واصل اطفال الامارات مساندتهم ودعمهم للطفل الفلسطيني وكل اطفال العرب والمسلمين المعذبين بالأرض من خلال فعاليات ومناسبات عدة اقيمت في الدولة خلال الاسابيع القليلة الماضية. وقد ارتأينا رصد هذه المشاركات للتعرف على ما يجوب بداخل طفل الامارات اتجاه اخوانه في فلسطين او في دول العالم العربي والاسلامي. فللطفل حقوق في المشاعر والمتطلبات وعندما يمنح هذا الطفل المجال للتعبير عما بداخله يطلق رسالته بوضوح الى العالم, ورسالته تقول: انه يشعر ويتألم لحال اقرانه من الاطفال في فلسطين وفي غيرها من البلدان الاسلامية والأجنبية. وبداية الشجاعة في برقية وجهتها الطفلة ندى عصام باسم اطفال دولة الامارات العربية المتحدة من الشارقة الى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة ناشدته فيها أن يلفت انظار العالم الى الاطفال العرب الذين يستحقون الحياة مع اطفال العالم وينعمون بالبهجة والأمل, ويستحقون الحرية مطالبة بحماية الطفولة باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الطفل العربي المهدرة. وقد نجح أطفال الامارات باستخدام الاساليب العلمية الحديثة والمتمثلة في الحاسب الآلي من ايصال رسالة الى العالم محتواها ان الانتفاضة من حق الشعب الفلسطيني ومن حق الشعب العربي للدفاع عن ارضه وتؤكد هذه الانتفاضة مدى التضامن العربي والاسلامي بين الاطفال. وقد قام اطفال الامارات من خلال فعاليات نظمت بالدولة من تصميم رسومات مباشرة على الكمبيوتر وطباعتها على الأقمشة والقبعات وقد تم توزيعها كهدايا. الاطفال يرسمون وقد تم مؤخرا تنظيم معرض رسوم الاطفال في جمعية الامارات للفنون التشكيلية, واحتوى المعرض على لوحات فنية متميزة لأطفال المراكز وبعض الجهات المشاركة والتي تعبر عن التضامن العربي والاسلامي مع اطفال الاقصى. واقيمت على هامش المعرض مسابقة لرسوم الاطفال, حيث فازت بالفئة العمرية من 8 الى 10 سنوات, الطفلة حورية سلطان من مركز الثميد ورقية خالد من مركز حلوان وسلوى مصبح. ومن الفئة العمرية (11 ــ 12) سنة جاءت في المركز الأول فاطمة علي يوسف, ومن ذوي الاحتياجات الخاصة فاطمة علي, سعيد سيف, والطفل عمر ياسين, الى جانب ذلك شهد المعرض طرح افكار جديدة للاطفال عن طريق الرسم بالالوان عبروا فيها عن ابتكاراتهم ومن ضمن الفعاليات اقيمت مسابقة في العزف لطلبة مدارس منطقة الشارقة التعليمية الحكومية والخاصة. وتم تقسيم مسابقات العزف الفردي الى آلات وترية تضمنت: (العود, القانون, الكمان, المندولين, الجيتار), وآلات النفخ مثل (الناي, الريكوردر, الفلوت الانترومبيت) والات لوحة المفاتيح منها (البيانو, الاوكورديون, الاورج), وذلك حسب الفئات العمرية ما بين 8 الى 12 سنة. اصدارات ومطبوعات وقد تبنى المجلس الأعلى للطفولة في الشارقة اصدار مطبوعات ضمت البوسترات, الشعارات, والكتيبات, حيث بلغ عدد المطبوعات 20 مطبوعة واصدار خاص بعنوان (درة الأقصى) وهو كتيب يتضمن مجموعة أشعار خاصة بالشاعر الاردني محمد جمال عمرو ورسومات فؤاد الشاذلي حيث يقدم اطلالة على استشهاد الطفل محمد الدرة, من خلال حوارية شعرية تكشف عن الظلم والقسوة اللذين يتعرض لهما الطفل الفلسطيني. للأطفال ابداعاتهم ولاطفال الامارات ابداعات خاصة حيث التقينا بمجموعة من الاطفال قدموا ابداعاتهم الجميلة في مجال الاختراعات وأوضح الطفل محمد احمد الذي ابتكر مدينة مصغرة تسير بالطاقة الشمسية عن طريق تحويل ضوء الشمس الى طاقة كهربائية ومن ثم تخزين الكهرباء في بطارية الشحن, للاستفادة منها في اضاءة المدينة. لقد منحني مدرسي فكرة مبسطة حول المشروع ومن ثم بدأت العمل. الطفل محمد عمر حرز الله (12 سنة) قدم مشروعا عبارة عن مجسم للجهاز الهضمي للانسان. ومحتوياته مثل البلعوم, المريء, المعدة, الاثنى عشر, الامعاء الدقيقة الغليظة, وملحقاته.. وكل جزء من الجهاز.. يضيء بلون معين ليسهل استخدامه كلوحة شرح لتلاميذ المدارس.. يقول: هذا أول مشروع لي حيث انه فرصة جميلة لاظهار ابتكاراتنا كاطفال. ناجي منير ومهند أحمد وباستخدام الحاسب الآلي قدما مادة حول حقوق الطفل في الاسلام. ومن ثم برنامج عن الانجازات التي تحققت في امارة الشارقة والرعاية الخاصة التي توليها للطفولة, ومن ثم أهم الجهات المهتمة بالطفل مثل أندية الفتيات, مدينة الشارقة للخدمات الانسانية, مراكز ثقافة الطفل, والحقت بالبرنامج مواد ومقدمات تعريفية مع صور ورسوم توضيحية, ويقول الطفلان: هذا المشروع فرصة رائعة لتقديم صورة مبسطة لأطفال العرب عن حقوقهم في الاسلام والفكرة تحمل شعارا هادفا وهو توجيه انظار العالم الى حقوق الطفل الفلسطيني الذي يجب الا ننساه. خالد عصام (11 سنة) قدم برنامجا على الكمبيوتر حول اثر المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية على الأسرة الاماراتية. وركز على الطفولة, والاسرة والتغيرات التي طرأت لها مثل وجود المربيات, ازدياد العمالة الوافدة, والخلل في التركيبة السكانية. الطفلة ايمان عصام (9 سنوات) تقول ان تلاحم اطفال العرب ضرورة في الوقت الحالي الى جانب أخيهم الطفل الفلسطيني لدعم ومساندة الانتفاضة وتقديم مزيد من التضحيات من اجل النجاح. شيخة عتيق (11 سنة) قدمت مشروعها حول علوم النباتات الصحراوية وارفقته بشرح عن النباتات المحلية, واستعانت بلوحات معلوماتية عن أهم النباتات مثل (الحرمل, الريحان, الغاف, الاشخر). أما سلامة سعيد ومريم عتيق وكلثم سعيد فقد قدمن لوحات ورسومات فنية عبرن من خلالها عن الانتفاضة الفلسطينية..ومأساة الطفل محمد الدّرة شهيد الأقصى.



