أكد فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي المفكر الاسلامي الكبير ان جائزة دبي للقرآن الكريم حفزت الكثير من الناشئة على حفظ كتاب الله والتسابق نحو الالتزام بتلاوته والتمسك به واحيت سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وهي دعوة من الله سبحانه للتسابق الى الخير مشيرا الى ان افضل الجوائز هي التي ترتبط بكتاب الله وترتبط بالاسلام. وقال ان حصولي عليها فضل ومنة من الله عز وجل وهي ثقة كبيرة من المسلمين بشخصي تجعلني أواصل مسيرتي الدعوية بطمأنينة وثبات. جاء ذلك فور وصوله الى مطار دبي قادما من الدوحة لتكريمه في الحفل الختامي الذي يقام مساء اليوم وقال انني أشكر اهل دبي على هذا التكريم وأشكر أهل الامارات الذين اعتبر نفسي واحدا منهم. وقال ان على المسلمين أن يتخذوا القرآن الكريم منهاجا لحياتهم ويتمسكون بتعاليمه من أوامر ونواه كما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال عز وجل (ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم). يذكر أن فضيلة الدكتور القرضاوي تتعد نشاطاته الدعوية من خلال العديد من المجالات منها التأليف العلمي ومجال الفقه والفتوى ومجال العمل الاجتماعي والخيري ومجال المحاضرات والزيارات الجامعية والاقتصاد الاسلامي والمؤتمرات والندوات ومجال الدعوة والتوجيه. وقد تجاوزت مؤلفاته المئة وتعددت محاضراته حيث عمت مشارق الأرض ومغاربها ومواقفه ثابتة شاهدة على تمسكه وذوده عن العقيدة الاسلامية, وشارك في أكثر من 25 مؤتمرا عالميا, وهو من ابرز علماء الاقتصاد الاسلامي والمساند لاقامة البنوك الاسلامية, كما سعى الى انشاء مؤسسات وهيئات خيرية منها الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالكويت وصندوق قطر الاسلامي للزكاة والصدقة والمعهد والمسجد ومستشفى الصحوة في قريته صفط تراب بمصر, وحصل الدكتور القرضاوي على عدة جوائز من عدة جهات عربية واسلامية منها: جائزة البنك الاسلامي للتنمية في الاقتصاد الاسلامي لعام 1411 هـ, جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الاسلامية لعام 1413هـ, جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م, جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الاسلامي لعام 1997, جائزة سلطان العويس بدولة الامارات العربية المتحدة في الانجاز الثقافي والعلمي 1999م, واختير أخيرا لنيل جائزة شخصية العام الاسلامية من جائزة دبي للقرآن الكريم لعام 1421 من الهجرة. أقوال عن القرضاوي * ليس من السهل ان يدخل الانسان قلوب الناس, وليس من السهل أن ينال ثقتهم, ولكن القرضاوي نال ذلك بفضل الله, ثم بفضل المنهج الوسطي الذي اختاره لنفسه. * يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله: القرضاوي من أئمة العصر الذين جمعوا بين فقه النظر وفقه الأثر, وبالرغم انه تلميذي وانا مدرسه, الا انه الآن استاذي وانا تلميذه. * يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: كتب القرضاوي لها ثقلها وتأثيرها في العالم الاسلامي. ويقول ابو الحسن الندوي رحمه الله: القرضاوي عالم محقق, وهو من كبار العلماء والمربين. ويقول الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله: القرضاوي حجة العصر وهو من نعم الله على المسلمين. ويقول الشيخ عبدالفتاح ابو غدة رحمه الله: القرضاوي فقيها ومرشدا العلامة. ويقول طه جابر العلواني مدير المعهد العالمي للفكر الاسلامي بأمريكا: القرضاوي فقيه الدعاة وداعية الفقهاء. ويقول القاضي حسين أحمد أمير الجماعة الاسلامية بالهند: القرضاوي مدرسة علمية فقهية ودعوية, يجب ان تستفيد الامة من نبعها الاسلامي العذب. ويقول راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي: القرضاوي امام مجدد, ولسان الصدق الذي اناط اللثام عن المنافقين. ويقول الشيخ عبدالمجيد الزنداني: القرضاوي عالم مجاهد. ويقول عبدالسلام هراس من كبار علماء المغرب ودعاتها: القرضاوي القيادة الحكيمة في مسيرة التأصيل والتجديد والتوحيد, ويعد من اعظم ثمار دعوة الامام الشهيد حسن البنا. ويقول محمد عمر زبير مدير جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية سابقا: القرضاوي حامل لواء التيسير في الفتوى, والتبشير في الدعوة. ويقول عادل حسين الكاتب الاسلامي المصري المعروف: القرضاوي فقيه الوسطية في عصرنا. ويقول محمد فتحي عثمان المفكر الاسلامي المعروف: القرضاوي الفقيه الداعية البصير بالواقع المعيش. ويقول عبدالله بن بيه وزير العدل والتعليم في موريتانيا سابقا: القرضاوي امام من أئمة المسلمين, وضمير الأمة. ويقول أحمد الريسوني رئيس جماعة التوحيد والتجديد في المغرب: القرضاوي فقيه المقاصد. ويقول محمد هيثم الخياط مستشار المدير الاقليمي للصحة العالمية, وعضو المجامع اللغوية في عدد من البلاد العربية: القرضاوي فقيه الحنيفية السمحة. ويقول الشيخ عدنان زرزور استاذ ورئيس قسم أصول الدين بكلية الشريعة في قطر وهو سوري الأصل: القرضاوي المجدد الموفق والموفق, فقيه العصر ومجتهده الأول, جمع بين دقة الفقيه, وحماسة الداعية, وجرأة المجدد واقدام الامام, ولقد أقام دولة الاسلام في الفقه والاجتهاد. ويقول عمر نصيف مدير جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية: القرضاوي قمة في العطاء.
