كلية الاداب والعلوم بجامعة الشارقة تضم قسماً للاتصال الجماهيري يمنح درجة البكالوريوس في مسارات الصحافة والاذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة, ويرأس القسم الدكتور محمد عايش الذي سبق له ان عمل في جامعة اليرموك سبع سنوات وفي جامعة الامارات خمس سنوات, ثم جامعة عجمان لمدة عام واسس فيها قسما للاتصال والترجمة, ثم التحق بجامعة الشارقة عام 99م واصبح رئيسا لقسم الاتصال. وفي حوار مع الدكتور عايش تحدث عن أهداف قسم الاتصال في جامعة الشارقة فقال: يهدف القسم الى تلبية الاحتياجات المتزايدة لهذا التخصص للعمل في الوزارات والمؤسسات الاعلامية وفتح الباب امام الراغبين في مواصلة دراستهم التخصصية العليا في هذا المجال ومن ثم مواكبة التطورات العلمية والتقنية في ميادين الاتصال المختلفة والاستفادة منها وتشجيع البحث العلمي الاعلامي وربطه باحتياجات المجتمع واعداد وتنفيذ الدورات التدريبية المتخصصة للعاملين في مجالات الاعلام المختلفة. التفاعل والابداع وعن رأيه بمستوى قسم الاتصال في جامعة الشارقة قال: يمثل القسم واحداً من الاقسام الرائدة في الجامعات العربية بالمنطقة ويضم نخبة من اعضاء هيئة التدريس المؤهلين تأهيلا جيدا ومتخرجين من جامعات عالمية وعربية مرموقة, والتميز كذلك يأتي من البرنامج الاكاديمي المطور الذي سيتم تبنيه في عام 2001 م, كما ان ادارة الجامعة توفر كافة المتطلبات الخاصة بالتجهيزات الفنية للقسم حيث اصبح محاطا ببيئة اعلامية ثرية يتفاعل معها الطلبة بكل تميز وابداع, كما ان قسم الاتصال يعتبر أكبر قسم في كلية الاداب ويضم 350 طالبا وطالبة في التخصصات المختلفة (اذاعة, صحافة, تلفزيون). توفر فرص العمل وعن اقبال الطالبات بشكل كبير الى القسم قال: كثرة اقبال الطالبات لقسم الاتصال ليس بسبب سهولته كما يقال بقدر ما هو قسم مليء بثورة المعلومات وآفاقه واسعة كما ان أمام الطالبة فرصا كثيرة للعمل, في كافة المجالات. كما ان القسم في خطته الجديدة يتبنى معايير موضوعية واضحة في قبول الطالب للكلية وسيجري امتحان يحدد فيه مسارات اللغة العربية والانجليزية والثقافة العامة لدى الكلية بالاضافة الى شخصية الطالب وقدرته في الحوار والمناقشة ومدى تفكيره ويطبق ذلك ابتداء من العام الجديد. استديوهات شاملة وعن انشاء الاستديوهات وتجهيزها بأحدث المعدات قال الدكتور عايش: تم تشييد استديوهات اعلامية لطلبة الاذاعة والتلفزيون والصحافة, فاستديو التلفزيون يضم كاميرات فيديو رقمية ونظام مونتاج ونظام اضاءة وغرفة مراقبة بحيث يستخدمه الطلبة للتدريب وانتاج البرامج التلفزيونية وتقديم نشرات الأخبار واعداد برامج مختلفة. كذلك استوديو الاذاعة يستخدمه الطلبة للتدريب فيه على كيفية الالقاء الاذاعي واعداد برامج اذاعية ومن ثم انتاجها. كما يوجد كذلك مختبر للنشر الصحفي يتكون من أجهزة (ماكينتوش) الحديثة بهدف استخدامها في التصميم والانتاج الصحفي, كما تم تزويد تلك الاجهزة ببرامج متخصصة باللغتين العربية والانجليزية. كما انه سيتم جلب اشخاص فنيين مثل (فني صوت, مخرج صحفي وتلفزيوني) في السنة المقبلة تكون وظيفتهم تعليم الطالبات بشكل واسع على تلك الاجهزة وكيفية استخدامها وبهذا ستكون مهمة مدرس المساق في الجانب النظري والاهتمام فيه اما الفنيين مهمتهم الجانب العملي والتطبيقي. الدفعة الاولى وعن رأيه بالطالبات الخريجات هذا العام قال: اعتقد بأن الطالبات خريجات الدفعة الاولى لديهن القابلية للعمل الاعلامي بحيث أصبحت لديهن الخلفية النظرية الواسعة بجانب العناصر الأساسية من الجانب العملي الذي يمكنهن للعمل بشكل قياسي وذلك لأن الجانب العملي اكسبهن المزيد من المهارات فهن بحاجة اليه لأنه يمكنهن من التعامل مع بيئة العمل الخارجية, كما انه من الطبيعي في كل البرامج الدراسية للاعلام في العالم تهدف بالدرجة الاولى الى تزويد الطلبة بالمهارات والمعارف الاعلامية الاساسية التي تمكنه من التعاطي الابداعي مع العمل بعد التخرج. ثم تحدث د. عايش عن خطة العام المقبل فقال: تركز الخطة الجديدة على تأهيل الطلبة للتعامل مع الأفكار والقضايا والمعلومات بطريقة تعكس المخزون المعرفي للثقافة العربية وتعكس ايضا مهاراتهم في كيفية التعامل مع هذه القضايا واستخدام تقنيات الاتصال الحديثة فهناك مزيج بين الجانب الثقافي المعرفي وبين الجانب اللغوي والتقني لانه لا يمكن للاعلامي ان يبدع اذا كان متواضعا في قدراته اللغوية ولا يمكن له أن يتميز اذا كان غير قادر على استعمال تقنيات الاتصال الحديثة مثلما انه سيكون عاجزا على تأدية دوره اذا لم يمتلك المخزون الثقافي والمعرفي الذي يعكس هويته الوطنية والثقافية في هذا العصر الذي نعيش فيه. أما بالنسبة للدراسة الاكاديمية فسيتم التركيز على الجانب العملي فهناك مساقات جديدة طرحت ذات جرعة عملية وذلك بحكم توفر المرافق العملية وايضا سيتم التعاون والتواصل مع المؤسسات الاعلامية في الدولة ومع اقسام العلاقات العامة لتوفير فرص تدريبية للطلبة بحيث يتمكنون من التعامل والتفاعل مع بيئة العمل واكتساب الخبرات العملية كما ان منهج الدراسة سيكون ذا جرعة كبيرة من المواد التي ستدرس باللغة الانجليزية بعكس السنوات السابقة التي كانت تدرس وتعتمد على اللغة العربية حيث ان الخطة الجديدة تعتمد على التدريس بالانجليزية واتقانها شرط أساسي لنجاح العمل الاعلامي المعاصر. حوار: منال خالد