أكد الرائد خبير محمد حسن علي العلي مدير ادارة هندسة وسلامة الطرق بالوكالة بالادارة العامة للمرور بشرطة دبي ان وضع الرادارات الثابتة الـ 12 على شارع الشيخ زايد حد بشكل ملموس من الحوادث المرورية وحوادث الدهس بشكل خاص. واضاف ان الرادار جهاز فعال جدا في الحد من السرعة وتحديدها حسب سرعة الشارع ويعتبر مصدر رعب للسائق المخالف المتجاوز للسرعة المحددة التي قد تؤدي الى هلاكه وهلاك مستخدمي الطريق من مشاه أو سائقين غيره. وقال على السائق ان يتبع اللوحات الارشادية الدالة على سرعة الطريق وليس على خبرته السابقة او على معرفته بأن الرادار في هذا الشارع يخالف على سرعة 100كم/ ساعة مثلا فمجال التغيير في ضبطية تصوير الرادار ممكنة تحت غطاء السرعة المحدد على اللوحات الموجودة في الشارع والقانون يسمح بذلك, فالرادار وسيلة وليست غاية في حد ذاتها في تقليل السرعة. واضاف الرائد الخبير محمد حسن العلي ان جهاز الرادار عادة لا يخطئ بحيث يعطي السرعة بكل دقة وبكل الظروف المحيطة فالمطر والغبار لا تؤثر في جودة الصورة او في دقة السرعة فاذا ضبطت السرعة به على 100كم/ ساعة مثلا فمن المستحيل ان يخالف على سرعة 99 كم/ ساعة ولكننا منعا لأي ظلم ممكن ان يقع فاننا نزيد من مساحة السرعة بحيث يضبط على سرعة 110كم/ساعة بدلا من 100كم/ ساعة بدلا لكي لا يقع الظلم على احد. وعن وضع الردارات بعد أو قبل التقاطع قال مدير ادارة هندسة وسلامة الطرق بالوكالة ان ذلك في ظل القانون العام للسير والمرور من المناطق التي يسمح له بها وعلى السائق ألا يزيد من سرعته عند اقترابه من التقاطع عندما يرى الاشارة الضوئية خضراء فيمكن ان تتغير في أية لحظة مما يعني ارتكابه لخطأ قد يتسبب في فقدان ارواح بريئة, والخطأ السائد لدى افراد المجتمع ان اللون الاصفر يعني الاستعداد اما للوقوف أو الانطلاق ولكن الصحيح هو الوقوف وليس الاستعداد له. ولكن نحن بدورنا ان شعرنا ان موقع الرادار الثابت او المتحرك قد يسبب أي مشكلة مرورية نغيره في الحال فعلى سبيل المثال عند تركيب 12 رادارا ثابتا من جسر القرهود الى شارع الشيخ زايد وضع أول رادار بعد نزول المركبات من جسر القرهود في الاتجاه الى بر دبي مباشرة وقانونيا فان وضعية الرادار سليمة 100% ولكن بدأ الناس يستخدمون التوقف المفاجئ مما تسبب في بعض الارباك لدى السائقين فتم نقله, والمشكلة هنا ليست في موقع الرادار ولكن في السائق بحيث يجب عليه ان يخفف عندما يصعد الجسر لكي لا يفاجأ بأي شيء أمامه لعدم تمكنه من رؤية ما بعد الجسر في الجهة الأمامية. وعن توزيع الرادارات المتحركة وتوقيتها في الشوارع قال الرائد خبير محمد حسن علي العلي ان الغرفة تتحرك وفق برنامج معد مسبقا اما يومي او اسبوعي حسب حركة السير على الطرق ومدى تجاوب السائقين مع اللوحات الارشادية لتحديد الطريق اما عن الوقت فراداراتنا المتحركة أو الثابتة تعمل 24 ساعة والا فقدنا السيطرة على الطرق. وفي معرض حديثه عن أهم أسباب الحوادث الواقعة على شوارع امارة دبي قال مدير ادارة هندسة وسلامة الطرق بالوكالة ان 99% من الحوادث المرورية يكون سببها المباشر السرعة الزائدة ونحن بدورنا نسعى الى توعية الجمهور بأهمية التأني والتقيد بالسرعة المحددة لذا نهيب بالجميع التعاون مع رجال المرور من اجل سلامتهم وسلامة الجميع.