أشاد راشد بن علي الديماس رئيس مجلس الآباء والمعلمين لمدارس منطقة الشارقة التعليمية بالدعم الكبير والرعاية الكريمة التى يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، من اجل النهوض بالعملية التربوية وذلك من خلال المشروعات التى نفذتها حكومة الشارقة بتوجيهات من سموه بما فيها المدارس الجديدة والفصول الاضافية للمدارس وتزويد مدارس منطقة الشارقة التعليمية ومكتب الشارقة التعليمى فى المنطقة الشرقية بأجهزة التكييف الجديدة اضافة الى اعمال الصيانة لبعض المدارس حيث زادت جملة نفقات حكومة الشارقة فى الجانب التربوى والتعليمى خلال العام الدراسى الماضى على 100 مليون درهم. جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقد فى مجلسه الليلة قبل الماضية بين اعضاء مجلس الآباء والمعلمين ولجنة التربية والثقافة والاعلام فى المجلس الاستشارى بالشارقة والذي جرى خلاله مناقشة توصيات المجلس الاستشارى فى امارة الشارقة بشأن سياسة وزارة التربية والتعليم فى شأن الخدمات التى تقدمها بالامارة. وقال انها بادرة طيبة من المجلس الاستشارى ولجنة التربية والثقافة والاعلام المنبثقة عنه للتواصل مع مجلس الآباء والمعلمين لانجازالكثير من الامور التربوية وحل جميع القضايا التى تعترض المسيرة التعليمية وبلورة الآراء الهادفة التى تعود بالنفع على الابناء فى المدارس والاسرة التربوية بوجه عام. ودعا الى الاهتمام بالمعلم المواطن وتوفير ما يلزم من حوافز تشجيعية وعلاوة عمل للمعلمين المواطنين بهدف زيادة نسبة التوطين فى الوظائف التعليمية ومعالجة الوضع القائم حاليا والمتمثل فى عزوف الشباب المواطنين عن هذه المهنة النبيلة وتفضيلهم العمل فى مجالات اخرى. وأكد راشد بن علي الديماس ان المدارس فى امارة الشارقة حظيت خلال العامين الماضيين بدعم كبير ورعاية حثيثة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة الذى تحمل نفقات انشاء المدارس الجديدة والفصول الاضافية واجهزة التكييف والفاكس وأعمال الصيانة وغيرها فى مدارس مدينة الشارقة والذيد والمليحة والمدام وخورفكان وكلباء ودبا الحصن الامر الذى ساهم فى تحسين الاداء وتوفير الجو الدراسى المناسب للطلبة مما ساعدهم على التحصيل والانتظام فى الدراسة. واعرب رئيس مجلس الآباء والمعلمين عن تقديره للجهود التى بذلها الاخوة من المدرسين العرب الذين قدموا افضل ما لديهم من خبرات لصالح الارتقاء بالعملية التعليمية واعداد الاجيال المواطنة المؤهلة والقادرة على تحمل مسئولية العمل فى المجال التربوى الذى اصبح بحاجة كبيرة لوجود المعلم المواطن القادر على ضبط السلوكيات والتعامل مع الطلبة وأولياء الامور واطلاعهم على مستوى التحصيل الدراسى لابنائهم مؤكدا على دور المعلمين العرب الذين سنظل نقدر جهودهم المثمرة وسنبقى بحاجة لخبراتهم فى رفد العملية التعليمية بما يلزم من هذه الخبرات التى تساهم بلا شك فى رفد الكوادر المواطنة وصقل قدراتها وكفاءاتها العلمية. وتوجه خلال الاجتماع بأسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة لمايقدمه من دعم لمجلس الآباء والمعلمين وبخاصة مكرمة سموه بمنح المجلس مقرا مؤثثا للمجلس ومزودا بالاجهزة اللازمة ويقع على الجسر الاول على طريق مطار الشارقة مؤكدا ان ذلك يعتبر حافزا لنا كأعضاء وأولياء أمور لكى نعمل سويا ونتعاون مع الحكومة والمنطقة التعليمية على تنفيذ توجيهات سموه من اجل صالح الابناء ومصلحة الوطن بوجه عام. وقال ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا كبيرا لانشطة مجلس الآباء والمعلمين بالشارقة على اعتبار انه من اكثر المجالس المماثلة نجاحا لما يقوم به من مشاريع تربوية وما ينفذه من انشطة وبرامج تعود بالنفع الكبير على العملية التعليمية على مستوى مدارس منطقة الشارقة التعليمية مشيرا الى ان المجلس سوف يتعاون فى المرحلة المقبلة مع لجنة التربية والثقافة والاعلام بالمجلس الاستشارى وجمعية المعلمين والمنطقة التعليمية والكفاءات والخبرات التربوية فى تنفيذ البرامج ذات النفع الكبير للأبناء بصفة خاصة. وأكد رئيس مجلس الآباء والمعلمين انه وبتعليمات من صاحب السمو حاكم الشارقة سيقوم المجلس بتنظيم لقاءات على شكل دعوات عامة مع أولياء الامور للتعرف على وجهات نظرهم والاستفادة منها حول مختلف القضايا التى تخص الابناء فى المدارس من حيث التحصيل الدراسى ومعالجة قضايا ومشاكل الطلبة ومعوقات العملية التعليمية والتربوية والعمل لسد اوجه النقص المختلفة والمتطلبات المدرسية من الاجهزة والمواد الضرورية والمبانى المدرسية والفصول الاضافية وغيرها. وقال عيسى معضد السرى رئيس لجنة التربية والثقافة والاعلام فى المجلس الاستشارى بالشارقة ان هذا الاجتماع يأتى بناء على رغبة صاحب السمو حاكم الشارقة لتنسيق التعاون بين المجلس الاستشارى ومجلس الآباء والمعلمين فى مجال خدمة التربية والاولويات التى يمكن اخذها فى الاعتبار فى هذه المرحلة واقتراح مشروع لتعزيز توطين الوظائف التعليمية بمدارس البنين فى امارة الشارقة وتحفيز الخريجين الذكور لاستقطابهم للعمل بهذه المدارس. وأعرب السرى عن تقديره للجهود والانجازات التى حققها مجلس الاباء والمعلمين بالشارقة والتى تعتبر مثالا يحتذى من قبل المجالس الاخرى بالدولة. وقال لقد عملنا مع مجلس الآباء لسنوات طويلة بجد واخلاص وكانت للمجلس مساهمات حقيقية وفاعلة للارتقاء بالقطاع التربوى ونحن فى هذا الاجتماع سوف نعمل على تنسيق التعاون بين المجلس الاستشارى ومجلس الآباء والمعلمين بالشارقة على ضوء توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة التى يؤكد فيها وباستمرار فى جلسات الافتتاح للمجلس الاستشارى على البعد التربوى والاهتمام بالعملية التعليمية والمدارس والمعلم المواطن لترسيخ دوره فى هذا العمل النبيل. واشار الى انه كان لدى لجنة التربية والثقافة والاعلام هدف كبير من خلال الاجتماع مع مجلس الآباء والمعلمين الذى يعمل بشكل تطوعى لخدمة الابناء والعاملين فى هذا القطاع المهم حرصا من اعضاء المجلس على الوطن ومستقبل ابنائه مؤكدا ان هذا الاجتماع ينصب على كيفية التعاون بين الجانبين للتوصل الى قرارات للارتقاء بمهنة التدريس من حيث النظرة الاجتماعية ونسب التوطين وذلك تمهيدا لرفع هذه القرارات الى المجلس التنفيذى بالامارة لتصب بالنهاية فى مصلحة الأبناء والمدارس بوجه عام. وقال ان نسب التوطين فى مدارس البنات بالشارقة جيدة وتبشر بالخير حيث يلاحظ الموجهون التربويون الجدية والاهتمام والمتابعة المستمرة فى هذه المدارس على عكس مدارس البنين التى تفتقر الى العنصر المواطن لان الكثيرين من الذين تم تعيينهم تركوا التعليم وتوجهوا الى وظائف ومناطق تعليمية اخرى بسبب صعوبة مهنة التدريس أو للبحث عن العلاوات والحوافز التشجيعية. ووافق رئيس واعضاء مجلس الآباء والمعلمين خلال الاجتماع على توصيات المجلس الاستشارى فى امارة الشارقة التى اكدت على تطور الحركة التعليمية فى البلاد حيث عبر المجلس عن شكره لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات للسياسات التعليمية الرشيدة فى البلاد وعلى جهودهم وسعيهم الدؤوب لتحقيق رفاهية الوطن والمواطن. كما سجل تقديره لصاحب السمو حاكم الشارقة لمكارمه ودعمه اللامحدود ماديا ومعنويا للحركة التعليمية والتربوية فى الامارة. واعرب المجلس عن شكره لوزارة التربية والتعليم ولمنطقة الشارقة التعليمية على الجهود التى تبذل للرقى بالعملية التعليمية فى البلاد. واوصى المجلس باعتماد كادر وظيفى مستقل يحقق طموحات المعلمين ويتناسب مع رسالتهم التربوية التى يضطلعون بها ويعمل على استقطاب العناصر المواطنة المتميزة والتى تعد حجر الاساس للاصلاح التعليمى المطلوب واحداث تغيير جذرى فى مناهج التعليم العام وذلك لتجاوز واقع التلقين والحشو والاعتماد على المستويات الدنيا من التفكير الى مناهج تركز على غرس القيم وتقوم على تزويد المعلم بالمهارات اللازمة لنجاحه فى حياته وتنقل بور الارتكاز من المعلم الى المتعلم والاهتمام بالكيف لا بالكم وتنمية مهارات التفكير العلمى والابداعى و تفعيل دور المتعلم بشكل رئيسى وصولا للمعايير العالمية فى اعداد التلاميذ والنتائج التعليمية المميزة. كما اوصى المجلس بالاسراع فى سد الشواغر الوظيفية من معلمين وامناء مكتبات ومختبرات واخصائيين اجتماعيين على ان تسعى الوزارة لتجاوز تلك العقبة التى يتكرر حدوثها سنويا والسعى لمنح المناطق التعليمية صلاحيات اوسع فى سبيل تحقيق مبدأ اللامركزية الادارية الامر الذى يعود بالنفع على تطبيق السياسات التعليمية بالدولة وضرورة وضع خطة متوسطة المدى لاحداث تغييرات فى مديرى المدارس بحيث يتم استقطاب عناصر متميزة شابة واستبعاد العناصر ذات الاداء المتوسط والانتاجية المنخفضة مع الحرص على اعتماد الجوانب التحفيزية والتشجيعية للادارة المدرسية وتشجيع مدارس المنطقة وجميع فئات المجتمع التربوى للمشاركة الفعالة فى جوائز التميز على مستوى المنطقة وعلى مستوى الدولة لما لذلك من اثار ايجابية فى نشر ثقافة التميز والجودة باعتبارها المؤشر العام الذى يظهر مستوى الاداء التربوى واعداد برامج تدريبية حديثة تتناسب مع العصر وتحقق الحاجات التنموية للفئات الادارية والفنية على ان ترصد لها ميزانية خاصة. واوصى المجلس كذلك بتبنى مشروع المدرسة الالكترونية وتدريس مادة تقنية المعلومات والتعامل مع الشبكة الالكترونية داخل المدارس بالمنطقة لمواكبة متطلبات العصر وانشاء لجنة عليا على مستوى امارة الشارقة تعنى ببرامج تشغيل وانشطة الطلاب فى الفترة الصيفية تمثل فيها جميع جهات الاختصاص المعنية لتنظيم وتنسيق استيعاب اكبر قدر من الطلبة وتوفير افضل السبل التربوية لشغل اوقات فراغهم والاستمرار فى المشروع الرائد لمدارس الشارقة النموذجية لتقديم خدمة متميزة للطلاب والسعى لتعميم ذلك المشروع على بقية المناطق الاخرى بالامارة وتخصيص مقر ملائم للمنطقة التعليمية بالشارقة يتلاءم ووضعية امارة الشارقة كمنارة للعلم والثقافة تمكينا للعاملين من اداء واجباتهم بصورة مثلى. وأوصى المجلس بأن تولي وزارة التربية والتعليم والشباب ومنطقة الشارقة التعليمية الاهتمام بالتعليم الفنى ودعمه بكافة الاحتياجات الضرورية وتطوير ورش العمل بالمدرسة الصناعية بالشارقة اسوة باهتمام الوزارة بالتعليم العام ليواكب التعليم الفنى التطورات العالمية والتقنية مع فتح مدارس صناعية اخرى بالدولة والامارة لما للتعليم الفنى من اهمية عظيمة فى دعم البنية الاقتصادية الوطنية ولقدرة التعليم الفنى على تأمين فرص العمل للقوى العاملة الوطنية المؤهلة علميا وفنيا بدلا عن العمالة الوافدة. وأكدت التوصيات ضرورة العمل على زيادة الاشراف والرقابة على المدارس الخاصة بالدولة والمنطقة باعتبار ان تلك المدارس تشكل جزءا مهما من العملية التعليمية بالدولة مع السعى لتزويد منطقة الشارقة التعليمية بالكوادر اللازمة لاداء تلك المهمة. وأكدت التوصيات على ضرورة الاهتمام بالمعلم المواطن من خلال توفير الحوافز والبدلات التى تشجع الخريجين من الشباب على الالتحاق بمهنة التعليم باعتبارها من انبل المهن التى تعد جيل المستقبل الواعى والمسلح بالعلم والمعرفة وحتى تكون البداية على اساس صحيح وسليم. ودعت الى اصدار الكادر الوظيفى الخاص بالمدرسين فى اسرع وقت ممكن على ان يأخذ بالاعتبار الاوضاع الاجتماعية للمدرس ويتضمن حوافز مشجعة للخريجين للتوجه للعمل بالتدريس مؤكدا انه فى حالة صدور الكادر الوظيفى الجديد للمدرسين وصرف علاوة بدل مهنة لهم وبدل طبيعة عمل فانه وفى غضون عشر سنوات سترتفع نسبة التوطين فى مهنة التدريس الى اكثر من 50 فى المئة فى مدارس الذكور بصورة خاصة لان مدارس الاناث لا تعانى من اية مشكلة فى هذا الجانب. ـ وام