قامت طالبات السنة التحضيرية الاولى والثانية بجامعة زايد بأبوظبي بزيارة مركز أبوظبي للتاهيل الطبي لتقديم هدايا عيد الفطر السعيد للاطفال وتأتي هذه الزيارة ضمن الزيارات الاسبوعية التي تقوم بها الطالبات ضمن منهج اللغة الانجليزية والذي يتطلب ادراج التعاون التطوعي مع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. ولقد قامت الطالبات بجولة داخل غرف الاطفال والنادي المخصص للعب وبلغ عدد الطالبات الزائرات اثنتي عشرة طالبة وقد اندمجن مع الاطفال لتحقيق التواصل المطلوب. وفي هذا الصدد تذكر كانديس بيرن مدرسة بقسم اللغة الانجليزية والمشرفة على البرنامج: في العام الماضي كانت هذه الزيارات تطوعية اما هذا العام اصبحت جزءا من الدراسة فهناك ويوجد تقرير يسجل باللغة الانجليزية يعرض حالة هؤلاء الاطفال وكيفية التواصل معهم باسلوب افضل وتجربة كل طالبة مع الحالات. وتضيف: هدفنا الاول التواصل مع الاطفال المعاقين فهم يتعاملون مع اشخاص لا يتحدثون العربية مما يتطلب وجود من يتحدث العربية للتواصل والتفاهم معهم. وفي الوقت نفسه تتحسن لغة الطالبات في كتابه وتسجيل المشاعر الانسانية. وتضيف: ان النشاطات في الفترة المقبلة سوف تتنوع حيث ترغب بعض الطالبات التواصل مع العجزة والايتام. كما يتم تكثيف عدد الزيارات. وتقول الطالبة مباركة العامري بالسنة التحضيرية الثانية: منذ كانت هذه الزيارات تطوعية في العام الماضي وانا احرص على زيارة الاطفال مرتين في الاسبوع يوم الاحد والثلاثاء. وتضيف: المعاقون بحاجه ملحة لمن يتواصل معهم وهناك تحسن في عدد من الحالات نتيجة وجود من يهتم بهم وفي المقابل هم متعلقون بنا ويحفظون اسماءنا. وتقول الطالبة نادية الحمادي بالسنة التحضيرية الثانية: لقد تعود الاطفال المعاقون علينا وامتدت جسور المودة والثقة بيننا وهذا يتطلب الاستمرار في الزيارة ومن الممكن ان تزداد عدد الطالبات المترددات على المركز بحيث لا نحرم من الزيارات لفترات طويلة او ننتظر الدور بعد اسابيع. وتضيف: المعاقون يحتاجون لمزيد من الرعاية وذلك بتوسيع النادي ووضع العاب كثيرة وتجديد الكراسي المتحركة. كمايجب ان يفصل الاطفال عن الكبار. وتذكر الطالبة امةه سالم المنصوري بالسنة التحضيرية الاولى ان هناك اختلافا في الاعاقة وعلى المجتمع ان يعي بذلك ومن بين المعاقين جسديا شاب كاتب ومؤلف وله رأي في القضايا السياسية وخاصة الفلسطينية. وتضيف: لابد من وجود خريجات مواطنات يقمن على رعاية وعلاج هذه الفئة اي يتخصصن في مجال المعاقين. ونشكر الجامعة التي اتاحت لنا هذه الفرصة ونتمنى ان يسمح لنا بمزيد من الوقت في الفترة المقبلة وتشير الطالبة نور المنصوري بالسنة التحضيرية الثانية الى اهمية اجراء بعض التعديلات بالمركز وخاصة بالحديقة والنادي لادخال السعادة والسرور على المعاقين. كما اكدت على اهمية الوعي باحتياجات المعاق ودور المجتمع تجاهه بحيث لا يترك وحيدا دون رعاية او تكافل معنوي. أبوظبي ــ فاطمة النزوري: