قال العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي ان الشرطة قد درجت على نحو حضاري مشاركة المجتمع مناسباته السعيدة بما يترجم القيم العليا لها من توعية تنسجم مع روح المناسبة. وتقوم الادارة العامة للمرور بالتعاون مع الادارة العامة للتوجيه المعنوي بتحرير المخالفات التي لا تشكل احداثا جسيمة او خرقا للقانون بتهنئة ارشادية تحمل نداء للمخالف ان يتذكر واجبه المروري في الطريق نحو الآخرين وحقوقهم فيه وان يتذكر معنى السلامة واهميتها له ولاسرته وللآخرين الى جانب تقديم علبة من الحلوى لصغاره الذين معه في السيارة. وقال اننا نهدف بهذا الى ايقاظ الضمير بالحب والمعروف قبل تطبيق القانون واجراءاته نعتقد في نفس الوقت جازمين بان من لا يشعر بمثل هذا السلوك المتحضر ومن لايشعر بعقدة الذنب من الاستهتار لا يكون كبيرا على القانون والنظام العام واحكامه. وقال العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة للمرور, ان كانت لنا وقفة صادقة عند هذه المعاني فان الامانة تقتضي ان نحيي مخلصين وبكل الصدق الرجل الذي كان من وراء هذه اللفتة الوجدانية التي تخاطب النفوس بمعاني الانسانية في اجمل صورها لمحاورة الذات ومحاورة الضمير والمشاعر من اجل الامن وهو اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الذي كان من وراء هذه الفكرة والذي وجه بتنفيذها على النحو الذي لا يفقد للقانون هيبته ولا لشرطة دبي دورها الامني وواجبها الشرطي وواجبها الحضاري. فمن خلال توجيهاته السديدة في كل الجوانب الامنية اكتسبت شرطة دبي سمعة طيبة ومكانة مرموقة.. ومن خلال رؤاه النافذة البعيدة وابداعه استطعنا ان نكسب رضاء المجتمع ونتميز في ذلك بريادة في العديد مما يسعى اليه الآخرون. وكم كانت ادارة المرور سعيدة حين عايشت منذ ايام حملة لتوعية الجمهور في مسألة مرورية لدولة كبيرة ومتقدمة كانت شرطة دبي تقوم بها في نفس المجال قبل اكثر من عشرين عاما ومازالت تعيدها من وقت لاخر بغية ترسيخ محاورها في اذهان الناس وافراد المجتمع. وحول تطبيق قرار وضع الاطفال في المقاعد الخلفية حفاظا على سلامتهم والذي سيطبق بداية من يناير المقبل قال: مدير الادارة العامة للمرور ان هذا القرار توافق مع رؤية ومتابعة شرطة دبي واستشعارها لخطورة هذا المسلك منذ 22 عاما خلت حيث كانت ومازالت تنادي بوضع حد لهذا المسلك الذي راح ضحيته الكثيرون من فلذات اكبادنا الامر الذي اخذنا معه مكافحة هذا المسلك بمبدأ التوعية. واجرت شرطة دبي العديد من حملات التوعية المرتكزة على الكلمة الطيبة والارشاد المخلص الصادق بالوسائل الترغيبية والتوضيحية. واشار الى اننا يجب ان ننساق الى العقل قبل العاطفة والا نترجم عطفنا وحناننا على ابنائنا بوضعهم في مقاعد الهلاك ثم نندم ولا نتعظ. واكد ان هناك بعض الدول لا تسمح بدخول السيارات السياحية من حدودها مالم تكن فيها ومثبتة على مقاعدها الخلفية مقاعد خاصة للاطفال ان كانت السيارة التي تنوي الدخول تحمل اطفالا مع الاسرة. وتهيب الادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي بالجمهور الكريم والسائقين بخاصة مراعاة السلامة على جميع الطرقات وبخاصة السريعة منها وذلك باتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية لاستخدام الطريق واخذ الحيطة والحذر وعدم السرعة حتى تمضي اجازة العيد السعيد اكثر سعادة ودون حوادث. وقال العميد جمعة عبيد الصائغ مدير الادارة العامة للتوجيه المعنوي ان القيادة العامة لا تستطيع ان تجعل في كل سيارة على الطريق رجل شرطة او رقيب سير حتى يرشد سائقها ويكبح جماحه بل يجب ان يكون داخل كل منا رجل شرطة وضمير وشعور بالمسئولية ليتذكر ان هذه السيارة نعمة يجب الا نحولها الى نقمة ومعولا لقتل الفرح فينا او وسيلة لجلب الاحزان والالام والاعاقة فيجب ان يكون كل منا رجل شرطة ورقيب سير, وكل منا حريص على سلامته وسلامة اسرته والآخرين فسلامة السائق مرتبطة بسلامة الآخرين ومرهونة بها. واكد على الادارة العامة للمرور بدورها لا تأل جهدا في اداء دورها وواجبها في مراقبة الطريق والحفاظ على الناس فيه ولكنها تسعد بمشاركة الناس في امنهم وتزداد سعادة حين تشعر منهم بالتعاون واتباع القوانين والارشادات التي تنظم حركتهم اليومية. وقال كل هذا لايمنع ان يكون رجال الشرطة ورقباء السير في حركة مستمرة على الطرقات لمراقبة المستهترين الذين لا يراعون حق الطريق وحق الآخرين فيه. واشار الى ان رجال المرور بقدر ما هم متواجدون في الطريق لردع المستهترين فهم متواجدون لمساعدة كل من يحتاج المساعدة او تتعطل سيارته وهو اسلوب مستمر ضمن الواجب اليومي وعلى نحو خاص في الاجازات والمناسبات.