منذ الساعات الاولى لنهار اول ايام عيد الفطر المبارك توافد على الفجيرة والساحل الشرقي مئات الزوار من مختلف انحاء الدولة لقضاء عطلة العيد في ربوع المنطقة. وامضت آلاف الاسر من المقيمين والزوار اوقاتها في اماكن الترويح بمختلف مناطق الساحل الشرقي وعلى شواطئه التي ازدحمت في فترتي ما بعد الظهر وفي المساء للاستمتاع باجواء ربيعية معتدلة. وشهدت حديقة (عين مضب) السياحية بالفجيرة اعدادا غفيرة من الاسر بصحبة اطفالها والذين امضوا وقتهم في الاستمتاع بالالعاب, كما ازدحمت منطقة كورنيش الفجيرة بالمقيمين والزائرين. وقامت عشرات الاسر امس بزيارة لمركز الترفيه العائلي الذي افتتح ابوابه للمرة الاولى امام الزوار والذي يضم ساحة كبيرة مجهزة بألعاب الاطفال ووسائل التسلية للكبار. وفي منطقة الشاطىء بدبا الفجيرة كان الازدحام كثيفا كعادة المنطقة في مثل هذه العطلات, وسجلت المنتجعات القائمة فيها نسبة 100% من حجوزات العطلة حيث تم شغل جميع الشاليهات في ساندى بيتش موتيل وهولداي بيتش. كما تزايدت الحركة على الطرق الخارجية بين مدن الساحل الشرقي نتيجة الاعداد الكبيرة من الزوار للمنطقة. وشهدت حدائق الكورنيش في كل من مدينتي خورفكان وكلباء تجمعات اسرية كبيرة من اهالي الساحل او القادمين اليه لتمضية اجازة العيد. وفي القرى والتجمعات السكنية خارج المدن نشطت حركة الناس صباحا حيث تبادل الاهالي الزيارات للتهنئة بالعيد المبارك كما تجول الصغار في مجموعات كبيرة تعبيرا عن فرحتهم بالعيد. هذا ومن المنتظر تزايد اعداد القادمين للمنطقة خلال الايام المقبلة خاصة من زوار اليوم الواحد الذين يخططون للعطلة على اساس الاستمتاع بزيارة اكبر عدد من الاماكن داخل الدولة خصوصا مع امتداد العطلة لستة ايام. كما شهدت مدن الساحل الشرقي امس وفي اطار المشاركة في الفرحة بقدوم العيد عددا من الانشطة الفنية والتراثية حيث اعدت بلدية الفجيرة برنامجا لايام العيد الثلاثة تضمن اقامة حلقات (مصارعة الثيران) الى جانب تنظيم حفلات للطرب وامسيات للشعر والموسيقى. وعرض مسرح الفجيرة القومي مسرحيته الجديدة (الشركة) في اول عرض لها بمناسبة العيد. اما في خورفكان فقد عرضت مسرحية (عيش وشوف) وهي من انتاج مسرح خورفكان للفنون وتستمر عروضها طوال ايام العيد.