اوضح الداعية الاسلامى فضيلة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى ان هدفه من مشروع رعاية الموهوبين من الجنسين فى الدول الاسلامية هو اتاحة فرص التعليم للمحرومين ، وغير القادرين منهم فى جميع التخصصات وحسب حاجة مجتمعه والقدرات العقلية العامة والخاصة للموهوب شريطة ان يكون الموهوب منهم على خلق ودين. ووجه الشكر والتحية الى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على مساندته ودعمه لمشروع رعاية الموهوبين الذي وافق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على انشائه. كما تحدث فضيلة الدكتور القرضاوى فى مؤتمر صحفى عقده بمقر جمعية البلاغ الثقافية لخدمة الاسلام على الانترنت عن مشروع انشاء اتحاد عالمى لعلماء المسلمين.. فنوه بما لدى علماء الامة الاسلامية من تأثير فى الحياة بعد ان اصبحوا يمثلون شيئا من الخلافة المفقودة مما يستوجب تكوين رابطة لهم تجمع شتاتهم وتوحد كلمتهم ويصدرون فتوى او بيان فى القضايا التى تواجه الامة. واكد ان الاتحاد المزمع انشاؤه ليس بديلا عن الهيئات الاسلامية القائمة فى الدول الاسلامية ولا منافسا ولا مناقضا لها بل مكملا لدورها ورسالتها.. وقال انه اتحاد شعبى وليس اكاديميا ولا يمثل العلماء الرسميين او علماء السلطة وانما اتحاد مستقل عمله دعوى ويضم علماء الامة السنة والشيعة, مضيفا ان مقره لم يتحدد بعد. وتطرق فضيلة الشيخ القرضاوى فى المؤتمر الصحفى الى بعض المشاريع الاسلامية التى كانت تشغله تم انجاز أو جار تنفيذ بعضها ولم يبدأ البعض منها بعد, مشيرا الى ان من بين تلك المشاريع الهيئة الاسلامية العالمية بالكويت ومشروع اسلام اون لاين وجمعية البلاغ الثقافية لخدمة الاسلام على الانترنت التي زار موقعها العام الماضى اكثر من 118 مليون زائر بجانب المشروعين الجديدين لرعاية الموهوبين فى الدول الاسلامية وانشاء اتحاد علمى لعلماء المسلمين واللذين توقع ان يريا النور قريبا. واعلن فضيلته فى المؤتمر الصحفى عن تبرعه بمبلغ 250 الف درهم اماراتى لمشروع اسلام اون لاين.. ويمثل ذلك ربع الجائزة التى فاز بها الاسبوع الماضى فى دبى بعد اختياره الشخصية الاسلامية لعام 2000م وتم تكريمه من قبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ووزير الدفاع. وجدد فضيلة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى فى المؤتمر الصحفى دعوته لمقاطعة البضائع الامريكية والاسرائيلية .. ورأى ان من الممكن تحويل الشركات التى تتولى تسويق هذه البضائع فى المنطقة لشركات وطنية وانشاء لجان فنية تضم سياسيين واقتصاديين ومشرعين لدراسة هذه الامور. واعتبر مقاطعة هذه البضائع جزءا من مقاومة التطبيع مع اسرائيل. ونوه بان دعوته لمقاطعة البضائع الامريكية والاسرائيلية وجدت صدى واسعا فى بعض الدول العربية والاسلامية مما يشعر (اولئك) اننا احياء وان الامة لم تمت. ونبه فضيلته الى ان القضية ليست اقتصادية فحسب وانما لها معان تربوية سيما وان ابناءنا اصبحوا اسرى لاذواق غير اساسية وسلوكيات سلبية. وشدد على ضرورة ابقاء هذه المقاطعة حتى تتحقق الاهداف الاسلامية وأقلها عودة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ورسم حدود هذه الدولة واقرار حق العودة للاجئين.. لكنه نبه فى ذات الوقت ان مقاطعة اسرائيل نفسها يجب ان تستمر الى الابد لان وجودها فى الاساس غير شرعى. وام