اظهرت نتيجة الاستفتاء الذي وزعته دائرة السياحة والتسويق التجاري على الزوار بمنطقة الشندغة حول فعاليات مهرجان عيد الفطر ان 95 في المئة من الزوار اكدوا في تقييمهم على نجاح الفعاليات هذا العام، في حين اشار خمسة في المئة الى ان الفعاليات كانت ما بين جيد وجيد جدا كما حرصت الدائرة على الاخذ بكل الملاحظات والاراء التي ذكرت في محاولة لتلبية رغبات الجميع في الفعاليات المقبلة. وحول تقييم الجمهور لهذه الفعاليات البيان التقت عددا من الزوار لتستطلع آراءهم وسط الاحتفال المثير لختام هذه الفعاليات. يقول محمد سالم لقد تميزت هذه الفعاليات هذا العام بكل ماهو جديد ومفيد في الوقت نفسه وبذلك استحقت ان تمنح درجة ممتاز وخاصة ان التنظيم كان اكثر من رائع وكان باستطاعة الانسان ان ينتقل من فعالية الى آخرى بيسر وسهولة وان وسائل الترفيه بالنسبة للاطفال كانت متواجدة بكثرة وفي اكثر من مكان من العاب ومسارح وغيرها مما يحرص الاطفال على التمتع به في العيد فكل واحد منا يأتي ومعه اسرته واطفاله ويهمه ان يرى الفرحة في عيون الاطفال وهذا ما حدث بالفعل. افضل مكان لقضاء العيد عبدالله حسين الدوسري من السعودية يقول ان ما قدمته دائرة السياحة من تعدد في الفعاليات جعلنا جميعا نشهد لهم بالقدرة على التنظيم والحرص على ارضاء رغبات الجماهير لذلك كان تقييمي نجاح الفعاليات كما ان حضور العديد من الفرق الخليجية لاحياء هذه الفعاليات كان له دور مهم فقد شاهدنا فرق من البحرين وعمان بالاضافة الى الفرق المحلية التي ابدعت في تقديم عروضها وخاصة انها تجمع بين التراث الاماراتي والخليجي الى جانب ما هو جديد من الفعاليات مثل الهبوط بالمظلات وسط الجمهور التي حرصنا طوال الفعاليات على مشاهدتها والاستمتاع بها بالاضافة الى فعاليات الالعاب النارية التي تضيء سماء دبي في مناظر مبدعة. اما سيف غالب (موظف) فيقول ان افضل ما في هذه الفعاليات انها تذكرنا بتراث الآباء والاجداد وبذلك نجحت دائرة السياحة والتسويق التجاري على ان تقدم للشباب والاطفال تراث الاجداد بشكل رائع وفي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا وفي الوقت نفسه الفرحة التي يعيشها الانسان باداء فريضة الصيام ولذلك كان من الطبيعي ان نمنح هذه الفعاليات درجة ممتاز في تقييمنا لآدائها الرائع وعرضها الجيد وهذا ما عودتنا عليه دائرة السياحة والتسويق التجاري ففي كل مناسبة تعودنا ان نرى شيئا جديدا ولكن جديد هذا العام كان اكثر من شىء من خلال المعارض القديمة التي اصبحنا في امس الحاجة اليها بعد ان اخذتنا الحداثة لتنسينا فضل ومجد الآباء. مطالبة بمشاركة الجاليات العربية والاسلامية سعيد محمد صالح زائر من الاردن قال لايستطيع اي انسان شاهد هذه الفعاليات بألا يمنح القائمين عليها درجة الامتياز وخاصة انها ليست مضيعة للوقت هباء وانما هناك العديد من المسابقات التي تثرى الانسان ثقافيا واجتماعيا وتراثيا من خلال عروض المسارح التي تقدم كل مساء وتضفي فرحة وسعادة على الجماهير من خلال اغداق العديد من الهدايا عليهم وكذلك المتاحف التي تظهر لنا الانسان الاماراتي قبل هذه الحداثة واكتشاف البترول وتبين مدى صبره وتحمله ولكن نتمنى ان نرى فرقا للجاليات العربية والاسلامية تقدم الفلكلور الخاص بكل دولة في العيد وخاصة ان لكل دولة مراسم خاصة للاحتفال بالعيد حتى لا يشعر الانسان المقيم ايضا بالغربة. اذا كان تقييم الجمهور لهذه الفعاليات قد حاز درجة ممتاز فانه لم يأت من فراغ حسبما قال عبدالله حمدان المشرف على قرية التراث والغوص فقد قامت دائرة السياحة بتلبية رغبات الجميع من خلال الحرص على تنوع الفعاليات بالاضافة الى مشاركة اكثر من دائرة حكومية او فندقية لتضيف جوا من البهجة والمرح من خلال عروضها الجيدة بالاضافة الى حرص الدائرة على توافر كافة التسهيلات والخدمات والحرص على راحة وسلامة الجمهور. 35 ألف هدية للجمهور وقد تحققت توقعات خالد بن سليم رئيس دائرة السياحة والتسويق التجاري عندما اعلن قبل بداية هذه الفعاليات بأن الاقبال الجماهيري هذا العام سوف يكون متميزا واكثر من اية فعاليات اخرى وهذا ما حدث بالفعل ليؤكد نجاح دائرة السياحة في القدرة التنظيمية وحسن اختيارها للفرق والعروض التي قدمت خلال هذه الفعاليات وفي الوقت نفسه حرصت دائرة السياحة على ان ترسم البهجة على وجوه الجميع فقد قامت بتوزيع ما يزيد على 35 ألف هدية على الجمهور الزائر لمنطقة الشندغة من خلال المشاركة في المسابقات والالعاب الخفيفة التي اضافت جوا من المرح والسعادة على جمهور الحاضرين. بالاضافة الى الهدايا والجوائز التي قدمتها الجهات المشاركة الاخرى مثل جمعية المعاقين برأس الخيمة التي حرصت بدورها على تقديم العديد من الهدايا للأطفال المتواجدين بالقرية.