تعد هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية (تنمية) من الهيئات الرائدة التي بدأت اولى خطواتها في مجال العمل المهني منذ مطلع شهر اكتوبر الماضي وهي تركز على قضية رئيسية تتمثل في ايجاد فرص عمل للمواطنين من الخريجين والخريجات بعد تدريبهم في مراكز متخصصة على متطلبات سوق العمل الحالي. وحول هذه النقطة اشار احمد السركال مدير عام (تنمية) بالانابة في تصريح خاص لـ (البيان) الى ان توطين الوظائف والتقليل من نسبة البطالة هي اهم اولويات عمل الهيئة مشيرا الى انه لا يخفى على احد ان آليات العمل في القطاعين الحكومي والخاص تتطلب بالدرجة الاولى ادراك متطلبات هذه السوق ومعرفتها لا تتم إلا عن طريق توفير الكوادر البشرية المواطنة التي خضعت للتدريب والتأهيل الهادف بما يحقق المهارات المطلوبة. واضاف ان (تنمية) تعكف حاليا على سن نظم وقوانين تنظم عمليات التدريب العامة والخاصة وفق معايير واسس محددة من الهيئة. وقال ان الهيئة تحوي خمسة قطاعات رئيسية ابرزها قطاع التوظيف والذي يعني بتلقي الطلبات من المواطنين والمواطنات الراغبين في دخول سوق العمل والقطاع الثاني هو التدريب ويليه مركز بحوث سوق العمل والذي يعني بتقديم دراسات وبحوث تخطيطية عن طبيعة سوق العمل المحلي وحجمه واحتياجاته علاوة على عدد الخريجين الذين من المفروض ان يشغلوا الوظائف الشاغرة في هذه السوق, ويأتي عقب ذلك قطاع تكنولوجيا المعلومات حيث نخطط ونعمل على ان يكون لنا موقع مميز على الانترنت بحيث يستطيع الخريج ان يقدم طلبه او سيرته الذاتية عن طريق البريد الالكتروني الخاص بـ(تنمية), واخيرا يأتي قطاع الشئون الادارية والمالية. وحسبما ذكر السركال فإن (تنمية) تسعى لانشاء تسعة افرع موزعة على امارات الدولة في غضون ثلاث سنوات بحيث يشمل نشاطنا في كافة الامارات والمناطق, اضافة لذلك فإن خططنا المستقبلية تشكيل لجان وفرق عمل تابعة لنا تنسق مع بقية الوزارات والدوائر الحكومية آليات التعاون المشترك في شرح واقع الخريجين وبيان التخصصات المطلوبة في سوق العمل خاصة مع ملاحظة ان الطلبات الواردة الينا اغلبها طلبات من خريجات مواطنات مما يعكس اهمال بعض الدوائر لهن لذا فإننا نركز على توظيف العنصر النسائي وتأهيله بالصورة المناسبة. واكد السركال في حديثه على وجود مشكلة في مسألة التوطين فلا احد ينكر القدرات المواطنة المؤهلة التي تمتلك كافة الامكانيات لدخول سوق العمل ولكنها وللاسف الشديد لا تحظى بأية فرصة تؤكد فيها وتثبت بها مهاراتها وامكانياتها وهنا يأتي دور (تنمية) في توفير الفرص لمثل هؤلاء, ولا تتم العملية جزافا طبعا بل عقب التأكد من كفاءة الشخص المعني وقدرته على تسلم زمام العمل المنوط له. كتبت رابعة الزرعوني