نظمت دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي احتفالا دينيا بمناسبة ليلة القدر مساء الجمعة الماضي بمسجد الراشدية الكبير وتضمن برنامج الحفل كلمة دائرة الاوقاف القاها الشيخ عمر الخطيب مدير ادارة الشئون الاسلامية نيابة عن مدير عام الدائرة الدكتور عيسى بن عبدالله بن مانع الحميري, اشار فيها الى ان ليلة القدر هي الليلة التي شرفها الله سبحانه وتعالى بانزاله القرآن الكريم فكان لها منزلة عالية ومكانة كبيرة بين الليالي وقال عنها عز وجل (انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر, ليلة القدر خير من ألف شهر) وقال الدكتور عمر الخطيب ان هناك مسئولية عظيمة تقع على عاتق الامة الاسلامية نحو بيت المقدس لتحريره من ايدى الصهاينة والوقوف مع اخوانهم في الاراضي المحتلة وبذل كل مافي وسعهم من نفس ومال من اجل هذا الواجب المقدس وقال ان الامة مطالبة بالوحدة خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها. واضاف ان الامارات حكومة وشعبا حملت مسئوليتها تجاه المسلمين في كل مكان فقدمت لهم المساندة والمساعدة. وقال ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كانت من اكبر التجمعات الاسلامية لحفظة القرآن الكريم من كل مكان من العالم العربي والاسلامي ووسيلة من وسائل تشجيع الناشئة على حفظ وتجويد القرآن الكريم. كما القى فضيلة الشيخ فتحي عبدالمنعم الحلواني كلمة بعنوان (في رحاب ليلة القدر) تحدث فيها عن مكانة هذه الليلة في الاسلام مشيرا الى ان لها شأنا واهمية كبيرة وعلى المسلم ان يلتمسها في العشر الاواخر من شهر رمضان وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الاواخر مالا يجتهد في غيره وفي الحديث الشريف (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وايقظ اهله). والقى فضيلة الشيخ محمد مسعود الزليتني قصيدة شعرية بهذه المناسبة كان عنوانها (قبسات من ليلة القدر) كما القى الدكتور عبدالحليم حسن كلمة بعنوان (القرآن منهج الامة الخالد) اشار فيها الى ان القرآن الكريم هو دستور الامة الخالد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وتولى الله سبحانه وتعالى حفظه فقال عز وجل (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وهو الكتاب الذي شرفت به الامة الاسلامية وبه جعلت خير امة اخرجت للناس فقال سبحانه (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). كتب السيد الطنطاوي: