منذ انطلاق مهرجان العيد الوطني الـ 29 الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي في منطقة الشندغة التراثية الذي يستمر حتى الاول من يناير المقبل, تشهد فعالية الحناء في قريتي التراث ، والغوص اقبالا كبيرا من قبل الفتيات والنساء من مختلف الفئات العمرية والجنسيات لنقش الحناء على ايديهن. وتصطف النساء والفتيات يوميا في طابور طويل امام (المحنية) التقليدية التي تقوم بنقش رسومات تقليدية من الحناء على ايديهن بينما يفضل البعض منهن وخصوصا الاجنبيات نقش رسومات مبتكرة. وتقول التي تقوم بنقش الحناء على كفوف الزائرات: (تتميز نقوش الحناء الاماراتية عن غيرها بأنها ذات نقوش زخرفية كالازهار, بعكس النقوش الاخرى التي تتميز بتشكيلات هندسية كالدوائر والخطوط المتقاطعة). وقالت اروى سالم الغماي منسقة تنفيذية في ادارة العمليات والتسويق في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: (تعتبر الحناء رمز عناية المرأة الاماراتية بزينتها وهي شجرة معمرة وشكل قديم من اشكال الزينة, عرفه قدماء المصريين حيث جلبوه من الهند وفارس. كما كانت الحناء موجودة ايضا في الجزيرة العربية في اليمن والمملكة العربية السعودية وساحل عمان). واضافت: (استخدمت الحناء في التجميل واستخراج العطور, وصنعت منه المرأة مزيجا باضافات متنوعة توضع على الشعر لتلونه وتمنحه لمعانا وحيوية, كما استخدمت لتجميل اليدين والقدمين بخلطة مع الليمون اليابس والماء المغلي). واشارت (الغماي) الى ان التخضيب بالحناء من العادات العربية القديمة والمستحبة في الامارات في الاعياد والحفلات والاعراس, وهي ذات اشكال وألوان من ضمنها الغمسة والقصة, والروايب (تخطيط الاصابع بالحناء من الاعلى), والروايد (طلاء مفصل واحد من كل اصبع ومد خط الى منتصف الكف) والجوتي (تخضيب القدمين) وبياريج اي علمين متقاطعين.