اعلنت مؤسسة صندوق الزواج ان اكثر من 4000 شاب وفتاة سيستفيدون من برامج الصندوق للمقبلين على الزواج خلال المرحلة المقبلة. وأوضحت المؤسسة انها ستعلن في بداية العام المقبل عن مواعيد واماكن هذه الدورات واسماء المحاضرين بها مشيرة الى ان برنامج الدورات يغطي كافة المناطق على مستوى الدولة. وذكرت انها تعكف على اعداد خطة لتدريب كوادر وطنية للقيام بمهام التدريب والارشاد والتثقيف والتوعية في مجال العلاقات الاسرية وكذلك بمجالات تنظيم واعداد المادة العلمية للدورات التأهيلية من الجنسين حيث سيقوم بتدريب هذه الكوادر اساتذة متخصصون من الدول العربية ومن داخل الدولة للارتقاء بالمستوى الفني والعلمي لهذه الكوادر. واكدت ان الدورات التأهيلية تهدف في الدرجة الاولى الى رفع رصيد الخبرة الاجتماعية والاسرية لدى الشباب المقبل على الزواج من الجنسين وذلك حتى يتمكنوا من الانسجام والتوافق وتجاوز المشكلات الاسرية وحلها باساليب علمية وعملية في اطار تعاليم الشريعة الاسلامية السمحة وتقاليد مجتمعنا العربي والاسلامي الاصيل. واشارت الى ان اهم فائدة لهذه الدورات هي منح جرعات التوعية والتثقيف الاسري الكافية للمتزوجين حديثا حتى يساهم زيادة الوعي الاجتماعي لديهم في تماسك وترابط الاسرة الاماراتية وبالتالي خفض نسب الطلاق الى اقصى حد ممكن والمحافظة على نسيج الاسرة متماسكا. وقالت المؤسسة انه سيتم اعداد خطة متكاملة للمنهج العلمي والتوعية لمادة هذه الدورات حيث ستشمل استعراض اهم المشاكل الاسرية التي يمكن ان تهدد الاستقرار الاسري وخاصة في السنوات الاولى للزواج ووسائل التغلب عليها وتجاوز العقبات والمشاكل التي قد تهدد كيان الاسرة ببداية تكوينها . كما ستتناول هذه المادة العديد من الموضوعات التي تسهم في تعميق مفاهيم الجانب التنموي الاقتصادي للاسرة من خلال التأكيد على اهمية التزام الشباب المقبل على الزواج باطر الاقتصاد الاسري المرشد والذي يتميز بالبعد وتشجيع الادخار في الحياة الاسرية وتوجيه الاجيال الشابة المقبلة على تكوين النسيج الاجتماعي للامارات بالالفية الثالثة نحو تنمية قدراتها والاستفادة من كافة الخدمات التي تقدمها الدولة لبناء انسان الامارات بشكل يتواكب مع متطلبات الحياة الاجتماعية ومتغيراتها داخل تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف. واضافت المؤسسة كما ستتضمن مادة الدورات ووسائل التعامل المرن مع اختلاف بعض اساليب وانماط الحياة الاجتماعية لدى الزوجين ووسائل خلق مناخ اسري سليم يناقش اية عوارض او مشكلات سواء اجتماعية او نفسية او اقتصادية قد يتعرض لها الزوجان في بداية حياتهما الاسرية. واكدت المؤسسة ان هذه الدورات ستعمل على توحيد مستويات الثقافة الاسرية لدى ازواج المستقبل مما سيعود بالنفع والفائدة على الاسرة المكونة حديثا ويدعم استقرارها وخاصة ان الكثير من المشاكل التي ستنشأ في بداية الحياة الزوجية ويكون اساسها اختلاف وتفاوت درجات التثقيف بين الزوجين. وذكرت المؤسسة انها من خلال اداراتها الاجتماعية المتخصصة رصدت خلال السنوات الماضية تزايد اقبال الشباب المواطن على الالتحاق بهذه الدورات مشيرة الى انها نظمت خلال الاعوام الماضية ما يزيد على 40 دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالاضافة للدورات المتخصصة لتأهيل المتدربين. واعلنت المؤسسة انها لاول مرة ستدخل التقنية الحديثة المتطورة وكذلك ستستعين بما يطلق عليه بالدراما الاجتماعية لتضمنها الدورات التأهيلية حيث تخطط المؤسسة لتجهيز واعداد اوراق عمل موحدة للمحاضرين, كما سيتم الاستعانة بتقنية العرض المتطورة في فنون الالقاء والتقديم بالاضافة الى تصميم مشاهد من الدراما الاجتماعية التي تعزز محتوى المحاضرة العلمي وتساعد المحاضر على اداء مهمته بشكل مميز مشيرة الى انها ستضع ضمن مواد الدورات محاضرات تحت عناوين مشاكل وحلول تتضمن اكثر المشاكل الاجتماعية شيوعا التي تتعرض لها الاسرة في بداية تكوينها ووسائل حمايتها بشكل علمي منهجي منظم. ابوظبي ـ سمير الزعفراني: