التواصل بين البيت والمدرسة واعتبارهما شريكين متضامنين في العملية التربوية والتعليمية والدم المتدفق في شرايين تلك العملية وهما الركيزة الأساسية لا غنى لاحدهما عن الآخر كان المحور الرئيس للجلسة الرمضانية ، التي استضافها رجل الاعمال عبيد بن كنيش الهاملي راعي جائزة عبيد كنيش للتفوق العلمي والتي استضاف خلالها عدد من القيادات التربوية بالمنطقة الغربية وعلى رأسها سالم علي الهاملي مدير المنطقة الغربية التعليمية وموجه الادارة المدرسية ومدير مدرسة زايد الثاني النموذجية الى جانب عددا من المعلمين بمدرسة زايد الثاني النموذجية والعديد من أولياء الأمور كما شارك في الجلسة سالم احمد بليد المرر نائب رئيس مجلس اباء المدرسة ومحمد سهيل المزروعي مسئول اللجنة المالية بالمجلس والتي تأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تنفذها المدرسة للعديد من أولياء الأمور ووجهاء المجتمع المحلي بالمنطقة للتأكيد على أهمية تواصل اولياء الأمور مع الادارات المدرسية الى جانب استعراض واقع المدارس النموذجية والطموحات التي تسعى لتحقيقها واجمع الحضور على الدور التربوي والتعليمي الذي تقوم به المدرسة النموذجية لما فيه مصلحة الابناء ورفع مستواهم الدراسي, كما اشاد أولياء الامور بالجهود التي تبذلها ادارة المدرسة الى جانب جهود المعلمين القائمين على العملية التعليمية والتربوية وهو ما تم لمسه على أرض الواقع من خلال المستوى الدراسي للأبناء وشدد المجتمعون على أهمية التواصل بين أولياء الامور وادارات المدارس ودعوة أولياء الامور للمزيد من التواصل من خلال الزيارات المستمرة لهم للادارات المدرسية للوقوف على مستوى ابنائهم دراسيا وسلوكيا وهذا التواصل هو لمصلحة الابناء واعتبار ذلك من أولويات اهتماماتهم حيث ان الابناء هم الثروة الحقيقية واغلى ما نملك من ثروات. وأكد عبيد كنيش في بداية اللقاء بأن هدفنا جميعا هو بناء مستقبل الابناء وهذا لا يتأتى الا من خلال تربيتهم التربية الصحيحة المستمدة من ديننا الحنيف متسلحين بالعلم والمعرفة لتمكينهم من المشاركة في بناء دولتهم وخدمة وطنهم وامتهم واضاف اننا ان كنا ننشد هذا فيجب ان نعي ان ذلك لا يتأتى الا من خلال متابعة ابنائنا سلوكيا ودراسيا وتوعيتهم بأهمية التحصيل في بناء مستقبلهم وابعادهم عن السلوكيات التي لا تمت لقيمنا الاسلامية وعاداتنا بأي صلة وهي عادات دخيلة على مجتمعنا. اما سالم أحمد المرر فقد اشاد بالدور التربوي والتعليمي الذي تقوم به الادارات المدرسية من أجل الابناء مضيفا بأن هذا الدور لا يمكنه ان يكتمل الا بدعم اولياء الامور والوقوف على مشكلات ابنائهم دراسيا وسلوكيا مشددا على أهمية هذا الدور الذي من شأنه اعطاء دفعة قوية للادارات المدرسية للقيام بدورها لما فيه مصلحة الأبناء وهو هدف اساسي يجب علينا جميعا ان نضعه نصب اعيننا وان نسعى جميعا اباء ومسئولين متكاتفين لتحقيقه بكل ما أوتينا من امكانات من اجل تحقيق هذا الهدف السامي على اعتبار ان اي مردود ايجابيا كان او سلبيا ينعكس علينا جميعا. من جهته دعا محمد سهيل المزروعي الى ضرورة دعم الادارات المدرسية ماديا ومعنويا في تنفيذ برامجها ومشاريعها التطويرية والتي هي بلا شك تعمل لمصلحة ابنائنا الطلبة فادارات المدارس لديها طموحات واهداف تسعى لتحقيقها الا ان ذلك يحتاج الى دعم ومؤازرة ومساندة من الاباء خاصة المقتدرين منهم من خلال تبني ولو جزء من تلك المشاريع والبرامج ودعمها ماديا فهي أولا وأخيرا لمصلحة ابنائنا ولا يجوز ان نترك العبء الاكبر على كاهل وزارة التربية والتعليم لدعم تلك المشاريع فنحن جميعا مسئولين وأبناء معنيون ومستهدفون من تلك البرامج التطويرية بالرغم من أن قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لم تأل جهدا وقد سخرت كافة الامكانات من أجل المسيرة التربوية والتعليمية بالدولة لكن علينا نحن كآباء ان نقوم بدورنا كذلك في هذا المجال. من جانبه شدد سالم علي الهاملي مدير المنطقة الغربية التعليمية على الدور الحيوي والمهم لمجالس الاباء والامهات في تعزيز المسيرة التربوية والتعليمية مشيدا في هذا المجال بالدور الذي تقوم به بعض المجالس في هذا المجال وان كانت لا ترقى للمستوى المطلوب منها في تحمل المسئولية مشيرا الى أن مسئولية التربية والتعليم هي مسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة, حيث ان المدرسة تتحمل العبء الأكبر من هذه المسئولية نظرا لغياب دور العديد من أولياء الأمور للقيام بواجباتهم ومن هنا فإننا نؤكد ونشدد على ضرورة ان يقوم الآباء بدورهم المطلوب انطلاقا من حديث رسولنا الكريم (كلم راع وكلكم مسئول عن رعيته) لأننا كأولياء أمور هدفنا اولا واخيرا مصلحة ابنائنا فنحن مسئولون في المقام الأول عن تربية ابنائنا والمدرسة دورها في هذا المجال مكمل لدور البيت في تحمل المسئولية ويجب علينا كآباء الا نلقي بالعبء الاكبر على المدرسة فالمسئولية أولا وأخيرا في تربية الابنآء تقع على عاتق البيت, كما عبر سالم الهاملي عن تقديره وشكره لعبيد كنيش لتخصيصه جائزة سنوية تبلغ مئة وثلاثين الف درهم خصصت للطلاب المتفوقين بمدارس مدينة زايد وللمعلمين المتميزين على مستوى المنطقة والتي تعد حافزاً وتشجيعا للطلبة والمعلمين للمزيد من التحصيل العلمي والعطاء. اما محمد أحمد درويش مدير مدرسة زايد الثاني النموذجية اوضح بأن تنظيم تلك اللقاءات ما هو الا تذكير لأولياء الأمور للقيام بدورهم وتعريفهم بأهداف المدارس النموذجية واطلاعهم على برامج وأنشطة المدرسة واساليب التدريس التي تنفذ الى جانب عرض للبرامج والمشاريع التطويرية التي تعتزم المدرسة تنفيذها على مدار العام الى جانب ما تم تنفيذه مشيرا بأن من مشاريع التطوير التي تطمح المدرسة تنفيذها افتتاح مختبر لغوي ثان لمواجهة الزيادة في اعداد الطلاب بالمدرسة والبالغ عددهم خلال العام الحالي 2000ــ2001 مئة وعشرين طالبا بالمرحلة التأسيسية وسيتم خلال العام المقبل افتتاح فصول للصف الرابع الابتدائى الى جانب مشروع تطوير تدريس اللغة الانجليزية ومشروع تطوير مركز مصادر التعلم ومكتبة المدرسة وتوفير أجهزة ووسائل تعليمية وغيرها من المشاريع وجميعها تحتاج الى دعم مادي يتطلب مشاركة أولياء الامور مشيرا بأنه وبمساهمة المواطن احمد ابراهيم الحمادي تم تجهيز مشروع خاص بالانترنت بالمدرسة وبدء العمل به. من جهته قدم عبيد كنيش مبلغ ثلاثة عشر الفا وخسمئة درهم لشراء جهاز دادا شو للمدرسة الى جانب تكفله بتكريم طلاب المدرسة المتفوقين في احتفال تقيمه المدرسة بهذا الخصوص, كما قدم المواطن سالم احمد المرر مبلغ خمسة الاف درهم لشراء كتب ووسائل تعليمية للمدرسة. المنطقة الغربية ــ حسين أبو حمام