بهدف ايجاد الطالب المنضبط والمتكيف والقوي بدنيا والخالي من الامراض والانحرافات الصحية, ومن أجل تقديم خدمات وقائية وعلاجية لشريحة كبيرة من الطلاب والمساهمة في رقي المستوى الصحي والنفسي والوعي الثقافي ، الصحي لدى طلبة المدارس من أجل بناء جيل معافى وصحيح بدنيا وفعال اجتماعيا.. من أجل كل ذلك تأسست عيادات الصحية المدرسية. (البيان) زارت موقع الصحة المدرسية بمنطقة العين واطلعت على الخدمات التي تقدمها الى الطلاب. كشوفات شاملة الدكتور سالم عبد الله مدير الصحة المدرسية اشار الى ان العمل في منطقة العين بدأ منذ 30 عاما وخلال هذه الفترة شهدت الصحة المدرسية قفزة نوعية متطورة في كافة المجالات الخدمية والعلاجية والوقائية بعد ان تضاعف عدد المدارس والطلاب. واشار الى ان منطقة العين تقوم بتغطية اكثر من 66 الف طالب في المدارس الحكومية موزعين على اكثر من 122 مدرسة, وكذلك شملت الرعاية 45 مدرسة خاصة تضم بحدود 115 الف طالب تقدم لهم التطعيمات والتثقيف الصحي والعلاجات والخدمات الوقائية. اضافة لذلك تشرف الصحة المدرسية بالعين على طلبة جامعة الامارات وكليات التقنية بنين وبنات ومعهد التمريض الى جانب مجالس الآباء والمدارس المسائية واشار الى ان العيادة المركزية تستقبل يوميا اكثر من 150 طالبا غير عيادة الاسنان التي تستقبل 80 طالبا يتلقون جميعا العلاجات اللازمة. علاجات كاملة الدكتور مفيد سكيك نائب مدير المنطقة اكد بان الصحة المدرسية بمنطقة العين تقدم خدمات الكشف الطبي الشامل والذي يجري بمعدل مرة كل اربع سنوات واجراء التحصينات المقررة من وزارة الصحة الى جانب الفحص الشامل للفرق الرياضية وتوزيع الفلورايد على المدارس الابتدائية والاشراف على الاغذية المدرسية ومياه الشرب والمرافق المدرسية. دور العيادات المدرسية اما عن الخدمات العلاجية فهي موزعة ما بين العيادات المدرسية والعيادة المركزية, فهناك برنامج يومي للاطباء يقومون بالكشف على ثلاث مدارس يوميا قبل الطابور يتم خلالها معالجة الطلبة واجراء الاسعافات اللازمة, وتحويل الحالات الخاصة الى العيادات الاستشارية والتخصصية. وتقوم العيادة المركزية باستقبال الحالات المحولة من المدارس واعطاء العلاج الكامل لكل حالة واذا اقتضت الحالة احالته الى عيادات استشارية نقوم بذلك مباشرة ونتابع تطورات حالة الطالب. النظارات مشكلة البنات دكتورة رينية رمزي طبيبة الصحة المدرسية اشارت الى انتشار ظاهرة خطيرة تحتاج الى تعاون الأهل لحلها وهي ظاهرة عدم لبس النظارات الطبية على اعتبار ان ذلك قد يكون عيبا يؤثر اجتماعيا على الفتاة. واشارت الى ان فحص النظر يبدأ من الصف الرابع لجميع الطلاب والطالبات وهناك حالات قصور نظر وانحراف نظر تحتاج الى نظارات تقوم بوصفها للطالبات الا انهن لا يتقيدن بذلك فتتفاقم المشكلة. اضافة لذلك تبين الكشوفات الدورية انتشار ظاهرة السمنة بشكل كبير تصل الى نسبة 30 بالمئة في الطالبات للمرحلة الثانوية بعد سن البلوغ وهذه ظاهرة يجب الحد منها نظرا للعادات الغذائية والاجتماعية الخاطئة في المجتمع الاماراتي.. اما عن اكثر الحالات المرضية انتشارا هي التهاب اللوزتين والربو والنزلات المعوية والاسهالات والحالات الجلدية وامراض العيون. المشكلات المزمنة الدكتور عبد العظيم مبروك اخصائي الاطفال بدوره اشار الى مسألة تعاون اولياء الامور في امور طبية وصحية كثيرة واشار الى ارتفاع عدد الطلبة المصابين بظاهرة الخصية المهاجرة اضافة الى حالات لغط القلب وكذلك القصور والعيوب في الرؤيا وهي حالات طبية تحتاج الى تعاون بين الاسرة والمدرسة والصحة المدرسية حرصا على صحة وسلامة الطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام. ومن الحالات المرضية التي تحتاج الى تعاون هي قضية التبول الليلي اللاارادي عند الطلاب في المرحلة الابتدائية وهذا المرض ممكن ان يكون اوليا او ثانويا ويرتبط بامراض التهاب المجاري البولية او الكلى او حالات نفسية. واشار الى ان 10 بالمئة من الحالات تختفي في سن السابعة و15 بالمئة بعد ذلك ودون علاج وواحد بالمئة حالات مستعصية تحتاج الى علاج ومتابعة لا سيما التبول النهاري الذي يحتاج الى متابعة طبية وعلاجية. ادوية علاجية لا مسكنات الدكتور محمد منصور الفكي طبيب عام اشار الى ان دورنا في العيادة المركزية يبدأ بعد تلقي التحويل من المدرسة ونقوم باجراء كشف عام على الطالب وكذلك اجراء الفحوصات المخبرية لكل حالة وكذلك الصور الشعاعية ان لزم الامر, والفحوصات المخبرية في الصحة المدرسية متطورة وباشراف اخصائيين مخبريين وعندما نكتشف اية حالة مرضية تحتاج الى متابعة نقوم بتحويل الطالب للعيادات الاستشارية ونتابع تطور حالته. واشار الى ان بداية العام الدراسي تكون هي اكثر الفترات ازدحاما حيث يأتي الطلاب من الاجازات وهم يحملون امراضا عدة اهمها الانيميا والتهاب اللوزات, نقوم بمتابعتها جميعا واعطاء العلاج الكامل وليس المسكن. كاملة محمد عبد القادر الفنية المؤهلة اشارت الى ان لكل طالب ملف طبي يحتوي على كافة المعلومات الشخصية اجتماعيا وطبيا ومدوّن عليها كافة المراجعات الطبية والعلاجات التي تلقاها والحالات التي يشكو منها لا سيما الحالات المزمنة مثل الربو والحساسية وسكر الشباب وامراض القلب اضافة للتطعيمات ونقوم بتدوين اية ملاحظات يكتشفها الاطباء حتى يكتمل وضع الملف الصحي وعندما يراجع الطالب تكون لدينا رؤية واضحة عن وضعه الصحي.