قام الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي مؤخرا بزيارة لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث للاطلاع على انشطته وجهوده في صون تراثنا واحيائه, والوقوف على الخدمات الجليلة النبيلة التي يقدمها للدارسين والباحثين وطلبة العلم. وكان في استقبال فضيلته جمعة الماجد الذي رحب بالضيف الكبير اصدق الترحيب وهنأه بالتكريم الذي لقيه من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم, بمناسبة اختياره الشخصية الاسلامية لهذا العام تقديرا لجهوده العملاقة التي لايفتأ ببذلها لنصرة الاسلام وبيان حقائقه المشرقات عن شرائعه وشعائره, وذوده عن قضية فلسطين قضية العرب والمسلمين كلهم اجمعين وافتائه بحرمة التطبيع مع اليهود المجرمين ودعوته الامة الاسلامية الى الاخذ باسباب الاعداد وتربية الاجيال معاني التضحية والفداء والجهاد لتحرير بلاد المسلمين ومقدساتهم. وقام فضيلة العلامة الكبير القرضاوي بجولة في ارجاء المركز واطلع على خزائنه العامرة بنفائس المخطوطات والمطبوعات, وعلى طرق تخزين المخطوطات وترميمها وتجليدها, والخدمات التي يزجيها للباحثين. وقد اشاد فضيلته بتطور التقنيات التي تستخدم في احياء المخطوطات, وبجهاز الماجد للترميم, وحيازة قصب السبق في صناعته, ونوه بالايادي البيض والجهود العظيمة التي يبذلها جمعة الماجد في حفظ تراثنا العربي الاسلامي الاصيل, والكشف عن وجهه الانساني النبيل, ليبقى مزهوا في حلله القشيبة. وذكر فضيلته ان ما يبذله معالي جمعة الماجد من جهد ومال لانجاز جلائل الاعمال, وبلوغ ما تصبو اليه الامة من آمال هو جهاد مشرف في سبيل الاسلام العظيم وتحقيق تطلعات الاجيال, وصدقة جارية اجرها عند الله الكبير المتعال. وحيا فضيلته هذا الصرح العلمي الشامخ, والقائمين عليه متمنيا له العزة والتقدم والازدهار, وان يكون نجمة في صعود لتحقيق ما نصبو اليه من حماية كنوز الاباء والجدود, واحيائها لتكون معالم عز, وقواعد مجد في بناء صرح نهضتنا المباركة المنشودة. وقد ودع الضيف الكبير ببالغ الحفاوة والتقدير, والثناء العاطر على ما يقدمه من جهد مشكور مأجور كبير في نصرة الاسلام المصيرية.