اختتمت امس فعاليات المؤتمر السنوي السابع عشر لاتحاد الاطباء العرب بأوروبا الذي استضافته دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بالتعاون مع جمعية الامارات الطبية خلال الفترة من 2 ــ 4 يناير الحالي بفندق كراون بلازا. ووجه المؤتمر في ختام أعماله برقيات شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى أخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى اخوانهما اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية على دعمهم اللا محدود وحرصهم على تطوير مستوى الخدمات الصحية بالدولة, وكذلك دعمهم لاستضافة المؤتمرات الطبية المتخصصة واسهامهم في جمع الاطباء العرب لتبادل الخبرات والمكتسبات في هذا المجال. والقى الدكتور حسان النجار رئيس اتحاد الاطباء العرب رئيس المؤتمر البيان الختامي الذي أشار فيه الى ان هذا المؤتمر كان ثمرة جهود كبيرة من العاملين في اتحاد الاطباء العرب ودائرة الصحة وجمعية الامارات الطبية, كما كان المؤتمر فرصة طيبة لاتحاد الاطباء العرب للتعرف على الأوضاع الصحية داخل دولة الامارات ودراسة امكانية التعاون. وأوصى المؤتمر بضرورة تكثيف الجهود لتعريب لغة الطب لما لذلك من أهمية كبرى للاطباء العرب وان تتبنى دائرة الصحة والخدمات الطبية هذا المشروع بالتعاون مع جمعية الامارات الطبية. كما أعرب اتحاد الاطباء العرب عن استعداده لاستقبال عدد من الاطباء لاشراكهم في دورات تدريبية في المراكز الطبية العالمية في اوروبا واطلاعهم على الجديد في عالم الطب والجراحة. كما أعرب البيان الختامي عن أمله في أن يكون اتحاد الاطباء العرب في أوروبا هو الجهة الرسمية لدى دائرة الصحة بدبي ولدى جمعية الامارات الطبية لتوظيف اخصائيين قد يحتاجون لهم مستقبلا, فضلا عن استعداد الاتحاد لايفاد محاضرين لمؤتمرات دبي الطبية التي ستقام مستقبلا, وارسال بعض الجراحين الاكفاء لفترة من الزمن لاجراء بعض العمليات الجراحية المعقدة. واوضح الدكتور حسان النجار في البيان الختامي انه بما ان العمل الاغاثي يشمل جزءا كبيرا من نشاطات الاتحاد فان الاتحاد يأمل بداية مرحلة جديدة من التنسيق لدعم الدول المنكوبة وخاصة الشعب الفلسطيني وأن يتعهد اتحاد الاطباء العرب بتهيئة طواقم طبية اختصاصية وتتكفل الدائرة بمصاريفهم الضرورية. كما ألقى عبدالله بن سوقات رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمرات بدائرة الصحة والخدمات الطبية كلمة نيابة عن أحمد عتيق الجميري وجه فيها عميق شكره لسمو الشيخ حمدان بن راشد راعي المؤتمر ولتوجيهاته وحرص سموه على دعم مثل هذه المؤتمرات ماديا ومعنويا وذلك انطلاقا من التوجيهات السامية لحكومة دبي في استقطاب العقول والخبرات العربية المهاجرة. واضاف ان فائدة كبرى تحققت من استضافة هذا المؤتمر الذي يعقد لأول مرة خارج اوروبا, حيث قامت الدائرة بالتنسيق مع اللجنة العلمية باقامة ورش العمل وعرض بعض الحالات المرضية واجراء العمليات ونقلها مباشرة الى قاعة المؤتمرات والمكتبة الطبية, واشتملت الجراحات على فحص وجراحة الركبة بالمنظار وجراحة المناظير للاطفال وجراحة الامراض النسائية وجراحة الأعصاب بالمناظير وجراحات اليد. كما القى الدكتور علي شكر امين السر العام لجمعية الامارات الطبية كلمة اشار فيها الى ان من الأهداف الأساسية للجمعية التواصل وبشكل دائم مع المؤسسات الطبية العربية لخلق جسد واحد وتلاحم اقوى من اجل تطوير المستوى الصحي بالمنطقة ومن اجل استمرار تبادل الخبرات والتشاور في هذا المجال ويبرز ذلك من خلال عضويتها باتحاد الاطباء العرب وكذلك مساهمة الجمعية في تأسيس العديد من الروابط الطبية العربية التخصصية. واكد ان التعريب هو هدف نسعى اليه جميعا بشرط ان نكون قادرين على مواكبة عجلة التطور العلمي ومتابعة ما يستجد في مجال الطب وبشكل دائم حتى نستطيع اللحاق بهذا السباق العلمي ومجاراته. وقال ان العروبة تاج فوق رؤوسنا, وقضية فلسطين هي محور همنا لذا اولاها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة جل اهتمامه واخوانه اعضاء المجلس الاعلى, وكان تفاعل كافة فئات المجتمع بدولة الامارات العربية المتحدة مع الانتفاضة تجسيدا لهذه القناعة التي زرعها فينا سموه, لذا كان الدعم المتواصل من كافة هيئات الدولة الحكومية منها والاهلية وعلى رأسها مركز زايد الجراحي في رام الله لانتفاضة القدس الشريف وليس هذا الا نزر قليل نستطيع تقديمه تحية واجلالا لشهداء وجرحى الارض السليبة. ووجه الدكتور علي الشكر في ختام كلمته الى الاطباء العرب والجراحين الذين اسهموا في انجاح فعاليات المؤتمر, اضافة الى اعضاء اللجان المختلفة الذين كان لهم الاثر الكبير في اظهار هذا الحدث العلمي بالشكل المشرف. وفي نهاية الحفل الختامي الذي حضره الدكتور عبدالغفار عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي بالوكالة وعدد من الفعاليات الطبية ثم تبادل الدروع التذكارية حيث قدم الدكتور حسان النجار درع اتحاد الأطباء العرب بأوروبا الى معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة وتسلمه نيابة عنه الدكتور عبدالغفار عبدالغفور, كما تم تقديم درع تذكارية الى احمد الجميري مدير عام الدائرة كما تم تقديم درع دائرة الصحة والخدمات الطبية الى رئيس اتحاد الأطباء العرب بأوروبا. وتم خلال الحفل توزيع الدروع التذكارية وشهادات التقدير على المحاضرين والطاباء المشاركين بالعمليات الجراحية واعضاء اتحاد الاطباء العرب واللجان المشاركة في تنظيم فعاليات المؤتمر والمؤسسات الاعلامية التي قامت بتغطية كافة فعالياته. وكان البرنامج العلمي للمؤتمر في يومه الختامي قد تضمن انعقاد عدد من الجلسات العلمية اشتملت على عدد من المحاضرات حول زرع مفصل الورك الصناعي وطريقة معالجة الكسور المفتوحة واسباب وتصنيف ومعالجة هشاشة العظام واصابات الاصابع ورسغ اليد المرافقة لممارسة هوايات معينة والتدابير الجراحية لمعالجة الألم بعد رضوض النخاع الشوكي ومزايا معالجة التهابات الطرق التنفسية والتهابات الرئة وتدابير ومعالجة داء السكري واستخدام عسل النحل في علاج مرض السكري والانتقاء المثالي للمضادات الحيوية لتجنب المناعة الجرثومية.