حظر مكتب القروض السمكية برأس الخيمة طريقة صيد أم الروبيان عن طريق التدريس نظرا لما لها من اضرار على البيئة البحرية. وقال محمد ابراهيم الزعابي مدير المكتب: لقد تم ابلاغ ادارة خفر السواحل بمشكلة الصيد بالتدريس وطلب منها ضبط المخالفين ومصادرة الادوات المستخدمة في طريقة الصيد المحظورة. وتعتمد طريقة صيد ام الروبيان بالتدريس على مد الشباك لمسافة بعيدة ومن ثم تثبيتها بواسطة صخور ضخمة في قاع البحر. وأوضح الزعابي انه بالرغم من وجود طرق اخرى لصيد ام الروبيان اكثر سلامة وأوفر امنا للبيئة البحرية إلا ان الصيادين يفضلون طريقة التدريس لانها تجلب لهم كميات كبيرة من ام الروبيان. نظرا للاعتقاد بأهميتها الخاصة بالنسبة لصحة الانسان ما يجعل ام الروبيان تحظى دون سائر الاحياء البحرية باقبال شرائي لا مثيل له وتباع بأسعار خرافية حيث يبلغ سعر الواحدة منها 6 دراهم. وقال الزعابي حين يقف المرء امام الروبيان التي تعد ضرورية لاعطاء الجسم جرعة مهمة من القوة والطاقة يكون مهموما بالحصول عليها ولذلك يجادل بشأن السعر بل يكون سخيا في دفع القيمة التي يطلبها البائع مهما عظم شأنها. ويرى مسئول القروض السمكية ان موسم الروبيان قد بدأ اعتبارا من بداية ديسمبر الجاري ويستمر لغاية يناير المقبل. وعلى صعيد آخر بدأت الاسماك المهاجرة في العودة الى مياه الامارات بحثا عن الدفء والغذاء. وقال جاسم القصاب المسئول في جمعية الصيادين برأس الخيمة ان من ابرز الاسماك التي عادت الى مياهنا القباب, الكنعد, الخياط, القرفة, الدرمان وغير ذلك. واضاف قائلا انه نظرا لبرودة مياه المحيطات والبحار في هذه الايام فإن الاسماك المهاجرة لا تجد مفرا سوى العودة الى شواطىء الامارات لتنعم بالدفء والغذاء.