لبست دبي حلة العيد لتظهر في اجمل صورها من خلال الفعاليات التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بمنطقة الشندغة وقيام بلدية دبي برفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال الجماهير بالحدائق والمتنزهات والشواطىء, فقد استقبلت قرية التراث والغوص بمنطقة الشندغة 200 الف زائر في اول وثاني ايام العيد رغم انشغال المواطنين والمقيمين بالزيارات العائلية إلا ان الاقبال فاق التوقعات. واكد عبدالله حمدان بن دلموك مسئول قرية التراث والغوص ان تنوع الفعاليات والتي تشمل كافة الفئات السبب الرئيسي لاقبال الجماهيري, فقد حرصت الدائرة على ان تجمع هذه الفعاليات بين تراث الاجداد والذي نستنشق منه عبق التاريخ وعطره والحاضر الذي نحرص على مواكبته. فبالنسبة للاطفال هناك اكثر من فعالية منها الالعاب الترفيهية والتي تقام يوميا خلال ايام العيد بدأ من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء بالاضافة الى المسابقات الخاصة بالاطفال ومعرض الاتحاد في عيون الاطفال وكذلك الاحتفالات الخاصة بالاطفال ومعرض الاتحاد في عيون الاطفال وكذلك الاحتفالات الخاصة بطلاب المدارس, فاذا كان الاطفال قد حازوا على اهتمام كبير خلال العيد فإن منطقة الشندغة تقدم للشباب والكبار الكثير والكثير من العروض خلال العيد بدءا من المعارض والاسواق التي تحكي تاريخ وتراث الآباء والاجداد من حرف وصناعات يدوية وعروض فنية فلكلورية والعاب شعبية شيقة ومسابقات متنوعة فقد تنوعت هذه الفعاليات لتشمل كل ما هو جديد في عالم يزخر بمزيد من الاكتشافات والعروض والحرص على اقامة معرض لابداعات الطلاب من خلال معرض لطلاب كلية دبي يظهر قدراتهم على الابداع والتطور في الوقت نفسه كان لعامل التنظيم والاعداد الجيد دور كبير في سهولة وانسيابية الحركة من اجل راحة الجمهور. في الوقت الذي حرصت فيه الدوائر المحلية وعلى رأسها دائرة السياحة والتسويق التجاري على تقديم كل ما هو جديد للجمهور ورسم البسمة على شفاه الجميع خاصة في ظل تعانق احتفالات عيد الفطر مع العيد الوطني التاسع والعشرين فقد عبرت الجماهير عن فرحتها بهذه الاحتفالات. فيقول محمد سالم (موظف) لقد فقدنا الفرحة بالعيد في السنوات السابقة في ظل اتجاه الجميع بالاهتمامات والنواحي الحياتية وغياب العادات والمشاعر الجميلة التي كنا نحرص عليها في الماضي ولكن جاءت احتفالات منطقة الشندغة لتعيد الينا ذكريات الماضي من خلال العروض الفلكلورية والرقصات الشعبية وركوب الخيل وسباقات الصيد وغيرها من الاشياء التي تذكرنا بالآباء والاجداد في الوقت نفسه الاهتمام بالاطفال واطلاعهم على التراث والدور الذي قام به الآباء. تعانق الاعياد اما محمد علي فيقول ان العيد هذا العام له مذاق خاص فقد تعانق مع عيد عزيز علينا جميعا وهو العيد الوطني التاسع والعشرون والذي يأتي ايضا مع العودة المميمونة لصاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى, كما ان الاحتفالات والعروض التي تقدمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بمنطقة الشندغة تسلط الاضواء على الانجازات الكبيرة التي تحققت خلال مسيرة الاتحاد بالاضافة الى تنوع العروض التي اشتاق الانسان الى رؤيتها والاستمتاع بها في جو عائلي بهيج فقد حرص كل افراد الاسرة على الحضور معي لمشاهدة تلك الفعاليات وقضاء اجمل الاوقات في ظل تنوع الفعاليات التي تعيد الينا ذكرى الاجداد والاباء. ذكريات الاجداد اما ابتسام سعيد تقول لانجد افضل من هذا المكان واجمل من هذه العروض للاستمتاع بالعيد فهنا يجد الاطفال ما يسعون اليه من العاب وعروض ومسابقات ترفيهية بالاضافة الى المعارض التي تحكي تاريخ دولة الامارات وما تحقق من انجازا في وقت قياسي يجعل جميع الزوار يقفون احتراما لهؤلاء الآباء الذين تحملوا التعب والعناء في ظل قسوة الصحراء الى ان من الله عليهم بالخير الوفير ليقدموا للعالم ملحمة درامية من الانجازات والتطور والابداع في وقت لا يتعدى عمر الانسان. كما ان اقامة المسابقات الفنية والامسيات الشعرية ومسابقات الصيد وعروض القفز بالمظلات تأتي تلبية لرغبات الجمهور مما يعني ان هناك دراسة واعية للقيام بتلك الفعاليات وكأنها جاءت تلبية لرغبات الجماهير. فخر للجميع عايد بن جبر من السعودية يقول ما نشاهده من احتفالات وعروض بمنطقة الشندغة والمراكز التجارية والمتنزهات في دبي شيء يدعونا ويدعو منطقة الخليج للفخر امام العالم فبالاضافة الى القدرة التنظيمية الرائعة والحرص على راحة الجميع في ظل زحام الاعياد فإن دبي نجحت على ان تقدم للناس والعالم كل ما هو جديد ومتطور ومفيد فقد شاهدنا خلال اليوم الاول اكبر كعكعة للعيد والتي بدأت وكأنها تحفة حضارية جميلة تشير الى الابداع والتقدم الذي شاهدته امارة دبي خاصة ودولة الامارات العربية بصفة عامة كذلك الامر في اليوم الثاني فقد شاهدنا اكبر طبق اسباجيتي في العالم مما يجعل امارة دبي تدخل كل يوم في موسوعة جينس العالمية, كما ان الجو العائلي وعروض الضيافة العربية الرائعة تجعلنا نشعر ببهجة وسعادة العيد. اما امجد ابو الحسن يقول لقد غمرتنا هذه الاحتفالات بالسعادة والبهجة واعادت الينا مشاعر نبيلة كنا في اشد الحاجة اليها وخاصة انها تأتي متزامنة مع عودة القائد بسلامة الله وعيد الاتحاد التاسع والعشرين لتضيف الى بهجة العيد بهجة اخرى كما اننا نحرص خلال العيد على تلبية رغبات الاطفال وهذا الشيء متوفر بل وبشكل رائع في منطقة الشندغة والمراكز التجارية كما ان المسابقات والالعاب الترفيهية تضفي جوا من الحماس بين الشباب بالاضافة الى الاستمتاع بالاطعمة والمأكولات الشعبية التي تذكرنا بطعام الاجداد وما تفعله ربة البيت في الماضي, كما ان الالعاب النارية التي تضيء سماء دبي يوميا تشعر الجميع بالسعادة لمشاهدة مناظر مبدعة خلابة في الجو وكأنها ملحمة درامية رسمها كبار الفنانين والمبدعين. تغطية - رمضان العباسي