ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالاهتمام بالبيئة ورعاية الاشجار والاهتمام بها والعمل على زيادة المسطحات الخضراء وتشجيع الزراعة على مختلف اشكالها كونها ثروة وطنية وحاجة مستقبلية. بدأت ادارة منطقة العين التعليمية قسم الانشطة التربوية.. بتنفيذ خطوة رائدة في مجال المحافظة على البيئة ورعاية الاشجار والاهتمام بها لكي تؤدي وظائف بيئية مختلفة تساعد على تطوير وتغيير طبيعة المناخ والبيئة واستقرار التربية لا سيما في بيئة ومناخ صحراوي تعد الشجرة فيه ثروة, الى جانب تعزيز روح العمل الزراعي واكساب مهارات حياتية ضرورية في تطوير دور الفرد في المجتمع. وقد اطلقت ادارة المنطقة على هذا المشروع اسم (غابة زايد للشباب) وتؤكد نعيمة الجابري رئيس قسم الانشطة التربوية في المنطقة التعليمية ان الهدف من المشروع هو استغلال المساحات الارضية الشاسعة حول مركز الشيخ سلطان بن طحنون بن محمد للانشطة الطلابية حيث انطلقت الفكرة منذ عامين تقريبا بعد تأسيس المركز وجعله مركز انشطة مركزي لطلاب مدينة العين وبعد الانتهاء من البناء الاساسي, تم التفكير بالاستفادة من المساحات المحيطة بالمركز وتقرر انجاز غابة زراعية تلحق بالمركز يطلق عليها غابة زايد للشباب. من جانبه تحدث محمد فهمي المشرف العام على المركز والمشروع الذي يأتي في اطار تكامل ادوار النشاط واشار الى ان مشروع الغابة بحد ذاته نشاط تربوي يساهم في خدمة البيئة والمجتمع بشكل عام فعندما يهتم الطالب برزع الاشجار ورعايتها فانه يعطي الطالب خصوصية لبيئته لما للشجرة من فوائد كثيرة لا سيما وان الشجرة في ارض صحراوية تعد من الثروات الوطنية التي يجب الحفاظ عليها والاهتمام بها ورعايتها. واضاف ان المشروع بدأ حاليا بزراعة 500 شجرة من مختلف الانواع بالتعاون مع قسم الزراعة ببلدية العين وذلك على مساحة 500 م مربع تقريبا الى جانب ذلك تم اعداد 25 حوضا لزراعة 65 نوعا من الزهور و 200 نوع من الاشجار حيث تخصص هذه الحديقة للاطفال وتسمى حديقة الطفل الى جانب مشروع الغابة الذي يهدف الى ممارسة انشطة زراعية واكتساب مهارات حياتية ويدوية مهمة في حياة الانسان. واشار الى ان المشروع جاءت فكرته اساسا من اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالزراعة بشكل عام والشجرة بشكل خاص, واستطاع ان يحول قسما كبيرا من اراضي ابوظبي والعين من صحراء الى واحات خضراء وساهم في نشر البساط الاخضر على مساحات كبيرة من الصحراء في واحدة من اكثر تحديات العصر مما ساهم في المحافظة على البيئة وتغيير بعض ظروفها لصالح ابناء المجتمع. وبالنسبة للرؤية المستقبلية لغابة زايد للشباب هي خطوة نحو انشاء ملتقى شبابي تكون الغابة مقرا ومركز انطلاقه فمن خلالها يمكن تنفيذ العديد من النشاطات الثقافية والرياضية والكشفية مما يساهم بملء اوقات فراغ الشباب بانشطة ذات مردود ايجابي حيث وضعت خطة شاملة لاقامة مناشط تربوية وفعاليات شبابية على مستوى الدولة ومدينة العين. من جانبها اكدت دائرة الزراعة بمدينة العين على أهمية مثل هذا المشروع التربوي الوطني الذي يساهم في زيادة الرقعة الخضراء امام انحسار تلال الرمال مما سيكون له تأثير كبير في المستقبل على تغيير المناخ والعوامل الطبيعية والبيئية. واكدت انها على استعداد لتقديم كل اوجه العون والخبرة للمدارس التي ترغب في زراعة الاشجار والمشاريع الزراعية في مدارسها كخطوة لاضافة مسحة سمة من الجمال على ساحات وباحات المدارس وكذلك التشجيع على الاهتمام بالزراعة بشكل عام ورعاية الاشجار بشكل خاص وهذا هو توجه من توجهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله للرعاية والاهتمام بالبيئة وايلاء الزراعة قدرا من الاهتمام لما لها من أهمية في حياة المجتمعات.
