قال عيسى أحمد شاهين المشرف على فريق المطار اننا نقوم في جائزة دبي للقرآن باستقبال المشاركين في المسابقة وانهاء اجراءات جوازات السفر ومن ثم تأمين السيارات لتنقلهم الى السكن. واضاف ان افراد الفريق ينتابهم شعور بالفخر وهم يخدمون هذه الجائزة ويخدمون ضيوفها الكرام خاصة في شهر رمضان الفضيل. ويقول سيف ميرز المري هذه هي المرة الثانية التي أعمل كمتطوع في جائزة القرآن الكريم في لجنة المطار لاستقبال وتوديع المتسابقين والمحكمين والضيوف والمحاضرين وأشعر بالفخر والاعتزاز بهذا العمل. ويقول ناصر محمد الزاهد: ندعو الله سبحانه وتعالى بالتوفيق لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انها وسيلة طيبة للتحفيز على حفظ القرآن الكريم. ويقول جميل ثاني ربيع: ان رعاية الجائزة للمتسابقين من انحاء العالم الاسلامي جعلت دبي محط أنظار المسلمين في كل مكان واعطت الدافع القوي للاطفال للتوجه نحو حفظ كتاب الله عز وجل. ويقول محمد الشعراوي مدير الاجنحة الملكية: ان شعارنا هو حسن الضيافة الاسلامية وقد صدرت لنا تعليمات من رئيس مجلس ادارة بنك دبي الاسلامي للعمل جاهدين من أجل راحة ضيوف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في هذه الدورة وتشرفنا في هذا العام باقامة المشاركين والحكام والشخصية الاسلامية, مشيرا الى ان الجائزة فخر للمسلمين في كل مكان. ويقول علي بن ظبوي من لجنة المطار: لقد وقعت كلمات فضيلة الشيخ ابراهيم الدرويش عندما وصفنا بالاخفياء موقعا طيبا على قلوبنا ولا شك ان خدمة ضيوف الجائزة هي خدمة للقرآن الكريم. واضاف ان لجنة المطار تضم مجموعة من المتطوعين يعملون جاهدين لخدمة الضيوف وهم عيسى شاهين وسيف ميرز المري وعادل عبدالرحمن ومحمد عبيد سلطان.