بدأت مدرسة المستقبل بدبي عام 98 بتأسيس نواة لغرفة مصادر رياضية ونواة لناد رياضي تموله ذاتيا ظهرت نتائجه خلال الاعوام التالية. تقول نهال ابو خشبة معلمة الحيوية والنشاط بالمدرسة ان فكرة النادي جاءت بمشاركتي مع مديرة المدرسة واتخذت لنفسي شعارا (من اجل عقول تهوى الرياضة واجسام هدفها الصحة واللياقة) ومن هنا كانت بداياتي, ايمانا مني بان التربية الرياضية مادة لا تقل عن اي مادة اخرى تساهم في انماء العقول والاجسام ايضا بشكل افضل, فبحثت في عقول الطالبات عن معلومات رياضية وبقايا معلومات فلم اجد الا القليل وهذا ان وجد, كما لاحظت رتابة تقديم حصة التربية الرياضية كوجبة باردة تتناولها الطالبة على مضض. وعن بدايات تفعيل غرفة المصادر تقول نهال ابو خشبة بحثت في جميع افلام الفيديو التعليمية عن المهارات المقررة على الطالبات وبدأت بعرضها عليهن بمعنى انني اقوم بجعل الطالبة تكتسب الخبرات والمهارات عن طريق الوسيلة البصرية, فوجدت ان الاستيعاب يكون افضل عما اذا تم الشرح فقط لفظيا ثم تأدية المهارة مع مصاحبة الشرح والتركيز اثناء العرض على اهم النقاط الفنية والخطوات المساعدة على الاداء وانجاح وتقدم المهارة ومع التكرار نجد ان الطالبة تستوعب اكثر من 50% عن المهارة قبل الممارسة في الملاعب ومن ثم يأتي دور اداء النموذج السليم والصحيح من قبل المعلمة حتى تمكن الطالبة من الاداء بشكل افضل كما يتم في بعض الاحيان الاستعانة بـ (البروجكتر) لتوضيح بعض الاوضاع عن طريق تثبيت الصورة عليها حتى يمكن للطالبة الفهم والاستيعاب بدقة وبذلك نكون قد استخدمنا (البروجكتر) والفيديو والتلفاز ثم يأتي دور المكتبة الرياضية في غرفة المصادر فهي تحتوي على كتب رياضية متنوعة ومختلفة عن جميع انواع الرياضات مع مراعاة المرحلة السنية في تقديم المعلومة بشكل مبسط وسلس بحيث تستطيع الطالبة من خلال حصة واحدة او حصتين الحصول على اجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنها عن رياضتها المحببة. اما دور النادي تقول نهال ابو خشبة بمدرسة المستقبل النادي الرياضي يحتوي على عدد كبير من الاجهزة لممارسة الرياضية حيث اننا نجد انه ليس متاحا للجميع الاشتراك في الاندية التي تقدم هذا النوع من الرياضة العظيمة الفائدة, فنجد انه في نهاية حصة الحيوية والنشاط وهو الاسم البديل للتربية الرياضية يتبقى عشر دقائق وخاصة بعد تطبيق نظام الساعات يتم الاستفادة منها في ممارسة رياضة الاجهزة للراغبات من الطالبات, بالاضافة الى ذلك تفعيل حصة الاحتياط والاستفادة منها في ممارسة رياضة الاجهزة بالنادي الرياضي وممارسة هذه الرياضة في فترة الفسحة ايضا للراغبات من الطالبات, وهذا هو ما نقدمه للطالبات ببساطة حتى نصل باجسامهن لاولى درجات الصحة واللياقة ونحاول جعل عقولهن تبحث فتسأل فتعرف فتهوى وتحب الرياضة ونحقق شعارنا الذي اخترناه. حوار مريم الابكم
