نظم نادي الابداع بجامعة زايد بأبوظبي صباح امس محاضرة دينية القاها الدكتور احمد الكبيسي وذلك ضمن الانشطة الرمضانية التي تنظمها الجامعة. قدم المحاضر الدكتور سيف الدين عبد الفتاح استاذ الفكر السياسي وحضرها عدد كبير من طالبات الجامعة. وقد استهل المحاضر حديثه بالتاكيد على اهمية العلم في حياة المسلم والمسلمة وضرورة استخدامه في تفسير وفهم الدين وتدارس معانيه. واوضح ان الله اراد للامة الاسلامية ثلاثة اشياء وهي: يريد الله ان يتوب عليكم, ويريد الله ان يخفف عنكم, ويريد الله بكم اليسر. وتناول بالشرح المفصل ارادة الله ان يتوب على الامة مشيرا الى ان هذه الامة فضلت على الامم الاخرى فهي امه ميسرة ومكرمه ومحبوبة ومرحومة من الله. وقد اشار الله تعالى الى معنى ان يتوب عليكم بانه قرار واعلان بان هذه الامة زاكية بطبعها فهي نظيفة من الشرك وطاهرة وتلتزم بصلة الرحم وتجتمع على عدة خصال لا توجد في امة اخرى. كما فسر الدكتور الكبيسي الفرق بين ان يتوب عليكم وليتوب عليكم فيقول: هناك مجموعة اسباب منها ان الانسان حتى سن الخامسة عشر صفحة بيضاء ونقي وطاهر, وان الصلاة الى الصلاة كفارة وكذلك من الجمعة للجمعة, وليلة القدر وهي خير من الف شهر وصيام رمضان وليلة النصف من شعبان وليلة عرفة ففيهم كل الخير فيوم عرفات يغفر للانسان عام ماض وعام مقبل. ويضيف: يتحقق كل هذا الخير للمسلم في حالة اجتناب الكبائر وان يكون من اهل القبلة اي محافظ على صلواته الخمس. والصوم يشفع للمسلم وعلينا بربط الالسنة عن الغيبة فهي اشد من الزنا فالله لا يغفر للمسلم حتى يغفر له اخوه الذي اغتابه. واكد المحاضر على ان كل ما يمر بالانسان من هم وحزن ومرض او اي شيء تكرهه النفس هو مغفره للذنوب. وعلى المسلم ان يسعى دائما للارتقاء بنفسه ليسكن اعلى الدرجات بالجنة وان يستغل هذا الشهر الفضيل وخاصة في الايام الاخيرة موضحا ان الجنة مئة درجة وسيدخل الدرجة الاولى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك جميع الانبياء ثم قائمو الليل ثم الشهداء وبالتسلسل كافل اليتيم وامرأة سفعاءالخدين وكثيرو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. واشار الى ان هناك منهجا لابد ان يتبع حتى نكون السابقين وحتى لا ننتظر 1000 عام او الكثير وذلك بالترقية في العبادات وعدم اقتصارها على شهر رمضان فعلينا ان نصلي الفروض في اوقاتها واداء الصلاة قبل شروق الشمس, وان نصلي في الليل ولو ركعة واحدة بالاضافة الى الذكر والدعاء والاستغفار وصيام ثلاثة ايام كل شهر وصيام 9 ذو الحجه والستة من شوال والتصدق ولو بدرهم وقراءة القرآن ولو بضع ايات. وفي نهاية المحاضرة اجاب المحاضر عن اسئلة واستفسارات الطالبات وتمحور اغلبها في تفسير بعض الايات القرآنية ومعرفة موقف الدين من تعلم القيادة والانترنت وعلاقة المراة المسلمة بالسياسة وغيرها من القضايا المهمة التي تهم الفتاة المسلمة. وفي الختام قدمت جامعة زايد هدية تذكارية للداعية الاسلامي الدكتور احمد الكبيسي.