نتيجة نزلات البرد وارتفاع درجة الحرارة عند الطلاب ازدادت حالات الغياب في بعض مدارس منطقة شعم النائية برأس الخيمة. ومن المدارس التي تعاني من نسبة الغياب بين طلابها مدرسة الجير الثانوية للبنات وتقول آمنة علاي مديرة المدرس انها عدوى اصابة بنزلات البرد نتيجة الاختلاط بين الطالبات وعند سؤال أولياء الامور عن سبب تغيب بناتهن عن الدراسة افادونا انها نتيجة ارتفاع في درجة الحرارة.. والطالبات اللاتي اصبن عند بداية انتشارالمرض قد داومن بفصولهن الدراسية بعد الشفاء من هذه الاعراض التي لاحظنا انها تستمر لمدة يومين او ثلاثة فقط بعدها تكون الطالبة في حالة جيدة وتسمح لها بالدراسة. وتقول موزة منصور مديرة مدرسة احمد بن ماجد ان معظم حالات الغياب بالمدرسة نتيجة الحمى والقيء. ونسبة الغياب تعتبر نسبة مرتفعة بمقارنتها بالايام العادية. ويقول محمد غنيم مدير مدرسة غليلة الاعدادية المشتركة للبنين ان نزلات البرد تنتشر في اي وسط عن طريق الاختلاط لكن لعدم وجود طبيب او ممرض مقيم بالمدرسة تفشى المرض وكان من الممكن علاجه وبسرعة منذ اول حالة لظهوره اذا كان هناك اشراف طبي بالمدرسة لكن كل التلاميذ يتلقون علاجهم في مستشفى شعم.. والمدرسة قامت اليوم باعادة 15 طالبا لمنازلهم مصابين بنفس الاعراض من سخونة وصداع حتى لا يتسببوا في عدوى زملائهم الباقين ولكن سير الدراسة بالمدرسة لم يتأثر. وبسؤال احمد المهبوبي مدير مستشفى شعم عن الموقف الحالي افاد بأنه بالفعل هناك زيادة في اعداد المراجعين للمستشفى بشكل عام ومن جميع الفئات وهذه الفترة من كل عام تشهد ارتفاعا في عدد المرضى نظرا لتغير الطقس والعدوى بين المرضى نتيجة الاختلاط في الاماكن المزدحمة. وتقول د. ميسون خالد الجزائري اخصائية الامراض الباطنية بمستشفى شعم ان كل الحالات التي وردت للمستشفى ومن جميع الفئات اطفال صغار او طلاب مدارس او اهالي قد تم اعطاؤهم العلاج المناسب لخفض الحرارة مثل البروفين او الادول ولا حاجة لا عطاء أي نوع من المضادات الحيوية لان الفيروس غير معروف اسمه او نوعه وأعراضه لا تتعدى ارتفاع درجة الحرارة التي قد يصاحبها قيء أو اسهال في بعض الحالات فهي مجرد نزلات برد عادية تستمر لمدة يومين او ثلاثة ايام على الاكثر ولا يصاحبها أي اعراض اخرى. كتبت نجلاء سعد الدين