طلاب الجامعة يتفاوتون في تنظيم اوقاتهم الدراسية تبعا لمواعيد الافطار والسحور في هذا الشهر الفضيل, فهل يؤثر الصوم على التحصيل الدراسي والتركيز والمذاكرة وهل يقتضي الصوم تغيير عادات الطالب وكيف يقضي الطلبة اوقاتهم بعيدا عن اهلهم.. البيان زارت طلاب جامعة الامارات في سكنهم الداخلي في المرخانية 2 وعاشت معهم لحظات الافطار وروحانية رمضان مع الطلبة وهم يؤدون مناسك الشهر الفضيل من صوم وسحور وافطار وصلاة التراويح وقيام الليل لا سيما هؤلاء الطلبة الذين يعيشون بعيدا عن اهلهم ويقضون معظم وقتهم في السكن الداخلي الجامعي. كما اطلعت البيان على هموم طلاب الجامعة بعد التخرج والبحث عن عمل والانخراط في الحياة العملية.. حديث بدأ مع الافطار وانتهى مع الساعات الاولى قبل السحور. تعديل العادات والمواعيد عمر محمد سعيد الكعبي يقول: انا من امارة الفجيرة نقضي ايام الاسبوع في شهر رمضان على امل زيارة الأهل في يومي الخميس والجمعة وعلينا ان نتدبر امورنا خلال رمضان لا سيما وان مواعيد السحور والافطار تتطلب تغييرا في نظام اليوم الدراسي ولا شك اننا نشعر بشيء من الغربة لان ايام رمضان لها خصوصيتها مع الاهل لا سيما لحظات الافطار والمجالس الرمضانية مع الاهل والاقارب حيث يشعر الانسان بمشاعر مختلفة عن الايام العادية. الحنين لأكل الامهات اضافة لذلك اختلاف نوعية وكيفية تناول الطعام فالطعام الذي تعده الوالدة بالتأكيد اطيب من اكل المطاعم الذي نتناوله هنا في السكن الجامعي, حيث نقوم خلال الاسبوع بتناول طعامنا سواء في الافطار او السحور في مطعم الجامعة برفقة الزملاء من الامارات الاخرى, اما طلاب العين فهم مخططون يذهبون الى اهلهم بعد انتهاء المحاضرات فيما نحن نذهب للسكن حيث ينتظرنا هناك الكثير من متطلبات الاعداد والتحضير للافطار. ناصر الحزاز من رأس الخيمة لقد مضى على وجودنا بالعين ضمن السكن الجامعي ثلاث سنوات نقضي كل عام بعيدا عن الأهل في شهر رمضان عدا ايام العطل والجمعة التي ننتظرها على احر من الجمر فما ان ينتهي دوام يوم الاربعاء حتى ننطلق مسرعين للحاق بالافطار بين الأهل والاخوة فلا شيء يعدل سعادة لم شمل الاسرة لا سيما في شهر رمضان الكريم. اما ايام رمضان الاخرى احيانا نتناول الوجبات في الفطور والسحور في مطعم السكن واحيانا تقوم باعداد الافطار بانفسنا بشكل جماعي ولا شك انه تواجهنا بعض الاشكالات لاعداد بعض انواع الاطعمة الرمضانية التي لا يمكن اجادة صنعها.. الا ان هذا الجو الاخوي بين الطلاب ينسينا احيانا بعض المشاق. اما بالنسبة للوقت فانظمه حسب مواعيد المحاضرات ولا اشعر ان الصيام يؤثر على التركيز والتحصيل بل على العكس اجد احيانا نشاطا ذهنيا مختلفا عن الايام العادية لا سيما وان المحاضرات تنتهي قبل الافطار بساعتين او ثلاث احيانا. الطعام الجامعي لذيذ محمد خماس من شعم رأس الخيمة انا لا اشغل نفسي كثيرا في مسألة الطعام والشراب خلال شهر رمضان وقد تعودت على ذلك خلال سنوات الدراسة السابقة حيث نحن الآن على ابواب التخرج. وغالبا ما اذهب للسوق قبل الافطار واجلب معي ما اشتهيه من مأكولات جاهزة اتناولها في غرفتي داخل السكن بالاشتراك مع بعض الزملاء الذين يحضرون هم ايضا طعامهم الجاهز بحيث تكون لدينا تشكيلة واسعة من مختلف انواع الأكل, ولا شك ان الطعام الجامعي مع الاصدقاء والزملاء لذيذ وممتع. حفلات سمر رمضانية واشار الى اننا وبعد الانتهاء من صلاة التراويح نقوم باحياء بعض السهرات الشبابية نتسامر في ما بيننا في المدينة الجامعية, كما تجرى بعض الالعاب والمباريات سواء في السنوكر او البلياردو او الشطرنج ونسهر في اجواء محببة حتى يحين موعد السحور وصلاة الفجر ننام بعدها بحدود ساعتين او ثلاث ثم نتوجه الى قاعات المحاضرات.. وبالنسبة للدراسة فهي لا تتأثر كثيرا في الصيام. رمضان والشتاء محمد عبيد العبي من الشارقة, ورئيس الجمعية التعاونية الطلابية. بالنسبة لتأثير الصيام على الدراسة فلا يوجد تاثير كثير لاننا مازلنا بعد شبابا فلا نشعر بالجوع رمضان كله بركة خصوصا وان رمضان يأتي هذا العام في جو شتوي الطقس فيه بارد ويساعد على الصوم حيث يطول الليل ويقصر النهار. وعن قضاء الوقت خلال الليل وبعد الانتهاء من صلاة التراويح واذا لم يكن لدينا مذاكرة ومراجعة للمحاضرات التي اخذت نهارا نقوم بزيارة بعض الاصدقاء في مقرات سكنهم او نذهب للنادي الاجتماعي حيث يجتمع معظم الطلبة الذين هم من الامارات الاخرى البعيدة حيث نمارس بعض الانشطة والهوايات الرياضية المختلفة الى ان يحين موعد السحور حيث يذهب كل منا لتناول سحوره والنوم كي يستطيع في اليوم الثاني متابعة المحاضرات.. اما بالنسبة للأكل فليست هناك مشكلة لاننا نتناول الافطار في مطعم الجامعة, انما نشتاق احيانا لأكل الامهات فهو اطيب والذ. الصبر عبادة وليد الحمادي من رأس الخيمة نشعر في الايام الاولى بتغير في المزاج ولكن سرعان ما نتأقلم بعد يومين او ثلاثة. ولا شك هناك بعض المشاق بالنسبة لنا نحن البعيدون عن أهلنا, الا اننا والحمد لله رمضان يكسبنا اشياء كثيرة اهمها الصبر وضبط الاعصاب وهذا النوع من المقاومة هو نوع من العبادة ويكون الثواب مضاعفا وتعود الصائم على الصبر هي حكمة ارادها الله لنا عزوجل. والواقع ان دراستنا خلال ساعات الصباح تكون عادية ما عدا الساعتين اللتين تسبقان وقت الافطار والتي نقضيها بتلاوة القرآن او الصلاة واحيانا النوم ونستأنف الدراسة بعد الافطار. مجالس رمضانية وهموم مستقبلية عبد الله المرزوقي من امارة عجمان والمسؤول الثقافي بالاتحاد الوطني لطلبة الامارات يقول: لا شك في رمضان يحدث بعض التغيير في المواعيد والعادات اليومية سواء بالنسبة للمحاضرات او مواعيد تناول الواجبات, ولاننا نعيش بعيدا عن اهلنا طيلة ايام الاسبوع فلابد لنا من التأقلم مع ظروفنا الخاصة وقد تعودنا على ذلك ووضعنا لانفسنا برامج خاصة خلال شهر رمضان. فبعد الانتهاء من المحاضرات الصباحية والعودة الى السكن الجامعي والخلود للنوم والراحة لتعويض النقص حيث تطول ساعات السهر في رمضان حتى السحور. وبعد تناول الافطار الجامعي سواء في مطعم الجامعة او داخل السكن نتوجه لاقامة صلاة التراويح بعدها نجلس نتناول الاحاديث في قضايانا الدراسية وعلى اعتبار اننا على ابواب التخرج فاكثر ما يشغل بالنا هو ما بعد التخرج والبحث عن فرص عمل والانخراط في الحياة العملية نحن في الاتحاد الوطني نقوم بتنظيم العديد من المحاضرات والندوات الثقافية خلال الشهر الفضيل. ايام للذكرى عمر حسن خلف من ام القيوين امين السر العام لجوالة جامعة الامارات. لا استطيع المذاكرة وانا صائم, اما بعد الفطور فانا اسهر مع زملائي حتى السحور في المذاكرة ومراجعة المحاضرات التي اخذناها في اليوم السابق, اما بالنسبة لاوقاتنا خلال الشهر الحقيقة انني احن واشتاق للجو العائلي مع الأهل لذلك اذهب بعد انتهاء دوام يوم الاربعاء حيث اقضي معهم يومي الخميس والجمعة واعود للجامعة بعد السحور بحيث اكون صباحا في قاعة المحاضرات. ولكن ايضا لرمضان في الجامعة مع الاصدقاء نكهة خاصة لا سيما الافطار الجامعي وجلسات السمر واحيانا الذكر بعد صلاة التراويح وقد اعتدنا على ذلك خلال السنوات السابقة وسوف تبقى من الذكريات الجميلة.