حول الغدر ليلة العيد من ساعات لاستقبال الفرحة الى ليلة حزينة اعقبها صبح مقبض لاحدى الاسر المواطنة في خورفكان بعد ان تعرض ابنها الشاب لرصاص الغدر الذي اوصله الى قضاء اول ايام العيد في مستشفى (توام) حيث لايزال راقدا بلا حراك في انتظار اخراج الرصاص من ساقه. وتتلخص تفاصيل الحادث في قيام شابين باستدراج صديق لهما من منزله في الساعات الاخيرة من آخر ايام شهر رمضان المبارك بحجة التباحث في بعض الامور المتعلقة بينهما, وقاما باصطحابه بسيارتهما من مدينة خورفكان حيث يقيمون جميعا, الى منطقة (الوريعة) التابعة لامارة الفجيرة, وعند وصول الثلاثة الى هناك قام المدعو ع.أ.ش باخراج مسدس صغير الحجم واطلاق الرصاص على الشاب المجني عليه ويدعى خ.خ.ن فاصابه في ساقه اليسرى اصابة خطيرة, وفي نفس الوقت قام شريكه ويدعى س.ش بتوجيه ضربة شديدة الى المجني عليه اصابته اسفل كتفه, وسارع المتهمان الى ركوب السيارة والفرار من موقع الحادث. وتحامل الشاب على نفسه وقام بالسير عدة كيلومترات وساقه وكتفه ينزفان حتى وصل الى الطريق العام الموصل بين منطقة البدية وخورفكان. وتصادف مرور احد اهالي خورفكان الذي حمل الشاب في سيارته واوصله الى مستشفى خورفكان في حوالي الساعة الواحدة صباح امس اول ايام العيد المبارك. وبعد ساعات من دخوله للمستشفى تم نقله الى مستشفى (توام) لاستكمال علاجه نظرا لخطورة حالته بعد وصول الرصاصة الى منطقة شرايين الساق. وتشير المعلومات الاولية حول اسباب الحادث الى احتمال وجود عوامل لتصفية حسابات شخصية خاصة وان المجني عليه تربطه بالمتهم الاول علاقات مصاهرة بين الاسرتين. ولايزال البحث جاريا عن الشابين مرتكبي الحادث واللذين اختفيا عن الانظار تماما منذ ارتكاب عملية الغدر والخديعة ضد صديقهما الذي لم يعرف هو واهله طعم فرحة العيد.