قالت مجلة (الصياد) اللبنانية أن مناسبات عديدة مباركة ومجيدة التقت مع عودة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الى أرض الوطن سالما معافى حيث تزامنت العودة مع غرة شهر رمضان المبارك وبعدها الاحتفالات بالعيد الوطنى التاسع والعشرين لدولة الامارات, مما أشعل الافراح فى قلوب المواطنين فى طول البلاد وعرضها الذين قدموا دليلا صارخا على مدى تعلق الناس بقائد مسيرتهم وحبهم له. وذكرت المجلة فى تحقيق مصور نشرته على أربع صفحات بعددها الاخير أن حكام الامارات وأولياء العهود وكبار المسئولين بالدولة توافدوا لتهنئة القائد بالعودة الحميدة كما توافد رؤساء الدول وكبار المسئولين من العالم العربى وخارجه للمشاركة فى أفراح الامارات بهذه المناسبة وبعث كبار هذا العالم برسائل مودة وتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة مما أعطى الدليل على مدى المكانة التى يتمتع بها سموه فى العالمين العربى والاسلامى وفى المجال الدولى. وقالت المجلة أن صاحب السمو رئيس الدولة دعا فى لقاءاته مع القادة العرب الذين التقى بهم الى التضامن والعمل يدا واحدة وبقلب رجل واحد كما دعا المجتمع الدولى الى حماية الشعب الفلسطينى ضد العدوان الاسرائيلى وطالب الولايات المتحدة ببذل جهود مخلصة لايجاد حل عادل ومنصف للقضية الفلسطينية وألا يكون دور واشنطن منحازا الى جانب اسرائيل وأن تقف الى جانب الحق والعدل كما أنه لا يجوز أن تقوم دولة واحدة بدور الحكم. ومن جهة أخرى قالت صحيفة (الانوار) اللبنانية فى تحقيق مماثل أن صاحب السمو رئيس الدولة حرص على الافادة من مناسبة توافد الزعماء والقادة وكبار الشخصيات للتهنئة بسلامة العودة للبحث والتداول فيما يفيد الامة ويسعد المواطنين. وهكذا يثبت سموه مرة أخرى أنه الحاكم الحكيم وصاحب الذهن المتوقد الذى لا تفوته المبادرات الطيبة والرؤية البعيدة لخدمة قضايا شعبه ووطنه وأمته. وقالت مجلة الصياد وصحيفة الانوار فى الوقت نفسه أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فاجأ المواطنين بالقيام بجولات فى أرجاء أرض الوطن وغمرت الفرحة كل الذين التقاهم وقد كانوا فى شوق للقاء قائد مسيرة الخير والعطاء وفوجىء الجميع بوجوده بينهم وذلك فى اطار الحرص الذى يوليه زايد للالتقاء بالمواطنين فى مختلف المناسبات. ــ وام