تدخل الاستعدادات التحضيرية لاقامة معرض ومؤتمر البيئة 2001 بأبوظبي مرحلتها الاخيرة وسيكون معرض ومؤتمر البيئة 2001 الذي يقام في الفترة 4- 8 من فبراير الحدث العالمي الاول الذي يتناول الصناعات البيئية في أبوظبي. ويستمد الحدث البارز اهميته من رؤية الوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وحاكم أبوظبي الذي تتجسد اهتماماته البيئية في قوله: لن ندخر جهدا في الحرص على القضايا البيئية التي نعدها جزءا من تاريخنا وحضارتنا, ونحن على هذه الارض المباركة نتحمل مسئولية حماية البيئة لا لانفسنا فحسب, بل كي نكون على قدر كبير من الولاء لاجدادنا وللاجيال اللاحقة بعد ذلك. وقد سبق اهتمام سموه بالبيئة الكثير من الاصوات التي تنادي بالحفاظ على البيئة وتعتبر جائزة زايد العالمية للبيئة احدى ابرز تجليات اهتمامات سموه البيئية, وتصل قيمة الجائزة الى مليون درهم, مما يجعلها اكثر الجوائز البيئية اهمية وارفعها قدرا وقيمة في العالم. وتقوم المؤسسة العامة للمعارض بتنظيم معرض ومؤتمر البيئة ,2001 وقد تم حتى الان شغل ما نسبته 85% من مساحة المعرض اما بالحجز او بتأكيد المشاركة من قبل منظمات تمثل ما يزيد على 15 بلدا, وتشير التوقعات الى ان معرض ومؤتمر البيئة 2001 سيكون اضخم حدث من نوعه في الالفية الجديدة في منظمة الشرق الاوسط وشمال افريقيا, ويمثل الحدث ملتقى يجمع صناع القرار بمصنعي ومزودي المنتجات البيئية وخدماتها وتكنولوجياتها من كافة انحاء العالم, ويتناول المعرض اهم قضايا البيئة, ومنها الاهتمام بالارض كوعاء لحياة افضل والغلاف الجوي وحمايته من التلوث, وحماية وادارة مصادر المياه والتعامل مع النفايات والبحث في استخدامات اكثر امانا للطاقة, بالاضافة الى البحوث البيئية والتكنولوجية والجوانب البيئية الاخرى. وتعد قرية المشاريع احدى اكبر الملامح القائمة في المعرض القادم واكثرها تميزا, فهي تخصص مساحات مجانية لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا لعرض المشاريع البيئية السالفة والحالية والمستقبلية, وفضلا عن انها تبرز منجزات كل دولة مشاركة على الصعيد البيئي فانها ايضا تلعب دورا في استقطاب الاهتمامات من كافة الجهات ذات العلاقة. ويمثل المعرض مبادرة المؤسسة العامة للمعارض للالفية الجديدة, ويرافقه مؤتمر (التطورات الداعمة في صناعات البيئة) تنظمه هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها وهي جهاز رسمي يساند حكومة أبوظبي في حماية البيئة وادارة عناصر بيئة الامارات والحياة الفطرية والتنوع البيولوجي فيها. أبوظبي ــ مكتب (البيان):