اكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان الجامعة تعد نموذجا فريدا ومتطورا ليس فقط في المنطقة بل والعالم حيث تتبنى اعلى المستويات الاكاديمية والجودة التعليمية العالية والحديثة, وقد حفلت السنوات الثلاث الماضية وهي عمر الجامعة بالعديد من الفعاليات والمبادرات والافكار وكان اهمها نادي الابداع جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها صباح امس بمبنى الجامعة بأبوظبي بمناسبة الاحتفال بتكريم الفائزات بمسابقة القرآن الكريم. وذكر ان نادي الابداع نظم الكثير من الفعاليات والانشطة وفي فترة قصيرة مما يشعرنا بالفخر وشارك في مختلف المناسبات واهمها عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ولاشك ان عودته تمثل حدثا تاريخيا هاما بالنسبة لابناء الوطن والامة. ونقل الدكتور حنيف حسن تحيات وتهنئة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس الجامعة مشيرا الى اهتمامه بالجامعة ودعمه لمسيرتها حتى تظل دائما في الصدارة. وقال: هذا اليوم يحمل ذكرى مناسبة عزيزة وسعيدة حيث كنت ادرس مساقا له صلة بالقرآن الكريم والذي يزداد تعلقنا به يوما بعد اخر فهو دستور هذه الامة ومنهج حياة متكامل لكل فرد ومجتمع. فالقرآن ينظم علاقة الانسان بربه وبنفسه وبمجتمعه وبه يبلغ كل الخير والسعادة في الدارين. وحث الدكتور حنيف على فهم معاني القرآن الكريم والتعلم من الايات والحكم والمواقف. كما ألقى الدكتور تشارلز هيويت المدير الاداري كلمة بهذه المناسبة اشار خلالها اهمية معاني القرآن والتي تمثل مصدرا للقوة والشجاعة والالهام في الحياة اليومية في الجامعة والمجتمع. واضاف: بالنسبة لشخص قادم من الغرب يتوقف مذهولا امام تلك القيم المتأصلة والموروثة من تعاليم القرآن وهي دافع حقيقي للنجاح وتحقيق الانجازات عندما تكتمل بالتسلح بالعلم وهذا ما يسعى اليه معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان رئيس الجامعة بالاضافة الى ارساء اساليب التعليم المتطورة. كما ألقت الطالبة سارة السويدي كلمة المكرمات اوضحت خلالها ان الهدف من المشاركة في هذه المسابقة وحفظ القرآن الطمع في ثواب الاخرة وليس الحصول على جوائز او غيرها. وتضيف: كلنا ثقة بأننا سنصل الى حفظ كتاب الله الكريم بمساعدة جامعتنا الفاضلة جامعة زايد فشكرا لجامعة زايد ولنادي الابداع واللجنة الدينية ومدرستنا الفاضلة شمسة الطائي وهدى الهامي استاذة اللغة العربية فقد كانت جهودهم وراء نجاحنا ونأمل ان تتكرر المسابقة في السنوات المقبلة حتى نصل الى حفظ القرآن الكريم كاملا. كما القت الطالبة اسماء حمد كلمة استعرضت خلالها نشاطات نادي الابداع منذ تأسيسه في شهر اكتوبر الماضي ومشاركته في كافة المناسبات ومنها معرض القدس ومهرجان عودة الشيخ زايد والمناسبات الدينية وغيرها. واكدت ان هذه النشاطات جاءت من رؤية واضحة لطالبات نادي الابداع والتي تقوم على اهمية ابراز دور الطالبة القيادية الواعية القادرة على تبني القضايا التربوية الهادفة والتي تعتبر اهم الركائز التي ينشأ عليها اي مجتمع يطمح الى الفضيلة والمثالية في العلم والاخلاق. وفي النهاية قام الدكتور حنيف بتسليم الهدايا والشهادات التقديرية الى الطالبات وذلك بمشاركة شمسه الطائي مسئولة شئون الطالبات وقد بلغ عدد الطالبات المكرمات في مسابقة القرآن الكريم والمسابقة الرمضانية 23 طالبة.