بدأت بمدرسة العين النموذجية الاولى بمنطقة العين التعليمية صباح امس فعاليات اليوم العلمي لتعليم العلوم لطلاب المرحلة الابتدائية بمشاركة 60 موجها وموجهة وامين مختبر من العاملين في وزارة التربية والتعليم على مستوى الدولة. وفي بداية اللقاء العلمي القى سهيل سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية كلمة رحب فيها باعضاء هيئة التدريس من الموجهين والموجهات المشاركين في ندوات البحث العلمي مؤكدا على اهمية عقد مثل هذه اللقاءات التربوية العلمية والتعليمية بين اصحاب الاختصاص مما يساهم بتبادل المعارف والخبرات والاطلاع على التجارب الذاتية والشخصية مما يثري المعلومات ويجددها وتنعكس ايجابيا على الحقل التربوي ميدانياً. اتجاهات تربوية حديثة واشار الى ان التعليم لم يعد مركز الاهتمام فيه الحفظ والتذكر, بل ان الاتجاهات الحديثة للأدب التربوي تنادي بتنمية مهارات التفكير العلمي والتدريب عليها وكذلك الكشف عن الطلبة المبدعين والموهوبين ورعايتهم بوضع البرامج المناسبة لتنمية قدراتهم الخاصة. واضاف ان العلم بدون السلوك المتمثل بالأخلاق السامية لا وزن له فاننا نحمل رسالة العلم والايمان وهذا يعني ان التربية السلوكية هي واحدة من اهم اهتماماتنا. تفعيل دور المعلم من جانبه تحدث الدكتور احمد النجار الموجه الأول لمادة الاحياء والعلوم مشيرا الى أهمية تفعيل دور معلم العلوم كقائد وموجه للنشاط وميسر للعلم والعمل والاكتشاف باعتباره حجر الزاوية في العملية التربوية. واشار من اجل تحقيق ذلك فان العملية التربوية تتطلب تدريس مادة العلوم وتكامل عناصر التدريس المعلم ـ الطالب ـ المنهاج, سوا بسواء فالعقول الاستقصائية وتعليم التفكير لا يتم تكوينها او تنميتها بين عشية وضحاها, انها تتطلب وقتا واخذا وعطاء وتفاعلا ابداعيا بين عناصر التدريس الفعال. سد الثغرات واضاف الدكتور النجار ان لقاء مدرسي ومدرسات وموجهي مادة العلوم خطوة جادة في البحث والتقصي العلمي لسد ثغرة من ثغرات تدريس مادة العلوم وتحسين واقعها ونوعيتها واشار الى ان اهداف هذا اللقاء نتذكر عبر المحاور التالية: الاستفادة من النماذج المطبقة (نماذج تعليم التفكر) في المدارس النموذجية وتطويعها في تدريس مواد العلوم واعتماد التجريب في المرحلة الابتدائية واعتباره العمود الاساسي في تنمية الطالب تنمية علمية. بالاضافة الى ذلك اعتماد التعليم التعاوني كاستراتيجية اساسية لتدريس المادة والوصول للمعلم والطالب المبدع وجعل الهدف الاساسي للنشاط هو التفكير العلمي. محاور اللقاء بعد ذلك توزع المشاركون الى حلقات عمل وبحث حيث تم عرض برمجيات خاصة عن التدريس النموذجي وقدم الموجه حسن المراشدة ورقة عمل حول الابداع في تدريس العلوم, وكذلك ورقة عمل مقدمة من الموجه ابراهيم المعايطة حول مهارات التفكير والاتجاهات المعاصرة لتدريس مادة العلوم, وقدم محمد فارس سعد عرضا لبعض المقترحات والتوصيات ثم بعد ذلك حضر المشاركون بعضا من المواقف التدريسية لبعض الفصول.