بناء على تعليمات من سمو الشيخه منال بنت محمد بن راشد ال مكتوم نظم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفوله (المعاقين) امس بنادى الضباط بدبى يوما مفتوحا للفتيات من ذوى الاحتياجات الخاصة وبحضور أهالى الفتيات ووسائل الاعلام المختلفه. وتأتى هذه اللفتة الكريمة من الشيخه منال بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك فى خطوة تستهدف التفاعل مع هذه الشريحة من مجتمعنا والاقتراب من قضاياهم خلال هذا الشهر الفضيل انطلاقا من تعاليم ديننا الاسلامى الحنيف. وأقيم على هامش اليوم حفل خاص تناولت فيه سمو الشيخه منال بنت محمد بن راشد ال مكتوم طعام الافطار مع بعض الامهات وفتياتهن من ذوى الاحتياجات الخاصة اضافة الى تنظيم العديد من الفقرات الترفيهية الهادفة الى ادخال البهجة والسرور الى قلوب هؤلاء الابناء واشعارهم بمدى الحب الذى نكنه لهم واهتمامنا بقضاياهم واحتياجاتهم. وأكدت سموها فى تصريحات صحفية عقب حفل الافطار ان الاهتمام بهذه الفئة يأتى فى ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدوله واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات الداعية الى تطوير قدرات الموارد البشرية المواطنه انطلاقا من أن الانسان هو الركيزة الاهم فى عملية التنمية بكافة أشكالها واشادت بتنظيم هذا اليوم المفتوح مع شريحة من أبناء الامارات للوقوف عن كثب على تطلعاتهم وأحلامهم ومعرفة احتياجاتهم واحتياجات المراكز العلاجيه لتوفير أرقى الخدمات لهم. وحول دور وأهمية المراكز المتخصصه بالاعاقه قالت الشيخه منال أن وجود هذه الصروح الانسانيه هو دليل ساطع على جهود الدولة فى سبيل الارتقاء بانسان هذه البلاد وتوفير متطلباته وتأمين الحياة الكريمة له. ووعدت سموها بتنظيم هذا اليوم المفتوح بصفة دورية انطلاقا من النجاح الذى حققه وأهمية القضايا التى طرحت خلاله وعمل كل ما من شأنه مساعدة مراكز رعاية الاطفال فى دولة الامارات وتلبية احتياجاتها المتنامية سنة بعد أخرى وتعزيز مساعيها لتحسين خدماتها العلاجية والتأهيلية منوهة الى أن التكافل يعتبر من أهم علامات تطور وقوة المجتمعات. ومن هنا فان مساعدة هذه المراكز هو واجب وطنى يحتم علينا عمل الكثير لتنمية روح التكافل الخلاقة المتجسدة فى ديننا الحنيف فى وقت بدأت تطغى فيه المادة على حياتنا وتفكيرنا. كما دعت سموها الى ضرورة تشكيل لجنة عليا هدفها تعزيز التنسيق بين المؤسسات الخيرية ومراكز رعاية الاطفال على مستوى الدوله مشيرة الى أن هذه اللجنه اذا ما تم اظهارها الى حيز الوجود ستساهم فى تشكيل مرحلة نوعية فى مجال العمل الانسانى وخلق حالة من الوعى والتفاعل وتوحيد الجهود وتبادل الاراء لتعزيز وتنويع مجال الخدمات المتوفرة للاطفال. كما دعت سموها وفى خطوة تعد الاهم من نوعها فى مجال العمل الانسانى على مستوى الدوله الى تنظيم حملة توعيه وتطوع خيرى لتوفير مصادر دخل للوفاء باحتياجات مراكز الاعاقه فى الدوله وتمكينها من القيام بواجباتها الجليله مطلقة (حملة وطنية) لجمع التبرعات من أصحاب الخير من قاطنى هذا البلد المعطاء. وذكرت سموها ان أعمال الخير منتشرة على مستوى الدوله ولكنها تحتاج الى ديمومه وتوسيع نطاقها لتشمل كافة أبناء الامارات0 وأشارت الى أنه لو تبرع كل فرد بـ 100 درهم فقط فان هذه المبالغ اذا ما تم جمعها ووضعها فى صندوق خاص لتوزيعها تحت اشراف جهة معينة على المراكز المتخصصه بالاعاقه فانها ستتيح الانتقال بقطاع رعاية الاطفال وعلاجهم فى الدوله الى مستويات متطورة ومقاييس دوليه تعيد البسمة والامل الى الكثير من العوائل والاطفال من أبناء دولتنا الحبيبه وتساعد ادارات هذه المراكز على القيام بمشاريع ذات جدوى اقتصاديه لتنويع مصادر دخلها والاعتماد على مصادرها المالية الخاصة قدر الامكان. وفى ختام حديثها أعربت سمو الشيخه منال بنت محمد بن راشد ال مكتوم عن تفاؤلها بأن دعوتها هذه سترى النور وبأن هذه اللفتة ستحظى بدعم شعب الامارات المعطاء, الذين تنتشر تبرعاتهم وأعمالهم الخيرية فى مختلف بقاع الارض على شكل مشاريع تنمويه وانسانيه متنوعه. ومن جانبها تقدمت مريم عثمان مديرة مركز راشد للمعاقين باسم أطفال المركز وأهاليهم بجزيل الشكر والعرفان الى الشيخه منال على لفتتها الكريمة تجاه هذه الشريحة من مجتمع الامارات مشيرة الى أن المركز يضع كافة خبراته فى سبيل تحقيق طموحاتها وأهدافها. ومن جانبهن فقد أعربت أمهات الفتيات عن فرحتهن بلفتة الشيخه منال الكريمه شاكرين جهودها الخيرة واحساسها الجميل مع أبناء بلدها واطلاقها حملة التبرع لصالح أبناء الامارات. وفى ختام فعاليات اليوم المفتوح الذى تضمن العديد من الفقرات الترفيهية والتثقيفية التى نالت استحسان الحضور قام بعض الاطفال من ذوى الاحتياجات الخاصه بتقديم هدية رمزية عباره عن مصحف شريف للشيخه منال تعبيرا عن فرحتهم بهذه اللفتة الكريمه التى قامت بها. ــ وام