اكد الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية على ان الجوائز بكافة انواعها ايا كانت للميدان بهيئاته الادارية والتعليمية وكذلك ادارة المنطقة لن تكون عشوائية ولن يحصل عليها الا من يستحقها مشيرا الى ان جودة الانتاجية والمخرجات ستكون المقياس الحقيقي على الا يتساوى في النهاية الجميع في الراتب والتقدير. جاء ذلك في الاجتماع الاول لمجلس المنطقة التعليمية الذي تم امس وتناول الجهود التطويرية لادارة المنطقة ومدارسها والدور المنوط بهما في تحقيق الاهداف التربوية وكيفية الارتقاء بمستوى الاداء بالاضافة الى دور البيت والعلاقة بين البيت والمدرسة. وقال مدير المنطقة يجب ان نؤكد على ان جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز كان اثرها البالغ في كشف الجانب الخفي والمتميز في الممارسات التربوية بالمؤسسات التعليمية وانها ايقظت روح التنافس الشريف بين مدارس المنطقة بل وكافة اعضاء المنظومة التعليمية من الفئات التي استهدفتها جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز التي شملت الميدان بكل منظومته, واطلق مدير المنطقة الحوار والمداخلات لاعضاء المجلس في اجتماعه الاول وطالب الاعضاء بضرورة صياغة لائحة للمجلس حتى تكون ثابتة يعمل بها فيتغير الاعضاء وتبقى اللائحة وبالفعل تم تشكيل لجنة مصغرة للنظر في وضع تصور لهذه اللائحة. وأكد جميع الاعضاء ان المجلس سيمثل نقطة ايجابية اذا ما احسن استثماره على ان تكون قراراته مؤثرة وضاغطة لانها في النهاية تعبر عن نبض الميدان وحاجته ومطلبه ولذلك أعطى الاعضاء موافقتهم بالاجماع على ان يكون اولويات عمل المجلس الرد على التساؤلات وحل الكثير من العقبات والمساهمة في النظر في التظلمات والشكاوى بحيادية انطلاقا من استحداث خط ساخن يصل الميدان بالمنطقة هاتفيا او من خلال الانترنت. وقال الدكتور ايوب بدري بعد الاجتماع انه على استعداد للمساءلة من اولياء الامور قبل المسئولين ومن الطلاب قبل المعلمين والرد على اي استجواب يقدم من خلال مجلس المنطقة والذي يعد برلمانا مصغرا سيساهم في تقريب المسافة بين المنطقة والميدان ووزارة التربية. واعرب عن امله في ان يكون لهذه المجالس دورها الموثر للكادر الوظيفي المعلق للمعلمين وتغيير النظرة المجتمعية القاصرة لمهنة التعليم واحداث نقلة جوهرية في واقع مدارس البنين مشيرا ان هذا لن يتأتى الا بإعطاء صلاحيات بلا حدود لتلك المجالس للقيام بدور فعال على كافة الاصعدة. وتطرق الاجتماع الى واقع العلاقة بين البيت والمدرسة وطالب المجتمعون بضرورة وضع خطط فعاله لجذب اولياء الامور مشيرين الى ان تردد ولي الامر على المدرسة ليس مقياسا لمصداقية العلاقة بين البيت والمدرسة. وهنا عقب مدير المنطقة رئيس المجلس على ان مشروع المنطقة الذي بدأت في تفعيله مؤخرا في تطوير وتفعيل جهاز الخدمة الاجتماعية بالمدارس سيكون احد الحلول العملية التي ستساهم مستقبلا في التقريب بين البيت والمدرسة وجعلها علاقة شراكة مرنة بدلا من علاقة يخيم عليها الجفاء وتبادل الاتهامات. واتفق على ان يتم طرح استبانة استطلاعية حول جهود ادارات المدارس في تفعيل العلاقة بين البيت والمدرسة. كما اقترحوا على مكتب تنسيق جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز بالمنطقة ان يبحث بتوجه الى ادارة الجائزة باستحداث فئة مجالس الاباء والامهات بمدارس الدولة ضمن فئات الجائزة.