اولت روضة الطوار بدبي اهمية كبيرة لتوعية التلاميذ بأهمية الالتزام بالقواعد الاساسية لاستخدام الحافلات, ومعالجة بعض المشاكل السلوكية لدى بعض التلاميذ خاصة العدوانيين والانطوائيين, والمحافظة على الحافلات المدرسية وتعويد الاطفال على ذلك, بهدف التخفيف من الحوادث المرورية التي قد تكون المشاكل السلوكية داخل الحافلة سببا لها, الى جانب اكساب الاطفال مبادىء وسلوكيات اجتماعية حميدة كالنظام واحترام القوانين والتوافق مع المجموعة, وتوفير بيئة العمل المريحة للسائقين وزيادة دافعيتهم لبذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب وكذلك التعاون مع الاسرة في حل المشاكل السلوكية للاطفال. وذكرت مديرة الروضة ان الواقع يشير الى قصور كبير في الخدمات التي تقدمها الحافلات المدرسية مما يجعلها في معظم الاحيان عاملا منفرا لمستخدميها خاصة للاطفال الصغار في الروضة في ظل عدم وجود مرافق الى كثرة المشاكل السلوكية التي تحدث داخل الحافلات, وما قد يترتب عليها من طوارىء دورية في كثير من الاحيان. واكدت على ان الحافلات المدرسية في الجوانب المهمة والمؤثرة بشكل او بآخر في بيئة التعلم سلبا او ايجابا. لذلك جاء اهتمام ادارة الروضة بهذا المشروع التربوي الذي يهدف الى سلامة التلاميذ من خلال توعيتهم نظريا وعمليا.