أشاد اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي, رئيس مجلس ادارة جمعية توعية ورعاية الأحداث بالامارات بالتجربة المصرية الفضائية والتي فتحت فصولاً تعليمية في كل المنازل بواسطة التعليم الفضائي، من خلال القنوات الفضائية التعليمية المتخصصة من محو الأمية إلى الجامعات, حيث أشاعت نور العلم وأدت إلى الاستغناء عن دروس التقوية والدروس الخصوصية وأصبح كل طالب وطالبة يستطيع ان يستغل الفضائيات بطريقة سليمة ومفيدة. وقال: من شدة إعجابي بهذه التجربة قمت بتهنئة الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي على هذه الخطوة الرائدة, وتمنيت في خاطري ان تكون لنا فضائيات تعليمية. كما أشاد اللواء ضاحي خلفان بمؤسسة الامارات للاتصالات والتي تراقب جيدا شبكة الانترنت وتمنع دخول مستخدمي الانترنت بالدولة على المواقع المخلة بالآداب. جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي دعت إليه جمعية توعية ورعاية الأحداث وذلك بمجلسه, حيث افتتحه رئيس مجلس الادارة قائلا: انه من دواعي الغبطة والسرور والابتهاج ان نلتقي اليوم من أجل الحديث في موضوع هام جداً. وأضاف: لما للانترنت من تأثير ايجابي وسلبي في آن واحد على النشء والأبناء, فإننا اليوم بصدد تناول هذا الموضوع بعدة أشكال, ونأمل ان نتناوله بالشكل الصحيح, ولدينا اليوم العديد من الضيوف من أصحاب الخبرة سواء في مجال الانترنت أو في مجال التربية والتعليم لأنه عندما يلتقي المفكر مع المربي مع طالب العلم مع العالم في حوار مفتوح في هذا المجلس, ستكون هناك توصيات هامة ونحن أمام شاشة موصولة بشبكة الانترنت وسنرى العديد من النماذج, وأكثر من لون عبر هذه الشبكة وربما تكون هناك مفاجأة سارة من قبل موقع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وهي وجود شباب ونشء استطاع ان يتعامل ويستوعب هذه التقنية وهذه الثورة المعلوماتية. ثم دعا الدكتور محمد عبدالله مراد أمين السر العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث إلى إدارة جلسة النقاش. وقد أشاد الدكتور محمد عبدالله مراد بتقديم اللواء ضاحي خلفان قائلا: أبارك لجميع الحضور بمناسبة شهر رمضان المبارك وأوجه الشكر لهم على حضور الجلسة والتي تنظمها الجمعية. وقال الدكتور مراد سوف تتضمن جلسة اليوم العديد من المحاور مثل مفهوم الانترنت, ونشأته, والمزايا والفوائد التي توفرها هذه الشبكة والايجابيات الخاصة بالانترنت على الأبناء, وكيف يكون الانترنت أسلوب حياة لأبنائنا في المستقبل, وسلبيات ومخاطر الانترنت على أبنائنا, والدور الذي يتعين القيام به لتقليص سلبيات الانترنت على أبنائنا, بالاضافة إلى التعرف على دور رجال الدين والآباء والأجهزة الرسمية والجمعيات الأهلية في حماية أبنائنا من مخاطر الانترنت, وأهمية توعية الأبناء بالاستخدام الآمن والرشيد للانترنت, وأخيرا التوصيات التي سنخرج بها من هذه الجلسة. مفهوم الانترنت ونشأته ما هو الانترنت؟ الانترنت هي شبكة من الحاسبات الآلية مرتبطة ببعضها البعض, إما عن طريق خطوط الهاتف أو عن طريق الأقمار الصناعية, كما تعتبر الانترنت شبكة الشبكات المعلوماتية عبر العالم, وقد حققت هذه الشبكة معدلات نمو مذهلة لمستخدميها, فعدد مستخدمي الشبكة يتضاعف سنويا منذ عام 1998 حتى بلغ ما يقرب من 30 مليون مستخدم عام 1995, ارتفع هذا العدد خلال عام واحد إلى40 مليون مستخدم في نهاية عام 1996, ويقدر عدد مستخدمي الشبكة بحوالي 200 مليون مستخدم في نهاية عام 2000. كما ان كم المعلومات التي يضاف للشبكة يتزايد ويتنوع بصورة تدعو للدهشة إضافة إلى تبادل المعلومات باستخدام البريد الالكتروني (E-mail) والذي يتزايد على الدوام, فالعديد من الجهات الاقتصادية والتجارية والتسويقية وأيضا السياسية والأمنية وجدت انه من خلال هذا النوع من البريد يمكن تخطي كافة الحواجز وايصال المعلومات المطلوبة إلى الأشخاص المستهدفين بأسلوب بالغ السرعة وبأقل تكلفة. وتتميز شبكة الانترنت بأربع مزايا أساسية هي: امكانية تبادل الرسائل الكترونيا, وأيضا امكانية الحصول على معلومات عن اتجاهات السوق, والموضوعات محل الاهتمام, بالاضافة إلى انجاز المعاملات عن بعد, وتوفير الجهد والوقت, وأخيراً عرض الخدمات والبضائع على جمهور كبير جدا. وقد أشار أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت إلى ان الانترنت أصبح شيئا لابد منه, قائلا: لقد رأينا هذا في كافة الدول الصناعية التي بدأت بالانترنت مثل أمريكا من خلال كافة المنشآت والمستشفيات والمصانع, كما كان يستخدم في التدريس أيضا, كما ان الانترنت قام بتغطية الفجوة التي كانت موجودة بين امكان الحصول على المعلومات, مثل الجهات العسكرية ومراكز البحوث والمعلومات. وأضاف المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت: بعد تفكك الاتحاد السوفييتي وانقسامه بدأ استخدام هذه الشبكة بطريقة أخرى من قبل الاكاديميين ليستفيد منها الجميع. وأصبح يمكن لأي انسان في العالم استخدام هذه الشبكة, ولذلك أصبح لكل دولة عنوان, ومن هذا العنوان نعرف مصدر الرسالة من أي بلد, ثم بدأت التعاملات التجارية والتي استخدم منها .com , و.net , وغيرها من العلامات التجارية والتي بدأت تستفيد من هذه العلامات, ولكن البحث كان صعباً على الشبكة بسبب كثرة الاستعمال, ولذلك تم استحداث سبعة أسماء جديدة تم نشرها مؤخراً وذلك لسهولة البحث وسرعة الاستجابة, ولقد حصلنا نحن في مدينة دبي للانترنت على اسمين جديدين لسهولة الاستعمال وهي .go , .Dubai . مزايا وفوائد الانترنت تتعدد وتتنوع وتتزايد المنافع والمزايا التي توفرها شبكة الانترنت لجميع الفئات في العديد من المجالات مثل التعليم, الصحة, الشباب, أما في مجال التعليم, فقد أشار الدكتور نجم الدين من المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم بدبي إلى ان موضوع الانترنت هو موضوع الساعة وهو لغة الألفية الثالثة, قائلا: لابد لنا ان نحسن التعامل مع الانترنت لما فيه من الإيجابيات التي وجدت مع الايجابيات الحقيقية لاستخدام الانترنت بصورة صحيحة, ولذلك فإن أبناءنا الآن سيعيشون بعد عقد من الزمن مع الانترنت ليس فقط أمام الجهاز الشخصي للكمبيوتر إنما قد يكون في جيوبهم, وأينما يذهبون سيكون معهم الانترنت, وهذا يستوجب ان نقوم بتوعية جذرية بدءًا من الطفولة المبكرة ومن رياض الأطفال عن كيفية التعامل مع الانترنت, لأنه عالم قائم بذاته سواء في الفكر الاقتصادي أو الفكر الاجتماعي أو العلمي أو الزراعي أو السياسي, وكل ما نجده في العالم من فكر سنجده الآن على شبكة الانترنت, فهي شبكة حقا عالمية لكل المعلومات. وأضاف نجم الدين: لو عدنا إلى مفاهيمنا الاسلامية فإن الله عز وجل علم آدم الأسماء كلها وهي معجزة آدم عليه السلام للملائكة, حتى يصبح أمامك هذه الحقيقة الربانية العظيمة لأن كل المعلومات في عقل آدم عليه السلام وتمتع آدم عليه السلام بهذه الحقيقة فقط, وانتقلت هذه الحقيقة إلى أولاد آدم عليه السلام, ولكن بدرجة محدودة, ولذلك نحن ننطلق من هذا المفهوم القائم على ان الانترنت عالم قائم بذاته ولابد ان تتعامل مع هذا العالم بإيجابية مدروسة ولابد من القيام بتربية أولادنا على حسن التعامل مع هذا العالم الذي هو لغة العصر, فنبدأ من رياض الأطفال, بحيث يكون مفهوم الانترنت مفهوما ايجابيا عندهم, ونغرس فيهم حب التعامل مع الانترنت, وأيضا ان تكون التوعية في المدارس لغرس حب التعامل مع الانترنت فنحرص على الايجابيات الكامنة في الانترنت سواء كانت المعلومات المتعلقة بدراستهم في المدارس الابتدائية أو الثانوية أو الجامعات حتى يمكن للطالب الاعتماد على الانترنت أكثر من اعتماده على المدارس وعلى الكتب التي تدرس في المدارس. تجربة الشيخ محمد الفريدة ومن جهته أوضح جمال خلفان الحويرب مدير مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية أن علم تكنولوجيا المعلومات يشهد نمواً سريعاً وتطوراً غريبا لم يكن في مخيلة العلماء الذين اخترعوه, وقال: أتذكر في عام 1985 وأثناء قيام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بزيارة لإحدى المدارس وكان يرافقه في هذه الزيارة اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ان قال سموه: المستقبل كله في هذا الجهاز, يقصد أجهزة الكمبيوتر والتي كانت قديمة, وكان الانترنت مازال جديدا في الامارات, وغير معروف لدى العديد من الأشخاص, وفي خلال عشر سنوات تطور الانترنت من خلال تطور العلم , وأصبح كما ترونه الآن, وكانت رؤية وتجربة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع وإطلاق مشروع مدينة دبي للانترنت التي انطلقت عملاقة وأصبح لها دوي في جميع دول العالم بالاضافة إلى رؤيته الثاقبة لإنشاء مشروعه الضخم لتعليم تكنولوجيا المعلومات, لأن الانترنت في حد ذاته ليس له الفائدة المرجوة, إذا كان الطالب لا يجيد استخدام الكمبيوتر, ولذلك فإن تعليم الطالب الاستخدام الصحيح للكمبيوتر يساعد في استخدام الانترنت بطريقة صحيحة. وأشار الحويرب إلى ان تقريراً صدر عن ادارة مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد لتعليم تكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية أوضح مدى استجابة طلاب الثانوية العامة قبل التحاقهم بالمشروع وبعده ومستواهم خلال ثلاثة عشر أسبوعاً من خلال المنهاج الذي تم اعتماده حتى اليوم والخطوات المقبلة قائلا: ان المدرسة ومستوى النظام فيها يلعبان دوراً مهما في ايصال المعلومات إلى آذان الطلبة. وأضاف: ان هناك عشرة آلاف طالب وطالبة كان مستواهم قبل التحاقهم بالمشروع ضعيفاً جدا لوجود العديد من الأسباب منها عدم الإلمام باستخدام الكمبيوتر ومعرفتهم به ولكن بعد مرور ثلاثة عشر أسبوعاً وكل أسبوع ساعة ونصف وجدنا اختلافا كبيراً ونتائج مذهلة وطيبة لاستخدام هؤلاء الطلبة لأجهزة الكمبيوتر من كافة النواحي بالاضافة إلى قدرة هؤلاء الطلاب والطالبات على الاستيعاب بنسبة 70%. كما ذكر الحويرب في تقريره ان المنهج الذي تم اعتماده في مدة قصيرة جدا أكد على ان القدرة التعليمية المتوفرة لدى المدربين عالية وكذلك قدرة الاستيعاب المتوفرة عند الطلاب, مضيفا ان طلابنا أذكياء لدرجة عالية ويحتاجون فقط إلى مدرب ومعلم وطريقة صحيحة, وقدم عرضاً لبعض نماذج من أعمال الطلاب والطالبات بعد التحاقهم بالمشروع وكانت النتيجة متميزة جدا. وأضاف: ان هذه النماذج تمت خلال الفصل الدراسي الأول من المشروع, أما الفصل الثاني فسيكون عن أساسيات الشبكات ومقدمات للانترنت, ونشاطات خارجية مرتبطة بالمنهج, بالاضافة إلى برنامج خاص لحصص مراجعة وتقوية, وستبدأ اعتباراً من الشهر المقبل, وهناك مخيمات صيفية لتدريب الطلبة على عدد من البرامج الخاصة بالكمبيوتر. كما طالب كذلك جامعة الامارات بتغيير بعض مناهجها في تعليم الانترنت والحاسوب ليتوافق مع مناهج التعليم الحديثة. وقد أوضح رفعت علاء الدين كبير المدربين بمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات للمدارس الثانوية ان النتائج التي أفرزتها التجربة كانت متميزة وفاقت كل التوقعات قائلا: ان هذه النتائج غيرت مفهوم الغرب عن الانسان العربي بأنه غير ذكي, فلدينا طلاب أذكياء, كما ان المشروع فاق كل توقعاته, وبرهن انه مشروع ناجح, مع ان هناك مشروعات قامت في الخارج في انجلترا وأمريكا غير انه لم يكتب لها النجاح وباءت بالفشل. وقد أشاد د. منصور العور مدير ادارة الجودة الشاملة بالقيادة العامة لشرطة دبي بمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات للمدارس الثانوية وقال: انه مشروع رائد بلا شك, ولكن عندي مجرد اقتراحات عملية وخططاً تنفيذية نستطيع في المستقبل من خلال جيل الشباب ان يخدم بها المشاريع المستقبلية لحكومة دبي, حيث ان السباق بدأ على مستوى المناطق التعليمية, وأيضا الدوائر المحلية, والشركات في انشاء مواقع على شبكة الانترنت وهذه المواقع لا تتعدى مواقع دعائية, لكننا نريد ان نصل إلى مواقع تعليمية جذابة وهذا لا يتأتى إلا بأمرين, أولهما لابد من استقصاء رأي الشباب ممن هم بحاجة إليه, وماذا يريدون, ونحن بحاجة إلى تطوير المواقع التعليمية, وبحاجة إلى ان نوجه طلابنا عن كيفية التعامل مع الحاسب الآلي عن طريق مسابقات تنشر في الصحف المحلية. اختبارات لطلبة الجامعة وقد أوضح الدكتور خليفة السويدي وكيل كلية التربية بجامعة الامارات ان هناك اختبار تحديد مستوى بالنسبة لمادة الحاسوب بالجامعة لكل الطلاب الملتحقين بجامعة الامارات قائلا: في العام الماضي كان عدد الراسبين في هذا الاختبار 99% من المتقدمين ولكن أقترح على المسئولين في مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات والانترنت للثانوية العامة ان يتم اختيار عينة من طلابهم واحضارهم إلى جامعة الامارات بالعين, ويتم اجراء نفس الاختبار عليهم وهذا سوف يعزز الامكانيات العلمية عندهم. وأضاف الدكتور خليفة السويدي: أود ونحن في هذا المجلس الرمضاني الكريم وبعد ان شاهدت العديد من النماذج في الولايات المتحدة الأمريكية عند بداية مشروع ادخال الحاسوب الالي في المدارس, أن أقول ان طلابنا اليوم يعانون من فجوة بينهم وبين المنهاج, لأن الجيل تغير والحياة أيضاً تغيرت. واختتم الدكتور خليفة كلمته قائلا: علينا ان نبادر شئنا أم أبينا إلى تعديل نظامنا التعليمي بما يتناسب مع المستقبل , ولا شك ان ادخال التكنولوجيا أمر له مساوئه وهي مساوئ نستطيع تجاوزها مثل أية قضية أخرى. وهنا تدخل اللواء ضاحي خلفان قائلا: لابد لقطار التعليم ان يسير, وعلينا ان نتوجه إلى الهدف الأساسي وهو ادخال تقنية المعلومات في كافة المدارس. ايجابيات الانترنت على أبنائنا لشبكة الانترنت ايجابيات لا تحصى على الأبناء, وذلك حال استخدامهم لهذه الشبكة بشكل مفيد, ومن بين هذه الايجابيات هو شغل وقت الفراغ بشكل مفيد, والتعلم والتثقف عن بعد, والاستغناء عن الدروس الخصوصية والاعتماد على الذات من خلال برامج التقوية عن بعد وأيضا من ايجابيات الانترنت على أبنائنا هو الاطلاع على أكبر عدد من الجرائد والمجلات بأقل تكلفة, بالاضافة إلى علاقات وصداقات سوية وأيضاً سيتم اعتباراً من الشهر المقبل اعتماد أسلوب الحوار بين الأساتذة والطلاب عبر موقع للمحادثة والردود على الاستفسارات. ومن جهته أشار المهندس أحمد الحوسني (مهندس كمبيوتر) بوزارة العمل بدبي, إلى انه بالاضافة إلى ايجابيات الانترنت فقد أصبح أسلوب حياة لأبنائنا في المستقبل قائلا: ان هناك العديد من المواقع العربية التي يستفيد منها أبناؤنا, كما أن الشبكة الدولية أتاحت سرعة الحصول على المعلومات بطريقة مكتوبة ومسموعة ومرئية. وقام المهندس أحمد الحوسني بالشرح على الشاشة الكبيرة المجودة داخل المجلس على بعض المواقع العربية المفيدة والتي يستفيد منها كل من الطالب أو التاجر. سلبيات ومخاطر الانترنت وقد أجمع المتحاورون على السلبيات العديدة ومخاطر الانترنت على أبنائنا والتي تركزت في اختراق انظمة المعلومات والتدخل غير المشروع لتعديل محتوياتها, وتعمد الاضرار بالآخرين, وتسهيل عمليات غسيل أموال المخدرات, وتسهيل عمليات الدعارة, وتسهيل صفقات بيع الأعضاء البشرية, والابتزاز عن طريق التهديد بالتدمير المتعمد لقواعد البيانات, بالاضافة إلى نشر الثقافة الاجرامية كتبادل المعلومات حول أساليب ارتكاب الجرائم. ومن سلبيات الانترنت أيضا اساءة استخدام البريد الالكتروني في المعاكسة وخدش الحياء وتبادل الرسائل الاباحية, بالاضافة إلى مشكلة تداول معلومات عبر الشبكة والتي تمكن الدول المعادية من الحصول على معلومات حيوية تمس بالأمن القومي, وغيرها الكثير والكثير من السلبيات من الاستخدام غير الصحيح لشبكة الانترنت. وقد شدد رفعت علاء الدين كبير المدربين في مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكنولوجيا المعلومات والانترنت على أهمية توعية أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات قائلا: لا ننظر فقط إلى السلبيات بل ننظر أيضا إلى الايجابيات, كما يجب أن تكون التوعية هادفة ولا ننسى ان للمدارس أهمية كبرى في هذه التوعية حيث لابد ان تبدأ التوعية من هؤلاء الأطفال. التوصيات وفي ختام الجلسة تم التوصل إلى ما يمكن اعتباره مجموعة من التوصيات وهي: زيادة الوعي الديني والتعريف بأن غض البصر والبعد عن كل ما هو ضار يسرى على ما يبث عبر شبكة الانترنت مثلما يسري على غيرها, كما تم تشكيل لجنة فنية عليا مستديمة على مستوى الدولة تضم كافة الجهات, ذات العلاقة بتكنولوجيا المعلومات تقوم بالاشراف العام ووضع السياسات التي تنظم استخدام شبكات المعلومات. كما دعا الحضور الجهات المعنية القائمة على تقديم خدمة شبكة (الانترنت) إلى انشاء وحدة خاصة لمراقبة المعلومات الواردة عن طريق الشبكة, بالاضافة إلى مناشدة الجهات المختصة بتطبيق القوانين المعمول بها في الدولة بحق المخالفين لقواعد ونظم استخدام شبكة الانترنت, كما تم التأكيد على ضرورة تنقية المعلومات الواردة إلى مستخدمي شبكة (الانترنت) في الدولة باستخدام أحدث التقنيات المتوفرة مع تطويرها بشكل مستمر, وذلك بما يتلاءم مع مصلحة المجتمع ومتطلبات الجهات المختصة. كما سيتم عقد دورات تخصصية لضباط الشرطة على مستوى الدولة, لتعريفهم بأساليب البحث والتحري والتعقب على شبكة الانترنت, والزام المؤسسات التي توفر خدمة (الانترنت) للجمهور بمراعاة القيود التي تفرضها النظم والقوانين المعمول بها في الدولة, بالاضافة إلى توعية مستخدمي شبكة الانترنت بحقوق وواجبات وضوابط الاستخدام بالشكل الذي يحفظ للمجتمع عاداته وتقاليده, وأمنه واستقراره.