان يكون هناك تعاون وتواصل مستمرين بين كافة ادارات الوزارات والمنطقة. وذكر عيسى السري مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه بعد اللقاء الذي تم ان مبررات المشروع جاءت لاسباب عديدة منها افتقار التخطيط المدرسي الى مجال يوضح دور المتعلم بالاضافة الى ان التخطيط اصبح يشكل عبئا على المعلم من حيث صياغة الاهداف وغيرها. كما ان هناك انشطة لا صفية ينفذها المعلم ولا يشير اليها في التخطيط اضافة الى قناعة المعلمين من عدم جدوى الخطط السنوية في الوضع الحالي. وقال ان هذا المشروع يأتي ضمن مشروعات عديدة تسعى الادارة لتطوير الاليات والبرامج الميدانية من اجل احداث تطوير شامل في العملية التعليمية. كذلك جاء طرح المشروع في اطار جزء من النظام التعليمي او مرحلة كتجربة لفترة من اجل قياس ايجابياته وسلبياته على ان يتم تعميمه بعد ذلك. واشار الى ان المشروع يهدف في المقام الاول لخلق الوعي لدى المعلمين بأهمية الجانب القيمي ومهارات التفكير وحل المشكلات وتخفيف الاعباء عنه للتفرغ للتفكير في طرائق واساليب لوسائل تعليمية متطورة. وحول آليات التنفيذ قال عيسى السري سنبدأ بتقييم الواقع الحالي واستطلاع آراء الميدان حول الخطط المدرسية واعداد مقترح للخطة المدرسية السنوية واعتماد النموذجين لمقترحين للتجريب في منطقة دبي التعليمية. اما المرحلة الثانية فتأتي من خلال اعداد القسم الموحد في الخطة الفصلية الخاصة بالفصل الدراسي الثاني في المواد المستهدفة واعداد ورقة خاصة بالمنظومة القيمية واخرى بتنمية مهارات التفكير واعداد خرائط التدفق القيمية في المواد الثلاث على ان يتم بعد ذلك تحديد الاهداف السلوكية لكل درس واعداد نماذج من الدروس المقررة للفصل الدراسي الثاني. تأتي بعد ذلك المرحلة الثالثة وهي ارسال نماذج الخطط المدرسية لمدارس التجربة وتدريب المعلمين على الخطط المقررة بعدها يبدأ تقويم الاطار النظري والعملي واعداد تقارير دورية حول المشروع. اما المرحلة الاخيرة من المشروع فهي التعميم الجزئي عن طريق تعميم التجربة على نفس الشريحة بمناطق اخرى او التعميم على كل المواد في السنة الثانية من التجريب ثم التعميم الكلي على كل المناطق التعليمية في كل المواد الدراسية خلال السنة الثالثة من التجريب. وقالت خولة بحلوق الموجهة الفنية بادارة التوجيه ان الادارة لديها مشاريع تطويرية عديدة ويتم تجريب كل مشروع بمنطقة تعليمية مختلفة حتى تعطي مؤشراً اقرب الى الصحيح عن مدى نجاح المشروع. وذكرت ان دور المعلم في ظل التخطيط اليومي والسنوي سيكون تعبئة نموذج التخطيط المعد وتخصيص ملف او حقيبة تعليمية تتألف من اربعة اقسام اوراق العمل الاثرائية والتعزيزية للمادة برامج وانشطة معدة على الحاسوب وكذلك شفافيات وشرائح بالاضافة الى اسئلة متميزة تنمي التفكير العلمي عند الطلبة. واكدت ضرورة عقد دورات تدريبية وهذا ما وضعته الادارة والمنطقة في الحسبان وتم تحديد نوعية هذه الدورات.