عقد لقاء تربوي ضم مجلس آباء مدرسة زايد الثاني النموذجية للبنين بحضور احمد سيف الهاملي رئيس المجلس وسالم احمد نائب رئيس المجلس كما شهد اللقاء الذي استضافه عبيد محمد العامري احد ابناء المنطقة الغربية محمد احمد درويش مدير مدرسة زايد الثاني النموذجية الى جانب عدد من اعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة, وشارك في اللقاء عدد من اولياء الامور تم خلاله استعراض مسيرة العمل بالمدرسة النموذجية خلال عامين من افتتاحها بمدينة زايد وما حققته من قفزة نوعية ملموسة سواء في المجال التعليمي او الاقبال المتزايد من أولياء الامور لالحاق ابنائهم بالمدرسة واشاد المشاركون في اللقاء بما حققته المدرسة من تقدم ملحوظ وتحسن واضح في المستوى الدراسي للابناء وذلك بفضل البرامج والانشطة التعليمية التي تقوم بها المدرسة معبرين عن رضاهم التام لمستوى ابنائهم دراسيا حيث تقوم المدرسة اسبوعيا باطلاعهم على مستوى ابنائهم الدراسي والانشطة التي يمارسونها داخل المدرس من خلال التدريبات والتمارين المختلفة في المواد الدراسية من خلال ملف خاص يرسل لولي الامر مع الطالب لاطلاع اولياء الامور عليه والتوقيع على ذلك وهذا شيء جيد, كما وان المدرسة خففت العبء عن اولياء الامور في مراجعة الدروس لابنائهم حيث تتولى المدرسة الاشراف على الطلاب في حل واجباتهم المنزلية داخل المدرسة ناهيك عن الانشطة المختلفة سواء الرياضية او الفنية والسباحة الى جانب الكمبيوتر والتي ساهمت الى حد كبير في تكريس الرغبة الزائدة لدى الابناء وحبهم للمدرسة النموذجية. من جانبه عرض محمد احمد درويش مدير المدرسة طموحات المدرسة للمرحلة المقبلة نتيجة للزيادة في عدد طلاب المدرسة والذي بلغ هذا العام 120 طالبا في صفوف المرحلة التأسيسية فقط الى جانب التوسع الذي ستشهده المدرسة خلال العام المقبل من خلال افتتاح فصول للرابع الابتدائي وهو ما يتطلب امكانات مادية لتوفير العديد من الاجهزة والمستلزمات منها الحاجة الى وجود مختبر لغوي ثان الى جانب تأمين اجهزة تلفزيون وفيديو وأوفرهيد الى جانب اجهزة عرض واشاد مدير المنطقة بما قدمه العديد من أولياء الامور لتأمين العديد من تلك الاجهزة. من جانبه دعا احمد سيف الهاملي رئيس مجلس آباء المدرسة أولياء الامور للتواصل مع المدرسة لما فيه مصلحة ابنائهم والاطلاع على برامجها التعليمية واساليب التدريس فيها للاطمئنان عليهم وليقفوا على مدى الجهد الذي يبذله المدرسون من اجل ابنائنا. واشار محمد عبيد العامري بأن ما يدفعه أولياء الامور من رسوم تعد رمزية اذا ما قيس مع مستوى الخدمات التعليمية التي تقدم لهم والجهود التي يبذلها العاملون معبرا عن تقديره لادارة المدرسة ومدرسيها لاحتضان الابناء والاشراف على تعليمهم بكل ما اكتسبوه من خبرات ومهارات باستخدام الاجهزة والتقنيات الحديثة وعبر عن استعداده لشراء جهاز عرض (داداشو) للمدرسة كما تقدم عدد من الحضور ببعض التبرعات العينية والمادية لطلاب المدرسة لحفزهم على مزيد من التحصيل الدراسي. المنطقة الغربية ـ حسين ابو حمام