اختتمت في مختبرات جامعة الامارات فعاليات الدورة التدريبية الاولى لامناء وامينات المختبرات بمشاركة 16 معلما من مختلف امارات الدولة, والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جامعة الامارات واستمرت لمدة يومين وحاضر فيها نخبة من الاساتذة ورؤساء الاقسام العاملين في كلية العلوم. وقد اشاد المشاركون في هذه الدورة بالتعاون القائم بين الوزارة والجامعة والذي يهدف الى اطلاع المدرسين والمدرسات في مختلف التخصصات العلمية على كل ما هو جديد من ابحاث علمية ونظريات والتي تواكب ركب التطور العلمي المتسارع. (البيان) التقت المشاركين في هذه الدورة تعرفت على آرائهم وعلى اهمية ودور المختبرات المدرسية في تطوير العملية التربوية. ناديا ناصر الحرباوي من ادارة التقنيات بالوزارة اشارت الى انه في اطار توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي الرئيس الاعلى للجامعة ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وانطلاقا من مبدأ التعاون والتواصل المستمر مع مؤسسات التعليم العالي للاستفادة من الخبرات التربوية والامكانات المتاحة فيها. نظمت ادارة التقنيات التربوية ومصادر التعليم قسم المختبرات وبالتعاون مع قسم علوم الحياة بجامعة الامارات دورة تدريبية وورشة عمل في مجال اعداد الشرئح المجهرية المستديمة الحيوانية والنباتية بمشاركة امناء وامينات المختبرات العلمية على مستوى الدولة. وتهدف هذه الدورة الى تنمية مهارات المستهدفين في كيفية استخدام الميكروتوم والاعداد للشرائح المجهرية المستديمة. كما تهدف الى نقل الخبرات التي اكتسبها الامناء الى زملائهم العاملين بالميدان باعتبارهم نواة تدريبية في هذا المجال وبلغ عدد المشاركين 16 مشاركا منهم 6 امينات مختبر. المشاركون وقد اشرف على تنفيذ برنامج الدورة الدكتور عبد الرحمن سلطان الشرهان عميد كلية العلوم والدكتور محمد حسنين سليمان رئيس قسم الحياة, الدكتور امام عبد السلام حسونة استاذ الفسيولوجيا الحيوانية الدكتور طارق راشد رحمي استاذ التشريح, جابر احمد مدرس علم الخلية, محمد احمد النجار اخصائي مختبرات ومحمد طاهر موسى وعمرو نصار مدرس علم النبات, حيث قاموا بالاشراف الميداني على اجراء الاختبارات والمحاضرات العملية داخل مختبرات الجامعة. وبعد ختام فعاليات هذه الدورة ابدى المشاركون ارتياحهم من النتائج الايجابية والمعلومات العلمية التي حصلوا عليها وتابعوها عمليا تحت اشراف نخبة من المختصين لا سيما وان ما شاهدوه يعتبر هو احدث ما توصلت إليه مختبرات علوم الحياة سواء في الدراسات النظرية او الاجهزة والخبرات الحديثة. دورة متميزة علياء احمد راشد مدرسة في مدرسة الظيت الجنوبي في رأس الخيمة: لقد حققت الدورة فوائد كثيرة في مجال اعداد الشرائح الميكروسكوبية المستديمة سواء الحيوانية او النباتية, وقد تعرفنا خلال الدورة على نظريات علمية حديثة لم نكن نعرفها سابقا واستخدمنا مختبرات حديثة غير متوفرة لدينا في المدارس. واشارت الى ضرورة الاستفادة من هذه الابحاث وكذلك الاجهزة وتوفيرها في مدارس الدولة حتى لو وضعت في مختبرات مركزية يستفيد منها الطلبة ضمن برامج متفق عليها. وبهذه المناسبة لابد من توجيه الشكر لادارة التقنيات بالوزارة وجامعة الامارات لاتاحة هذه الفرصة التي اثرت معلوماتنا ونشطتها. خديجة احمد عبد الله مدرسة الغبيبة بالشارقة: الدورة كانت حافزا بالنسبة لنا نحن العاملات في مختبرات المدارس فعمل امين المختبر يحتاج الى متابعة كل ما هو جديد من ابحاث ونظريات علمية واجهزة متطورة فقد اتاحت لنا هذه الدورة فرصة كبيرة للتعرف على طرق علمية في اعداد الشرائح والاستفادة منها لوقت طويل بدلا من الطرق القديمة الكلاسيكية لا سيما وان الجامعة تمتلك اجهزة ومختبرات حديثة متطورة نتمنى ان يتوفر بعض منها في مختبرات المناطق التعليمية. تحديث المعلومات زهرة ابراهيم حسين مدرسة الكويت بدبي: اشارت الى اهمية نقل هذه المعلومات الى زملاء المهنة ومن ثم ايصالها للطلبة لانهم هم الهدف الحقيقي الذي نسعى اليه وبالنسبة للدورة نتمنى ان تقام بشكل دوري وكل ما اتيحت الفرصة كي نبقى على تواصل دائم مع المستجدات العلمية الحديثة. احمد عبد الله حافظ المدرسة الثانوية الفنية برأس الخيمة: لابد لنا من توجيه الشكر للوزارة ولجامعة الامارات لاتاحة هذه الفرصة امام امناء المختبرات لتطوير وتحديث معارفهم, لقد كنا نبذل جهودا مضنية في مختبراتنا من أجل اعداد الشرائح بالطرق القديمة, اما الآن نقوم باعدادها بوقت اقل ومردود علمي يمكن الاستفادة من الشرائح المعدة بتوزيعها على مدارس اخرى والاحتفاظ بها وبذلك يكون هناك توفير للجهد والوقت الذي كان يهدر في اطار العمل السابق. ونتمنى تزويد مختبرات المدارس باجهزة حديثة متطورة لتواكب التطور العلمي الكبير في مجال البحوث والمختبرات. تبادل معارف عبد القادر السيد زين من مدرسة العين النموذجية الثانية من خلال مشاركتي في هذه الدورة تم تنمية مهارات جديدة باستخدام الميكروتوم لاعداد الشرائح المستديمة وتلك الدورة سوف تنعكس ايجابيا على عملنا مع الطلبة في مختبراتنا المدرسية, حيث ان الوزارة قد ضمت امتحان التجريب العلمي للصف الرابع خلال هذا العام, مما سينعكس على دور المناشط العلمية داخل المدرسة. محمود محروس: الدورة هي الاولى على هذا المستوى العلمي والتي تستهدف المدرسين العاملين في قطاع تدريس مادة العلوم وامناء المختبرات وسوف نسعى جاهدين لنقل ما تعرفنا عليه من معلومات جديدة الى زملائنا ممن لم تتح لهم فرصة المشاركة في الدورة ونأمل ان تتكرر هذه الدورة كي يستفيد منها اكبر قدر ممكن من المدرسين لا سيما وانها تساهم في اثراء وتجديد المعلومات العلمية لدى المدرسين. محمد عادل محمد سعيد امين مختبر مدرسة الصفا بدبي: لقد اتاحت لنا ادارة التقنيات التربوية بالوزارة فرصة كبيرة لمتابعة التطور العلمي في مجال اعداد الشرائح المستديمة وباستخدام الميكروتوم لان معظم المدارس لا تتوفر فيها مثل هذه الامكانات التي نأمل ان نزود بها المختبرات المدرسية لما لها من انعكاس ايجابي في تطوير عملية البحث والتجريب العلمي. واخيرا اكد مسعد الحافظ من مدرسة الراشدية الثانوية اهمية الاستمرار في مثل هذه الدورة وعدم الاكتفاء بدورة واحدة لان هناك تطورات علمية كثيرة والجامعة هي المكان المناسب لمتابعة هذه الابحاث لما فيها من امكانات مادية وبشرية تستطيع ان تقدم خدماتها الى قطاع التربية والتعليم كونه الشريحة المعنية في مسألة اعداد الطالب. وكذلك اكدت كل من امينة ابو بكر وفردوس زهران وتهاني كيال على اهمية هذه الدورة وضرورة الاستمرار فيها في مجالات مختلفة لانها تساهم بشكل مباشر في تجديد المعلومات العلمية لدى المدرس وكذلك تقدم له خبرات حديثة في ظل وجود ابحاث جديدة ومتطورة والجامعة هي المكان الافضل لمثل هذه الدورات لا سيما مع وجود عدد من الاساتذة والباحثين الاكاديميين. ونتمنى ان نستطيع نقل هذه المعلومات وتنفيذها في مختبراتنا المدرسية. واقع المخابر المدرسية تلك كانت مجمل الآراء التي لم تخرج في اطارها العام عن أهمية هذه الدورة وأهمية التعاون بين الجامعة ووزارة التربية لاعداد وصقل الكوادر التعليمية ويبقى السؤال هل مختبراتنا المدرسية بخير, وهل هي مؤهلة لاجراء التجارب والبحوث وفق هذا التطور العلمي المتسارع وهل عدد امناء المخابر يكفي للقيام بدوره العلمي بشكل كامل ام ان مختبراتنا مجرد خزائن مرصوص عليها الاواني وعلب الاحماض وبعض الادوات الكلاسيكية التي تكاد لا تتعدى في بعض المدارس اجراء عملية معادلة كيميائية حمض مع معدن وما ينطلق منها من غازات.. وشوارد.. وكفى هذه الاسئلة هي المطروحة امام امناء المخابر وادارة التقنيات؟!!