كانت مفاجأة الدورة الرابعة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فوز ثلاثة من قارة افريقيا بالمراكز الثلاثة الاولى وهم عبدالعزيز عبدالله آدم من الصومال وبشير عمر عابد من تشاد وسراقة سابع سعيد من نيجيريا كما فاز من انجولا احميدا ميغيل جوزي بالمركز الثامن. كما فاز سعيد محمد عزيز غلام من قطر بالمركز الرابع وشكيب علي سالم من اليمن بالمركز الخامس وحسين علي حمديان من ايران بالمركز السادس وعثمان نجدة احمد محمد من لبنان فاز بالمركز السابع وفاز عمر نواز فضل داد من باكستان بالمركز التاسع وفاز انور عمر موسى من السعودية بالمركز العاشر. وقد اكد الفائزون على نجاح جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في اجتذاب الناشئة الحافظين لكتاب الله من جميع انحاء العالم وتشجيعهم لحفظ القرآن والتنافس الشريف فيما بينهم اضافة الى انها ملتقى ديني كبير في شهر رمضان المبارك. يقول عبدالعزيز عبدالله آدم الفائز الاول: انني احمد الله على فوزي بالمركز الاول وهذا سيعطيني دفعة كبيرة من اجل مواصلة هذا الطريق, طريق القرآن الكريم واقدم شكري وتقديري لراعي الجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واعضاء اللجنة المنظمة. ويقول بشير عمر عابد الفائز الثاني: انها فرصة طيبة ان نلتقي بإخواننا هنا في دبي وفوزي بالمركز الثاني مفاجأة جميلة بالنسبة لي. ويقول شكيب علي سالم الفائز الخامس: اننا في اليمن نواظب على حفظ القرآن الكريم في الكتاتيب وعلى يد القراء والمشايخ المتمكنين ولي احد الاصدقاء فاز بالمركز الثاني لجائزة دبي للقرآن الكريم. وقال عثمان نجدة احمد الفائز السابع: بدأت مبكرا في حفظ القرآن الكريم وكان والدي من المشجعين لي مما اعطاني الدافع والحافز القوي للحفظ والتأكيد على ذلك من خلال المواظبة على حضور حلقات التحفيظ. ويقول انور عمر موسى الفائز العاشر: ادعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقني ويوفق جميع الاخوة المتسابقين لمواصلة رحلتهم مع كتاب الله والتمسك به لانه حبل النجاة للمسلمين ولشباب المسلمين, وجائزة دبي للقرآن الكريم من اهم الجوائز في العالم وكانت هذه الايام التي قضيناها في دبي من افضل الايام خاصة واننا في شهر رمضان المبارك. ويقول سراقة سابع سعيد (الثالث) انني سعيد جدا بحضوري الى الامارات والمشاركة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وعلى الرغم من صعوبة العيش في نيجيريا إلا ان الله سبحانه وتعالى وفقني في حفظ القرآن الكريم. ويقول حسين علي حمديان (السادس): القرآن الكريم سبب رئيسي من اسباب التفوق وارجو ان يتوجه اليه جميع الناشئة والشباب والاقبال على حفظه وتلاوته وخاصة اننا في شهر رمضان المبارك. ويقول عمر نواز (التاسع) بدأت الحفظ في وقت مبكر والآن عمري 13 سنة واحفظ القرآن كاملا وانا سعيد جدا بفوزي بالمركز العاشر وان كنت اتمنى ان احصل على المركز الاول, ولكن المنافسة كانت شديدة.