بلغ عدد حالات الغرق خلال العام الحالي 20 حالة وفاة وذلك للفترة من يناير الى نوفمبر الماضي بزيادة حالتين وفاة عن نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت حالات الغرق 18 حالة فقط. واشارت احصائية اعدتها ادارة شرطة الموانئ بشرطة دبي الى ان منطقة الشاطئ المفتوح تعد من أكثر المناطق التي يتعرض روادها للغرق, فمن أصل 38 حالة غرق في العامين الماضي والحالي بلغ عدد حالات الغرق منها في منطقة الشاطئ المفتوح 17 حالة تمثل نسبة 44.7% و21 حالة تم انقاذها بنسبة 43.75%. وأوضحت الاحصائية ان ما نسبته 43% من عدد وفيات الغرق والاصابة الناشئة عنه في العام الحالي هي لفئات عمرية تتراوح بين 21 ــ 30 سنة. وعزت التقارير الاحصائية السبب المباشر للغرق للتوغل عميقا في المياه ومن دون اجادة السباحة والى السباحة في أوقات يكون البحر فيها بحالة غير مستقرة والى عدم اتباع التعليمات والارشادات الخاصة بالمواقع التي يسمح أو لا يسمح فيها بالسباحة. وأوضحت دراسة للدكتور فوزي عبدالسلام بن عمران استشاري الطب الشرعي بشرطة دبي اصدرها ونشرتها مجلة الامن المتخصصة ان احتمالات الوفاة في حالة وجود جثة انتشلت من المياه تعود الى اسباب طبيعية قبل السقوط في المياه, أو لأسباب اصابية جنائية قبل ان تلقى الجثة في الماء بهدف التخلص من جسم الجريمة او ان تحدث الوفاة بسبب اصابة بينما هو في الماء كارتطام الجسم بالصخور بسبب الأمواج المتلاطمة أو ان تكون الوفاة حدثت بسبب التأثيرات الاخرى ليس بسبب الغرق هذا باستثناء الأمراض الطبيعية أو الاصابات او ان تكون الوفاة حدثت بسبب الغرق بشكله التقليدي الذي ينجم عنه عدم توافر الهواء للغريق.