اختير الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رجل العام 2000 من مجلة الاداري الصادرة عن دار الصياد اللبنانية وذلك للانجازات العظيمة والمهمة التي حققها سمو ولي عهد دبي في فترة زمنية قياسية. وافردت المجلة موضوعا شاملا حول الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الى جانب القاء نظرة على دبي والتطور الحضاري الذي شهدته خلال السنوات القليلة الماضية. وقالت المجلة في عددها الجديد ان دبي يمر عبرها ما يكفي من السلع والخدمات لجعلها معبرا بل مركزا تجاريا وسياحيا رئيسيا ليس في الشرق الاوسط والخليج فحسب بل الى شبه القارة الهندية وكومنولث الدول المستقلة وصولا الى افريقيا. واشارت المجلة ان هذا الانجاز جاء نتيجة لتخطيط دقيق وارادة عازمة على الحفاظ على استمرار نمو الامارة في وجه التقلبات الاقتصادية في المنطقة وفي العالم وهنا يبرز دور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي بنى استراتيجية تطوير قطاعات الاقتصاد الجديد وتعزيز نقاط القوة. واضافت (الاداري) ان الموقع المحصن لدبي هو ثمرة المقاربة الاستراتيجية في التخطيط التي انتهجها ولي عهد دبي فحاليا في دبي من النادر ان تلقى مؤسسة او جهازا حكوميا يخطط لاقل من 15 و 20 عاما, فيما لدى دائرة التنمية الاقتصادية رؤية طويلة الامد حتى العام 2030 فقد انجزت الخطة الخمسية الراهنة (1996 ــ 2000) معظم اهدافها في تقوية قطاعات التجارة والنقل والسياحة, وتوسيع القاعدة الاقتصادية عبر تشجيع التصنيع وتطوير الخدمات. وفي هذا الاطار يقول سمو الشيخ محمد (ان لدينا رؤيا واضحة لها أثر كبير على تجارتنا وعلى اقتصادنا وهي لا تنعكس على دبي فحسب, وانما على المنطقة, اعتقد انه اذا تابعنا تنفيذ هذه الخطة وتبنينا الرؤية في الوقت المناسب والاسلوب المناسب سنستطيع ان نحقق اهدافنا). وقالت (الاداري) انه اتيح لأكثر من 45 الف مستخدم انترنت من مختلف انحاء العالم في 25 نوفمبر الماضي ان يقتحموا غرف الدردشة في (ارابيا كوم) للتحدث مع سمو الشيخ محمد بن راشد كـ (ضيف السبت). اللقاء الحي المباشر, وهو سابقة في العالم العربي من حيث التحدث مع شخصية سياسية عربية رفيعة المستوى, استمر نحو ساعتين ونصف ساعة, وقد تحدث خلاله سمو الشيخ محمد بن راشد بصراحة متناهية ورد على الاسئلة بكل شفافية, كاشفا ايمانه بحرية التعبير والتفكير وممارستها في الامارات. واكدت (الاداري) ان دور سمو الشيخ محمد بن راشد في انماء قطاع تكنولوجيا المعلومات في الشرق الاوسط واضح للعيان, وحلمه التكنولوجي أخذ يتحقق عبر تدشين العديد من المشاريع الخلاقة الرائدة, كاطلاق مدينة دبي للانترنت في اكتوبر 1999, ومؤخرا مدينة دبي للاعلام وهي المدينة الاعلامية الحرة الاولى من نوعها في المنطقة المرتبطة مباشرة بالتقنيات الجديدة التي توفرها تكنولوجيا المعلومات, حيث يتيح لها موقعها الجغرافي الملاصق لمدينة دبي للانترنت العمل في بيئة ابتكارية تكاملية شاملة تجمع بين الاعلام والثورة الرقمية, وهو ما يجعلها تتمتع بامتيازات تضيف اليها أبعادا استراتيجية متقدمة لاداء أعمالها بشكل متطور ومرن في آن واحد.