تجرى في منطقة جبل علي بدبي بعض أعمال التحسينات على شبكة الطرق القائمة أمام البوابة الرئيسية للمنطقة الحرة بميناء جبل علي وذلك بتنفيذ جسر بمسارين ذي اتجاه واحد لنقل حركة المركبات القادمة من الشارع المؤدي الى شركة دبي للغاز الطبيعي (دوغاز) والمتجهة الى شارع الشيخ زايد. وصرح المهندس ناصر أحمد سعيد مدير ادارة الطرق في بلدية دبي انه على ضوء الزيادة المطردة في الأحجام المرورية الحالية على الدوار الواقع امام البوابة الرئيسية لميناء جبل علي والتي تشكل عليه الشاحنات النسبة الأكبر, فقد أولت بلدية دبي اهتماما بالغا بالوضع القائم للدوار ودرست امكانية تعامله مع الكثافة المرورية الحالية خلال بعض ساعات الذروة, والزيادة التقديرية المتوقعة في حركة المرور مستقبلا نتيجة للنشاط المتزايد في الميناء ومنطقة جبل علي بشكل عام, حيث اجمعت كافة المؤشرات على أهمية تزويد الدوار القائم بجسر يساهم بشكل فعال في تصريف معظم الاحجام المرورية التي تشكل عبئا على الوضع القائم. واضاف ان المشروع يهدف الى فصل حركة المركبات الثقيلة عن السيارات الخفيفة للدخول الى منطقة جبل علي عن طريق بوابتين منفصلتين, بحيث يمكن الحصول على مسارات حرة وحركة انعطاف الى اليسار للحركة المرورية الخارجية من البوابة رقم (1) التابعة لمنطقة جبل علي الحرة, وللمرور المتجه الى مدينة دبي, وجهات أخرى الى الشمال والشرق بحيث ترتبط بالتقاطع رقم (7) على شارع الشيخ زايد وذلك تسهيلا لحركة المرور المتجهة والمغادرة من والى المنطقة الحرة في جبل علي. وأوضح مدير ادارة الطرق في بلدية دبي ان المشروع يتألف من جسر خرساني بمسارين في اتجاه واحد لضمان تدفق مروري حر لجهة اليسار يتيح للمرور القادم من شركة دوغاز والمؤسسات الصناعية الاخرى, اضافة الى المركبات الخارجة من البوابة الرئيسية رقم (1) لميناء جبل علي من الوصول الى التقاطع رقم (7) على شارع الشيخ زايد للاتجاه الى دبي او استخدام الاتجاهات الاخرى الى الشمال والشرق دون المرور بالدوار القائم أمام البوابة الرئيسية لميناء جبل علي. وأكد انه قد بدأ العمل لتنفيذ مشروع الجسر في منتصف اغسطس 2000, ومن المتوقع ان يتم انجازه في منتصف يونيو من عام 2001 اذ تستغرق مدة انجازه 300 يوم, وذلك بتكلفة اجمالية تبلغ حوالي 15 مليونا و600 الف درهم, وقد قطع المشروع حتى الآن نسبة انجاز بلغت 21%, مشيرا الى ان الاعمال قد تضمنت تحويل الخدمات الارضية مثل كابلات الاتصالات وخطوط المياه والري, وأنابيب الغاز الى مواقع اخرى ضمانا لسلاسة تنفيذ المشروع. كتب خالد درويش
